رجاء كنوني تتحدث عن تنظيمات أهلية لدعم النساء ضحايا العنف بمدينة وزان

رجاء كنوني تتحدث عن تنظيمات أهلية لدعم النساء ضحايا العنف بمدينة وزان

جريدة الشمال – عزيز كنوني
الجمعة 13 يناير 2017 – 16:45:36
                       
قبل عشر سنوات  تم افتتاح المركز الاجتماعي  بمدينة وزان الذي أنشئ بشراكة بين جمعيات أهلية تنشط في المجالات الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وحسب رجاء كنوني، رئيسة جمعية “نساء وزان” فإن هذا المركز فتح أمام  شباب وزان فضاء  للابتكار والمبادرة في مختلف المجالات الاجتماعية  خاصة: جمعية البسمة، وجمعية الحنان اللتين ينشطان في مجال الإعاقة  ومنتدى الشباب للألفية الثالثة  وجمعية نساء وزان لمساعدة النساء ضحايا العنف.

وفي هذا الصدد، صرحت رجاء كنوني  لجريدة “هيسبريس”   أن الهدف من وراء تأسيس جمعية نساء وزان،   النساء، ضحايا  العنف الأسري عبر قاعدة المعطيات المتوافرة عن طريق “مركز أمل للاستماع والإرشاد القانوني للنساء المعنفات بوزان”، الذي أنشأته الجمعية سنة 2006 بدعم من الشبكة الوطنية للاستماع للنساء ضحايا العنف. وأضافت أن هذا المركز يقوم بتسجيل مختلف الحالات التي ترد عليه  وتوثيقبتصريحات الضحايا والشهود ، كما يقوم بمساعدة الضحايا ومواكبتهن بالمحاكم والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية،   وذلك  بتنسيق مع الخلية المحلية لمكافحة  العنف ضد النساء  بالمحكمة الابتدائية بوزان التي تضم إلى جانب النيابة العامة ، مفوضية الشرطة والدرك الملكي ومندوبية الصحة.

وأصرت رئيسة جمعية نساء وزان على أن  الأحصائيات والمعطيات المتوافرة لدى الجمعية  والمنظمات المماثلة، لا تعكس بالضرورة  الواقع المعاش للنساء المعنفات في إقليم وزان  نظرا لضعف عمليات التبليغ من لدنهن والتزامهن الصمت إزاء هذه الظاهرة المشينة ، اعتبارا لثقافة مجتمعية تقبل بالعنف الأسري  داخل البيت على أنه من “طابوهات” المجتمع التي تفرضها التقاليد والأعراف.

وبينت في تصريحها للجريدة المذكورة، أن حالات العنف ضد النساء بإقليم وزان،  يشكل 66 بالمائة منها  عنف زوجي،يعني أنه من بين ثلاث نساء متزوجات اثنتان منهن يتعرضان للعنف الجسدي أو اللفظي أو الجنسي أو النفسسي  أو القانوني أو الاقتصادي  على يد أزواجهن  داخل  بيت الزوجية. وتأسفت رئيسة جمعية نساء وزان لعدم وجود فرص تشغيل هؤلاء النسوة اللائي يوجدن في حالات صعبة بعد وقوفهن في وجه معنفيهن، خاصة زمنهن من تتوفر على شهادات في الفصالة والخياطة والطرز ، وهي مجالات اشتهرت بها مدينة وزان العريقة، الأمر الذي يضطر بعضهن إلى الرحيل لجهات أخرى  مع ما يمثله هدا الأمر من متاعب  وأخطار بالنسبة إليهن وإلى أسرهن.

عن admin

شاهد أيضاً

تداعيات الوضع الوبائي المستجد على انطلاق الموسم الدراسي

جائحة كورونا تلقي بظلالها الثقيلة على الدخول المدرسي هذا الموسم لتجعله دخولا استثنائيا بكل المقاييس …

دخول مدرسي على صفيح ساخن

لنعترف، اتخاذ القرار، أي قرار، من طرف وزارة التربية الوطنية متعلق بالتربية والتعليم لابد أن …

أجمل و أبسط تحليل…لفيروس “كورونا”

منذ بداية انتشار فيروس كوفيد19 وإلى حد كتابة هذه السطور ، لم يسمع أو يطالع …

%d مدونون معجبون بهذه: