الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020

تلاميذ السنة الثانية باكالوريا دولية بشفشاون وأولياء أمورهم يناشدون الجهات المعنية عدم تحويل الحلم إلى كوابيس

تلاميذ السنة الثانية باكالوريا دولية بشفشاون وأولياء أمورهم يناشدون الجهات المعنية عدم تحويل الحلم إلى كوابيس

جريدة الشمال –  عبد الحي مفتــاح
الخميس 10 نوفمبر  2016 – 16:43:32

لم يكد تلاميذ السنة الثانية من الباكالوريا الدولية- شعبة علوم رياضية باء(خيار فرنسية) بثانوية مولاي رشيد التأهيلية بشفشاون يتخطون صدمة نتائج الامتحان الجهوي للسنة الفارطة التي كانت محبطة ومقلقة لهم ولأولياء أمورهم، حتى وجدوا أنفسهم- إلى جانب زملائهم الذين اختاروا إكمال مسارهم في البكاالوريا الدولية- شعبة علوم فيزيائية(خيار فرنسية)-، يتخبطون في مشاكل، لاناقة لهم ولاجمل فيها، منذ انطلاق الدراسة في السنة الحالية.

فإذا كان التحلي بالواقعية يسمح بغض الطرف عن تأخر بداية الدراسة الذي كان شبه عام بحكم الإكراهات التي يعرفها الدخول المدرسي بالإقليم كل سنة بسبب النقص في الموارد البشرية والصعوبات الناتجة عن تشتت الخريطة المدرسية بهذا الإقليم الصعب التضاريس والمسالك والمناخ العام، وبصفة خاصة، بسبب ظروف الاستحقاق التشريعي هذه السنة، فإن نقل واقع الحال كما هو يفرض القول إن الدراسة لا زالت متعثرة بهذا القسم بعد أن أشرف الأسدس الأول من الدورة الأولى على النهاية؛ ونذكر في هذا الباب، أن تدريس مادتي الرياضيات والفيزياء، ويا للعجب، يتم في حصة مشتركة بين شعبتي علوم رياضيات وعلوم فيزيائية، وهو ما قد يعتبر اختراعا بيداغوجيا جديدا في أقسام البكالوريا، علما أن ثقل هاتين المادتين ومحتواهما وصعوبات تمارينهما و امتحاناتهما، بالأساس، مختلفان من شعبة إلى أخرى كما يعرف المفتشون والأساتذة المختصون، ويتساءل التلاميذ وأولياء أمورهم لماذا تم اختيار هذا الحل الترقيعي الذي قد يذهب بالأخضر واليابس ويجني على تلاميذ كان حلمهم لا يطابق واقعا مترديا يغيب فيه التخطيط المحكم والاستشراف وإعطاء كل أمر ما يستحقه، ولماذا يتم حل أمورقد تكون بسيطة تتعلق بالموارد البشرية على حساب  مستقبل الفوج الأول للبكالوريا الدولية وأبناء في عمر الزهور؟؟؟!!!.

هذا وإن إحداث شعبة علوم رياضيات باء(خيار فرنسية)  استجابة لاختيار التوجه من طرف أغلب التلاميذ الناجحين في السنة الماضية، كان له الوقع الحسن لدى التلاميذ، بحكم انتظاراتهم المستقبلية التي توازي طموحاتهم المشروعة في ظل منظومة تعليمية يعمل مسؤولوها في مناسبات متكررة على تشنيف أسماعنا بشعار”مدرسة النجاح” وإرادة ترجيح كفة توجهات تعليمنا وتلاميذه للشعب العلمية والتقنية بدل الشعب الأدبية؛ إلا أن واقع قسم السنة الثانية باكالوريا دولية-شعبة الرياضيات باء(خيار فرنسية) بشفشاون في هذه السنة الدراسية يكذب الشعارات ويضعها على المحك؛ حيث أنه لحد الآن لازال تلاميذ هذا القسم ينتظرون انطلاق فعلي لدروس مادة علوم  المهندس بالنظر إلى التأخر في تعيين أستاذ لهذه المادة الأساسية وهو ما جعل الطموح والوقع الحسن يتحول إلى قلق وغضب.

شارك هذا الموضوع:

عن admin

شاهد أيضاً

أضواء على مشكل التعليم في المغرب…سياق جائحي

   مشكل التعليم في بلادنا أم المعضلات .. على مدى ستة عقود تولى تدبير هذا …

تداعيات الوضع الوبائي المستجد على انطلاق الموسم الدراسي

جائحة كورونا تلقي بظلالها الثقيلة على الدخول المدرسي هذا الموسم لتجعله دخولا استثنائيا بكل المقاييس …

دخول مدرسي على صفيح ساخن

لنعترف، اتخاذ القرار، أي قرار، من طرف وزارة التربية الوطنية متعلق بالتربية والتعليم لابد أن …

%d مدونون معجبون بهذه: