الإرهاب لا دين له …
الجمعة 04 نوفمبر 2016 – 10:25:13
..و يعترف جلُّ شعوب الأرض أنَّ الإرهاب صهيونيُّ الجنسية . في الكتاب المقذَّس للعهد القديم ، يذكر أنَّ يوم الربّ عند نزول عيسى لنصرة الإسرائيليين ، لإبادة المسلمين ( انظر سفر التثنية ، الإصحاح 20 “11-13-14”) . اقتل كلّ من يتحرّك ، تلك هي ايديلوجية الصهيونية ، دفينة عقلية خرافية ، خروج عن الفطرة الإنسانية بمنهجية الدونية . أنا كل شيء و الآخر لا شيء . يلتقي اليمين المتطرِّف الغربي مع العبودية و العنصرية و الانتهازية الاستعمارية في خضمِّ إرهاب فكري للسيادة ، أخذ به الإنسان الاروبي لتبرير عقدة “بوكايْن ” لاستعباد الإنسان الإفريقي . ثمَّ إنَّ هدف الصهيونية العالمية هي محاربة المسلمين في عقيدتهم ، إذ هي مَكْمَن قوتهم ، لتمزيق خريطة العالم العربي و الإسلامي حتى يقع بين فكيْ المسيحيين و اليهود الصهاينة .
هي العقلية السادية التي تبيد الشعب العربي الفلسطيني ، على غرار إبادة الغرب بقساوسته قبائل الهنود الحمر بالشمال و الجنوب الأمريكي .وهم يمتهنون منهج المشاكلة، وهي ذكر الشيء بلفظ غيره كالإجرام و الإرهاب عند إسرائيل ، إذ تستميله المنابر الإعلامية الصهيونية.
إيمان الدول الغربية بعد استقلالها عن الكنيسة البابوية ،بالحرية المطلقة ، و إن هي إلا المَفسَدَة المطلقة ؟ من هنا تسللتْ إسرائيل في صورة حق وهو في حقيقته باطل ، لتنفيذ إيديلوجية الكراهية ضدَّ العرب و المسلمين و أضفتْ عليها صفة ” الإسلامفوبيا ” . أليس هذا إرهاب عنصري ؟ أمّا الإرهاب الفكري قد دخل في ثنايا اختلافنا ، عند رفض الآخر ، لأنَّ كلا منا لا يقبل غيره ؟ ” رغم ” اختلاف الثقافات و الخصوصيات الفردية ، لا يجب إفراغ الحقوق من محتواها باسم الخصوصية . الإرهاب بالمفهوم الصهيوني ، هدفه أنْ يصبَّ جمَّ عُقده على الإسلاميين ضحايا الاجتثات من فاشية استئصالية غربية تُفرَضُ على الدول العربية من ” غرفة العمليات ” . تسعى إسرائيل من خلال استغلالها ، ل”غرفة العمليات” ، إنتشار النار في الهشيم .
و تبييض سمعتها بمنكر من قول الزور استخفافا بالدول الغربية ، الذي ورثته عن بني قريضة و زعيمهم المنافق عبد الله إبن أُبَيْ بن السلول . قلوب و عقول مجرمة استعملتْ كل أنواع الأسلحة المحرَّمة دوليا في غزَّة ، أليس هذا إرهابا ؟ وقد بلغتْ بذلك إسرائيل ساديتها بنشوب حروب عربية-عربية في العراق و اليمن و ليبيا و سوريا حتى تمَّ تدويلها . أحدثت مجازر للشعوب العربية “ترقى” إلى جرائم ضدّ إنسان العصر الحديث .
تَواطُؤ بلاد الغرب مع روسيا في حرب بالوكالة خلفتْ في البلاد العربية ، ملفات لجرائم يجب عرضها على محكمة العدل الدولية ، كائن من كان . حروب كسابقاتها و التي أرَّختْ لها لوحة “كيرنيكا” ، و حروب بمستعمرات الهند-الصينية ، من الفييتنام و اللاووس و الكامبودج و كوريا ، و قبل ذلك الأندلس و اغتصاب فلسطين و تهويدها . منهجية جبلة يهود يثرب ناقضي العهود ، وهم يمتهنون خسَّة الأرض المحروقة . فوثيقة المدينة المنورة لرسول الله –صلعم- تقول : إنَّ الأنصار و المهاجرين و اليهود ، كلهم مواطنين لأمة الإسلام . إنْ هي إلا إنسانية كونية و عالمية الفكر . الإنسان هو المحوَر و الغاية لأجل التحلي بالتواضع ، لقول الله جلَّ في عُلاه : لم يسرفوا ولم يقتروا و كان بين ذلك قواما –صدق الله العظيم- (الفرقان 67) . هنا حرف العطف يفيد التميُّز . حتى إنَّ أيَّ شيء يحقق العدل ولم يكن في الشريعة ، يلقى القبول من مسلمي ذوي الاختصاص . فالإسلام بعيد عن الاحتقان و العبادة الأولى إحقاق الحق . خشية الانتقاص من الإرادة باستحداث الموضوعات الدراسية ، تحت الضغوط و الإملاءات “الديبلوماسية” المتسللة عبر المثقف “الفرانكفوني” الجاهل للغة الضاد و المتخصص في الفقه و الحديث و علم الكلام ، لاستدراك الركب العلمي و الإنتاج الأكاديمي ، دون المسِّ بالنصوص ذات المرجعية العقدية …
الأسرة المسلمة رُكن رئيس في الأمّة . بذالكم كله تأكيد على أهمية الأسرة . العنف الأسري يهدِّدُ كيان الأسرة المسلمة و يُبدِّدها و يُمزِّقها شذرمذر . الرفق خيرٌ كله و العنف شرّ كله ، وهو يمثل خطرا على شأن الجميع . مثال ، الظلم في العطية بين الأبناء و الزوجات هو نوع من العنف و “الإرهاب” جسديا و نفسيا و ماليا . ثمَّ جهل المُعنِّف للحقوق و الواجبات . ناهيك عن الاضطرابات النفسية لأحد الزوجين تصيب الأولاد بالقلق النفسي، ليُكرِّرَ الطفل عملية العنف حين يكبُر . بعد الاكتواء بلهيبه ليصل إلى درجة ” الإرهاب ” .
الإسلام دين كامل، أسرُه تُبْنىَ على أساس الصدْق و الموَدَّة و الرَّحمة . من شأنها أنْ تعالج العنف الأسري . كيْ تمنح الوعيَ ، و بموجبه بناء سِياج يُحصِّنُ الحياة الأسرية . فيُجنِّبُ أبناءها التصحر الثقافي . الإسلام دين الحرِّية ، إذ لا حياة و لا كرامة حين تنتفي الحرية . اكتشف العقل عيِب الديمقراطية ، أنها وصلتْ إلى قانون المحامي و لمْ تصل إلى قانون القاضي . فنحن نُفضل الحرِّية لأنها الآلية الوحيدة القانونية التي تُقوِّمُ الديمقراطية.
أصاب المتنبِّي عند نظّمهُ :
ذو عقل يشقى في الدنيا بعقله ~ و ذو الجهالة ينعمُ في الدنيا بجهله .









































































PDF 2025

