التسخينات الانتخابية تبدأ عند محمد خيي بقصفه لمحمد الحمامي و طعنه في الرخص المسلّمة بعهده

التسخينات الانتخابية تبدأ عند محمد خيي بقصفه لمحمد الحمامي و طعنه في الرخص المسلّمة بعهده
جريدة الشمال ( محمد خيي )
الخميس 11 فبراير 2016 – 17:34:12

عندما قال محمد خيي، رئيس مقاطعة بني مكادة بطنجة، أن عدد رخص التعمير غير القانونية التي سلمتها المقاطعة خلال الفترة ما بين 2011 و2015 بلغ 5000 رخصة، مضيفا أن البناء العشوائي بهذه المنطقة يعد من الإكراهات الكبرى التي سيعمل على حلها، و عندما أورد خلال اجتماع مع الصحافة نظمته الشبيبة المحلية لحزبه بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بطنجة، الجمعة الماضي، أنه فوجئ بالكم الهائل للرخص التي سلمت في عهد الرئيس السابق محمد الحمامي، والذي لم يذكره بالاسم، خلال 4 سنوات فقط، حيث أكد أن تلك الرخص كانت تسلم لأصحابها بختم المقاطعة دون أن توافق عليها الوكالة الحضرية، والتي يعد توقيعها إلزاميا، و أشار إلى أنه اكتشف وجود حي كامل بنيت منازله بواسطة هذا النوع من الرخص دون أن يتوفر على شبكة للصرف الصحي، حيث لا يزال سكانه يقضون حاجتهم في حفر، هنا يتضح لنا أن محمد خيي هو بصدد اخفاء الشمس بالغربال.

فقبل سنوات مضت و عندما تكفل رئيس مقاطعة بني مكادة الحالي بمهام متعددة بالمقاطعة ، كان دائما ينادي بتغيير المنكر و الفساد الاداري و يتغنى بعبارات ثورية ساخطة على الوضع و الوضعية، عبارات تشبه تلك التي يرددها باستمرار الأمين العام للحزب المنتسب اليه، عبد الاله بن كيران بنفس أسلوبه و طريقته في التوصيل و التواصل و المعالجة، فالآن نجد محمد خيي يثور مرة أخرى على رخص بسيطة أعطيت لفلان ليبني سطح منزله و أخرى لعلاّن من أجل تسييج محله ، كلها رخص تدخل في باب الشفقة و العطف على أشخاص بسطاء كانوا دائما يتوسّلون محمد الحمامي لمدّهم برخص تسّهل نوعا ما حياتهم اليومية، مستغلين ربما طيبة و تضامن الرئيس السابق لقضاء حوائجهم، مع العلم أن أغلب هؤلاء هم من الأساس مبعوثون من طرف أعضاء المجلس لتتم قضاء حوائجهم على أساس أنهم تدخّلوا بالأمر ليتم انجازه و تحقيقه ، و هم أنفسهم من صوتوا بالانتخابات الجماعية الأخيرة لصالح محمد خيي ليعتلي هذا المنصب المهم و لينعم عليهم بامتيازات ربما وعدهم بها و ما أكثر الوعود التي وعدها أهل المصباح لبسطاء الناس من الشعب ، مستغلين جهلهم و سذاجتهم، حتى يتسنى لهم التربع على عرش المدن ليرتعوا فيها كما يحلو لهم .

ليس بمهاجمة الآخرين و ترديد عبارات تقدّح بالأسلاف ستخدمون هذه المدينة ، و ليس بالافتراءات و الادعاءات ستعملون على كسب عطف الساكنة من جديد ، فان كنتم تعتقدون أن التسخينات الانتخابية التي سنعيش على وقعها هذه السنة ستبدأ بهكذا تصاريح و ادعاءات فأنتم فعلا في ضلال مبين ، و لنا عودة للموضوع قريبا على صفحات جريدتنا .

عن admin

شاهد أيضاً

الحرية والديمقراطية والعدالة في العالم… وأزمة الشباب المغربي..؟!

الحرية والديمقراطية والعدالة في العالم... وأزمة الشباب المغربي..؟!

البلوكاج الحكومي ..!!

من بلوكاج بن كيران إلى بلوكاج الزلزال والحل ؟...

الثورة القيمية وتحدي الجماهير للنخب السياسية

الثورة القيمية وتحدي الجماهير للنخب السياسية

%d مدونون معجبون بهذه: