الأربعاء , 30 سبتمبر 2020

خصائص الترجمة عند العلامة سيدي عبد الله كنون

خصائص الترجمة عند العلامة سيدي عبد الله كنون

جريدة الشمال – د.ة هدى المجـاطي
الجمعة 20 يناير 2017 – 18:31:15
                       
كتابة التراجم والتعريف بشخصيات أدبية وتاريخية، مجال تراثي أصيل في الآداب العربية، وعلم أرسيت قواعده من طرف علماء أجلة من بينهم العلامة سيدي عبد الله كنون الذي اعتبر أن كتابة التراجم ‹‹تكاد تكون فنا مستقلا بذاته، وإن عد شعبة من شعب التاريخ، من حيث إنها تؤرخ لصانعيه من أبطال النضال وعباقرة الفكر. ولقد طفح تراثنا المجيد بأعمال عظيمة في هذا المجال. وهي تتمثل في آلاف الكتب الموضوعة في تراجم الملوك والوزراء، والعلماء والفقهاء، والفلاسفة والأطباء، والكتاب والشعراء وغيرهم من النوابغ والعظماء››[1].

el_salam.jpgوقد أكد هذا التعريف المرحوم العلامة سيدي عبد الله المرابط الترغي الذي كان يرى أن كتابة التراجم تساعد على إحياء التراث، والتعريف بأعلام الأدب والثقافة ‹‹والاشتغال بجمع أخبارهم وذكر أحوالهم وموالدهم ووفياتهم، لإحياء ذكرهم والتعريف بهم وبأنشطتهم  التي خدموا فيها العلوم الإسلامية، وخدموا فيها وطنهم بالحفاظ على مقوماته الثقافية وشخصيته الإسلامية وهويته العربية››[2]
هذا وإن الكلام عن الترجمة عند العلامة سيدي عبد الله كنون، لايتخذ منطلقه مما قرأه المهتمون في مجموعته المعروفة ‹‹ذكريات مشاهير رجال المغرب›› بل إنه يسترفد مادته أساسا من مجلات أدبية كانت تصدر بتطوان (العاصمة الثقافية لشمال المغرب قبل الاستقلال).
فما هي خصائص الترجمة عند العلامة سيدي عبد الله كنون؟

أولا: خاصية استقراء المعلومة:  تشغل الترجمة حيزا مهما في كتابات العلامة عبد الله كنون، ويعجب القارئ لتراجمه الأولى منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لاهتمامه بهذا الموضوع وسعة اطلاعه وغزارة معلوماته.  ففي مجلة ‹‹السلام›› لصاحبها الفقيه محمد داود، تولى الكتابة في ركن ‹‹شخصيات مغربية›› المخصص للتعريف بالشخصيات الأدبية، وممن عرف بهم: أبو جعفر بن عطية (في حلقتين)، ابن الونان، الصاحب الشرقي وآخرون.

وفي مجلة ‹‹المغرب الجديد›› للشيخ محمد المكي الناصري، خصص حلقتين للتعريف بأبي العباس المقري، استكمالا لما كتبه الأستاذ عبد الهادي الشرايبي.  كما ترجم لعدد من الشخصيات الأدبية والتاريخية في مجلة ‹‹الأنوار›› التي أسسها الأستاذ أحمد مدينة سنة 1946، وتولى العلامة عبد الله كنون رئاسة تحريرها سنة 1948.  وقد كانت هذه التراجم لبنة أولى  لتراجم أخرى خصص لها حيزا أكبر فيما بعد.

ففي كتاب ‹‹النبوغ المغربي في الأدب العربي›› الذي كان تعريفا لأشكال حضور نبغاء المغرب في الأدب والعلوم، وردت تراجم مختصرة لبعض الشخصيات الأدبية الذين برزوا في العصر المرابطي ومنهم: عبد الله بن سعيد الوجدي، إبراهيم بن جعفر اللواتي، القاضي عياض اليحصبي، عيسى بن الملجوم وآخرون. ثم استكمل هذه التراجم وتوسع في تحليلها في كتاب ‹‹ذكريات مشاهير رجال المغرب››، وإلى ذلك أشار في مقدمته بقوله: ‹‹ذلك أن ‹‹النبوغ›› كان كتابا جامعا ودراسة محيطة بالشاذة والفاذة..وقد بقيت في النفس حاجات متعلقة بتراجم الأشخاص المذكورين فيه، خصوصا المشهورين منهم، والذين يوحي تتبع تراجمهم بمعاني من السمو النفسي والفخر الأدبي، هي غاية المراد ومنتهى القصد؛ فأردنا استيفاء تلك الحاجات على حسب الوسع وقدرالإمكان››[3] ظهر هذا الكتاب سنة 1949 بإشراف معهد مولاي الحسن للأبحاث بتطوان، وقد عـد مرجعا هاما في التراجم، استأثر باهتمام الباحثين، وأعلنت عن صدوره جل المجلات الأدبية الصادرة آنذاك واعتبرته ‹‹ سلسلة تاريخية أدبية تتناول تراجم الأدباء المغاربة، وكلها طافحة بالمعلومات القيمة والأبحاث المفيدة والآثار الأدبية المختارة لهؤلاء الأدباء، كما هو الشأن في كل ما يصدر عن قلم العلامة سيدي عبد الله كنون الحسني؛ فنشكر له المجهودات التي يبذلها في إحياء الثقافة المغربية، ونشكر لمعهد مولاي الحسن قيامه بنشر هذه النفائس الجليلة››[4] وفي كل تراجمه، كان يستقرئ المعلومات المتوصل إليها لرسم صورة واضحة تمكن القارئ من التعرف على كل ما يتعلق بحياة المترجم له. مثال ذلك ترجمته لأبي العباس العزفي[5]
التي حدّد لها ضوابط منهجية عمد فيها إلى استقراء وتتبع كل المعلومات المرتبطة بحياته: بيت العزفي، نسب العزفيين، ولايتهم بسبتة، مكانة المترجم فيهم، نشأته، كفايته، دخوله غرناطة مع قومه مغربا، وفاته ونسبه مع ابن القاضي، أدبه، كلمة ابن الخطيب فيه، نقد هذه الكلمة، نظرة في شعره، صور من شعره.   وقد استقى معلومات تراجمه من المصادر الكبرى للترجمة مثل: الإحاطة بأخبار غرناطة لابن الخطيب، الحلة السيراء لابن الأبار، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس لعبد الرحمان بن زيدان..
ومراجع أخرى من قبيل: تاريخ الشعر والشعراء لأحمد النميشي، إضافة إلى مخطوطات وكنانيش ووثائق تاريخية.

ثانيا: خاصية الكثافة والتوسيع التحليلي والنقدي: لايتعامل العلامة سيدي عبد الله كنون في بناء الترجمة بما توصل إليه وما وقع بين يديه من معلومات فقط، بل يطرح فرضيات – بحس علمي دقيق- يربطها إما بالفترة الزمنية أو بالعادات في الدراسة والتحصيل، مثال ذلك ما ورد في ترجمة أبي العباس الجراوي، إذ قال: ‹‹والغالب أنه درس ببلده تادلا وبمراكش وفاس ثم الأندلس، ولربما جرت عليه شدة أو وقعت له إهانة أيام دراسته بفاس، فكان ذلك سبب هجائه لها ولأهلها، خصوصا ذوي العلم منهم››[6] ثم أورد قول ابن الأبار حين تحدث عن شاعر يدعى ابن سيد، قال: ‹‹روي عنه من الجلة أبو القاسم ابن الملجوم، وأبو العباس الجراوي›› ليخلص إلى أن الجراوي درس مع ابن الملجوم في نفس الفترة، قال: ‹‹إذن، فابن الملجوم قرين الجراوي وزميله في الطلب››.

ويدخل في نقاش مع المادة المصدرية بالانتقاء والنقد أحيانا، كما في ترجمته لأبي جعفر بن عطية، وبالضبط في تحديد تاريخ ولادته قال: ‹‹ولد أبو جعفر في مراكش سنة 517هـ كما عند ابن الأبار، ولايخفى أن ما في الإحاطة من أن مولده كان عام 527هـ إنما هو خطأ لا يعول عليه، ولقد كنا –قبل الوقوف على تاريخ ولادته عند ابن الأبار- قدرنا أن مولده بالنظر إلى ظروف حياته قد يكون عام 511هـ، فقاربنا ولم نخطئ خطأ الإحاطة››[7]أو في تعقيبه على صاحب الاستقصا بعدما ذكرأن والده كان يكتب عن علي وتاشفين، قال متسائلا: ‹‹فهل هذا توفيق من الناصري؟..حيث أرى أنه يبعد أن يجتمع الأب والابن في خطة واحدة في محل واحد..والأمر اختلط على صاحبي المعجب والنفح ونسب ما للأب للإبن، أما نحن فلا نرجح أحد القولين على الآخر، وإنما نأتي بقول ثالث ثابت قد يكون واسطة بينهما، ولكنه مؤيد بالنصوص التاريخية، فنرى أن أبا جعفر لم يكتب عن علي بن يوسف، ولكنه كتب عن تاشفين في أواخر أيامه، وعن إسحاق، وذلك لأن والده قتل في حصار فاس وحصل في قبضة الموحدين››[8]  يتبين من هذا أن الرجل لم يكن يسعى إلى التأليف بين مادة وأخرى دون أن يخضع ذلك إلى ضبط وتمحيص دقيقين منبنيين على الحجة والدليل.

