الرئيسية / مجتمع / امركز حماية البيئة والمآثر التاريخية يعلن عن الأحياء التي فازت بجائزة ابن بطوطة الثانية لمبادرات البيئية

امركز حماية البيئة والمآثر التاريخية يعلن عن الأحياء التي فازت بجائزة ابن بطوطة الثانية لمبادرات البيئية

امركز حماية البيئة والمآثر التاريخية يعلن عن الأحياء التي فازت بجائزة ابن بطوطة الثانية لمبادرات البيئية
جريدة الشمال – م.الحراق ( جائزة ابن بطوطة)
الخميس 11 فبراير 2016 – 16:41:35

خلال الحفل الذي احتضنه بيت الصحافة يوم الجمعة 5 فبراير 2016، تم الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لجائزة ابن بطوطة جائزة المبادرات البيئية، التي نظمها مركز حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة بدعم من مؤسسة افريديريك إيبر الألمانية. الحفل جرى بحضور وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، وعمدة طنجة محمدالبشير العبدلاوي، ورئيس جمعية عمداء المغرب فؤاد العماري، وومثلة عن رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة أسية بنزكري ورؤساء المقاطعات الأربع لطنجة، والمنتخبين، وممثلي بعض المصالح الخارجية، ورئيس مؤسسة بيت الصحافة سعيد كوبريت، ورئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية ربيع الخمليشي، والمجتمع المدني بطنجة، وجمعيات الأحياء، وجمهور من سكان طنجة.

الحفل تميز بالكلمة التي ألقاها وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي ثمن هذه المبادرة النوعية، حيث وصفها بالاستثنائيه والواعدة باعتبارها نابعة من صميم الإنسان المغربي، ليعطي بذلك المثل على أنه ليس عالة بل مجتمع يحبل بالمبادرات المدنية، التي تقدم الوجه الحقيقي لهذا المجتمع ولساكنة هذا الوطن، واعتبر الخلفي هذه المبادرة نابعة منوصميم نبوغ الإنسان الذي تحدث عنه العلامة عبد الله كنون في كتابه (النبوغ المغربي) الذي أبرز فيه دور المغاربة في صياغة الحضارة الكونية، وبعد أن ذكر الخلفي بالتنوع الذي تعرفه المدن المغربية والتي تتنفس عبق التاريخ، بشهادة العديد من الشخصيات التي زارت المدن المغربية، وهو ما يظهر جليا في تنوع المطبخ المغربي، وفي القيم الجمالية التي تحرك المغاربة، والتي تبث في النفوس وتغرس في العلاقة فيما بينهم مبادئ المساواة، ذلك أن الفطرة في المغرب هي فطرة البعد الكوني، ويضيف الخلفي بأن ثقافة الاستهلاك لا يمكن أن تستثمر لتوسيع الخيال، وأن ما قامت به ساكنة طنجة يعتبر عملا عميقا سيستمر وسيلقى صداه على مستوى العالم، مذكرا في الأخير أن هذه المبادرة توجه رسالة بسيطة وهو أن المغاربة ليسو كائنات بدون روح بل أناس يرفضون القبح ويسعون للجمال، وسكان طنجة مشهورين بنشر قيم الجمال.

أما تدخلات كل من رئيس مرصد حماية البيئة بطنجة، ورئيس بيت الصحافة، وعمدة طنجة، وممثلة عن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد أكدت كلها على أهمية دعم مثل هذه المبادرات التي انطلقت من بعض أحياء طنجة، مطالبين بأن تعم مستقبلا كافة أحياء طنجة لتتجاوز الإقليم وتصل إلى الجهة، وذلك لمارتعرفه طنجة والجهة من قفزة نوعية وكمية، تتجلى في العديد من المشاريع الكبرى التي تشهده هذه الجهة.

وقد اشتمل برنامج هذا الحفل الذي استهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، على إلقاء قصائد شعرية، وعرض شريط فيديو حول الدورة الثانية لجائزة ابن بطوطة، كما تخللت هذا البرنامج وصلات غنائية لفرقة النبوغ للمسرح المدرسي، وفرقة الطقطوقة الجبلية لجوق الحاج السريفي.

وقد توج حي بن يقضان، وحي شارع الأطلس مناصفة بجائزة دورة ابن بطوطة الثانية، ومن أجل تحفيز بعض الأحياء للإستمرار في مجال العناية المجالية باأحياء حصلت أحياء بن بطوطة 1 و 2 ، وبئر الشعير، وبرواقة، حي الجديد على جوائز رمزية.

عن admin

شاهد أيضاً

 الشراكة آلية فعالة لتحقيق الجودة 

“الجمعيات المهتمة بالشأن العام والمنظمات غير الحكومية تساهم في إطار الديمقراطية التشاركية في إعداد قرارات …

حوار مع الأستاذ جواد الحضري مؤسس مؤسسة خصوصية للتعليم

س 1 ـ الأستاذ جواد.. نود أن نعرف من خلالك، وفي عجالة، السياقات التي تحكمت …

هل خلاص المغاربة في مشروع قانون السجل الاجتماعي الموحد ؟

إذا لم تتحسن الظروف الاجتماعية  للمواطنين، ولم يحسوا باستقرار، أساسه مسكن ومأكل ومشرب وملبس وعمل …