احتفاء بعالمية اللغة العربية شاركت ـ مع لفيف مبارك عزيز ـ في ندوة علمية نظمها مركز أنجرة للدراسات والإبداع والتنمية بتعاون مع المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية في التقنيات الحديثة للإعلام بطنجة يوم الخميس 25 دجنبر 2025 في موضوع : اللغة العربية والذكاء الاصطناعي : التحديات والآفاق.
غمرني شعور سعيد بهذه المشاركة لكوني :
ـ مناصرا للغة ؛ هي لغة القرآن الكريم والحضارة العربية الإسلامية المؤصلة الممتدة ..
ـ لكون هذا الاحتفاء بحدث عالمية اللغة العربية ؛ هو حدث ثقافي/ علمي/ لغوي نظم في مؤسسة للتكنولوجية التطبيقية لفائدة طلبة وطالبات التقنيات الحديثة ؛ وهذه واقعة غير مسبوقة في بلادنا ، تستحق كل تقدير وتنويه للهيئة الإدارية والتدريسية..
اقتصرت مشاركتي على توجيه تحية شكر وامتناني ثم تبيين :
. تلازم وتقاطع اللغة العربية والذكاء الاصطناعي في راهننا..
. ما يحدثه الذكاء الاصطناعي من رجات وثورات في :
الترجمة
تحليل النصوص
استنباط الأفكار
تجلية المشاعر
إغناء المضمون
التعرف على نماذج مخطوطة تحويل الأصوات إلى نصوص .. والنصوص إلى أصوات ..
. بعض النتائج الإيجابية لهذا التقاطع بين الذكاء الاصطناعي واللغة العربية ، من قبيل :
. فتح آفاق واسعة لكسر حواجز لغوية ..
. تحسين البنية التعليمية / التعلمية..
. تعزيز المهارات التواصلية ..
لم تفتني الإشارة إلى جملة تحديات من قبيل :
ندرة البيانات
قلة المصادر
التعقيد اللغوي
الفجوة الرقمية ؛ حيث يمثل المحتوى العربي نسبة ضعيفة بالقياس مع الأنترنيت العالمي..
. تعزيز الهوية..
. ابتكار أدوات..
. دعم البحث..
. سد الفجوة
والخلاصة : الذكاء الاصطناعي ليس مجرد شريك في رحلة تطوير اللغة العربية ضمانا لحضورها وقوتها..فالأسئلة التي تطرح نفسها علينا في زمن هيمنة التقنية كثيرة جدا ، ونكتفي ببعضها :
هل ستتمكن الأجيال في بلادنا من اللحاق بهذا الواقع التقني الجيد ؟
ما مخاوف اختراق الذكاء الاصطناعي لمجالات حياتنا ؟
هل نحن على استعداد لمواكبة كل جديد بالرغم من تقدم السن ؟
إلى أي حد يعد الذكاء الاصطناعي هاجسا لمنظومتنا السياسية ولمؤسساتنا الوطنية ؟
ما السر في هذه الهيمنة التقنية وبسرعة فائقة الحد ؟
ما عمل وزارة التعليم في بلادنا بعد الاجتياح الرقمي ؟
هذا واقع جديد يحتاج إلى عقل مدبر جديد ، وإلا انقلب السحر على الساحر..









































































PDF 2025