أما في ترجمته لابن الونان الذي لف الغموض حياته، ولم يرد ذكره في مصادر الترجمة الكبرى، فكانت المعلومات المرتبطة بحياته شحيحة، مما جعل العلامة عبد الله كنون يشك فيها، خاصة تاريخ وفاته، قال: ‹‹يسدل حجاب الغموض تماما على حياة شاعرنا، فلا نعرف عنه بعد ذلك لا ما قل ولا ما جل، حتى تاريخ وفاته الذي ‹‹اكتشف›› أخيرا، وكان الفضل في اكتشافه للأستاذ النميشي، فهو الذي ذكر في مسامراته ‹‹تاريخ الشعر والشعراء بفاس›› أنه توفي سنة 1187هـ، وقد بقينا في حيرة من أمرنا لانفراد الأستاذ به››[9] مما يدل على عدم حسمه في بعض نوازل الترجمة، عندما يفتقد الدليل.  وقد وردت ترجمة ابن الونان في مجلة السلام، قبل أن يخصص لها حيزا مهما في كتابه ‹‹شرح الشمقمقية››. 

وفي ترجمة أبي العباس المقري، أكد أنها استكمال لما كتبه الأستاذ عبد الهادي الشرايبي في مجلة الرسالة للتعريف بشخصية الأديب والمؤرخ أبي العباس المقري، قال: ‹‹كان ذلك المقال عنوانا واضحا للشعور الذي ساد الشباب المثقف بهذه البلاد، وفهمه للمسؤولية الملقاة على عاتقه، وبرهانا على نبوغ الكاتب وذكائه، ومحاولة تقديم شخصية المقري كما نريد أن نعرفها، ولئن فاته الكثير، فالمحاولة والعزيمة هما ملاك العمل وقوامه، وقد حبب لنا مشاركة الكاتب في محاولته وإبداء بعض الملاحظات على مقاله، نتقدم بها للقراء عسى أن نكون تعاونا جميعا على هذه الدراسة، وإلا فإن حياة أبي العباس المقري تحتاج إلى أبحاث ممتعة ودراسة مطولة››[10] عمد في هذه الترجمة إلى تحليل كل المعطيات المرتبطة بحياة المترجم له، وتصحيح ما ورد في مجلة الرسالة في هذا الصدد،استكمال ما نقص فيه ، خاصة ما يتعلق بضبط نسب المقري، وشيوخه، والوسط الذي عاش فيه، ورحلته إلى المغرب وتنقله بين أحيائه. وكان الهدف من هذا النقد،  رسم صورة واضحة المعالم عن حياة واحد من أبرز الشخصيات المغربية في الأدب والنبوغ.

ثالثا: خاصية استدعاء الشاهد وذكر ملابساته: ترفق التراجم بعدد من النصوص الأدبية؛ نثرية كانت أو شعرية لتكون عنوانا بارزا على مشاركتهم في الكتابة والشعر، وترد هذه المادة الأدبية حسب ما توصل إليه المؤلف، أو حسب القيمة الجمالية للنصوص التي تم استدعاؤها، من منطلق الذوق الخاص أو الرؤية الذاتية للنص.   ففي معرض حديثه عن شعر ابن الطيب العلمي، أشار إلى أنه اطلع على ما كتبه في الرثاء، فلم يجد ما يناسب هذا الغرض، إلا قصيدة له في رثاء شيخ تطوان علي بركة، لإحكام صنعتها وقوة معنى الرثاء فيها، مطلعها:   
                 مني عليك السلام والبركة       يا واحد العصر يا علي بركة      
                 قد كنت ذا ورع وذا أدب       وذا مـــدارسـة وذا ملكـــــة    
                 علمت علما وكنت مالكه        وحزت حلما سواك ما ملكه 
وعند حديثه عن شاعرية ‹‹الصاحب الشرقي›› أكد أنه ‹‹شاعر مبدع حسن التصرف في المعاني الشعرية كثير التفنن في المذاهب الكلامية، وهو إن لم يسلم من داء البديع وينطلق من قيود الترصيع والتوشيع والتسجيع، فقد كان يغلب عليه  الانطباع ولا يضطر أبدا إلى التكلف، فلنظمه ديباجة ناصعة، وفيها سهولة وعليه رونق، وقد يمزج بين الصنعة والغرض فيظهر كل منهما تابعا متبوعا، ولا يضيع حظ اللفظ من التحسين، كما لا يدخل المعنى أدنى شيء من التحوير، وتلك غاية لا يدركها إلا السباق في حلبة البيان، والحذاق من ملوك الكلام››[11] وأورد له مجموعة من المقطوعات الشعرية في أغرض متنوعة، وذكر مناسباتها،  مؤكدا صدق حكمه على شعر المترجم له، الذي اجتمع فيه حسن التعبير مع تمام الأداء للمعنى المراد.  

وفي ترجمة أبي جعفربن عطية، انتقى العلامة عبد الله كنون من الآثار الأدبية  رسالة استشفاع كتبها المترجم له لعبد المومن الموحدي، وذكر ظروفها بتفصيل، ووصفها وعلق عليها بقوله: ‹‹وصلت إلينا هذه الرسالة مقطعة، وهي على الأسلوب المسجع الشائع في ذلك العهد، ولكنها رغم ذلك بليغة المعنى منتقاة الألفاظ››. كما أورد مساجلة بينه وبين عبد المومن الموحدي قيل أنها كانت سببا في نكبة ابن عطية.   وهكذا كانت تراجم العلامة عبد الله كنون غنية بالشواهد الشعرية والنثرية، وعملية الإحضار تأتي مرفوقة ببعض الإضاءات النصية المرتبطة خاصة بجانب المؤثرات.

رابعا: خاصية إصدار أحكام قيمية: لا يكتفي العلامة عبد الله كنون بالمعلومات المتوصل إليها وتحليلها فقط، بل يصدر أحكاما قيمية تتعلق إما بحياة المترجم له أو بآثاره الأدبية. وتكتسي هذه الأحكام في الغالب طابعا ذاتيا.  ففي ترجمته للشاعر عبد الرحمان المكودي، وحديثه عن مقصورته المشهورة التي نظمها في السيرة النبوية، وعارض بها مقصورتي ابن دريد وحازم، قال:‹‹أكثر اقتباسه فيها ومجاراته لحازم والشقراطسي والبوصيري، ومع ذلك فإنه أجاد في بعض أبياتها إجادة نادرة، وتوخى فيها السهولة فلم يغمض في ألفاظها ولا في معانيها، وجانب الأغراض الباطلة التي لا تتناسب والمقصود المهم من نظمها وهو مدح الذات المحمدية الشريفة، لذلك تلقيت بالقبول وكثر اعتناء الناس بها فشرحها كثير من الأدباء والعلماء›› [12] أو في ترجمته للإمام أبي عبد الله محمد المسناوي المجاطي الدلائي، أورد بيتين شعريين له أجاب بهما بعض حساده قال:     
       أيًا من رماني باليراعة واختفى     ولم يتعرض للقنا والصوارم    
      هلّم إلى الميدان إن كنت فارسـا     لتنظر من عبد القفا واللاهازم [13]

ثم علق بقوله: ‹‹ وذلك مما يدل على قوة عارضته وملكته الأدبية وتحديه لخصوم الدعوة والإصلاح›› وفي حديثه عن حياة ابن الطيب العلمي- في ظل غياب المصادر التي تؤرخ لحياة هذا الأديب- أصدر أحكاما عامة على حياته ونشأته معتمدا على الاستقراء والمقارنة.   وفي كل تراجمه يصدر أحكاما قيمية تحضر فيها الذات بشكل كبير، مؤكدا أن النقد لا يمكنه أن يكون عملية علمية خالصة، بل لا بد أن يعكس ذوق الناقد.

خامسا: خاصية التصرف الوظيفي: عناصر الترجمة ليست ثابتة، بل تتحدد حسب المادة المتوفرة، وقد أشار العلامة عبد الله كنون في كثير من المواضع إلى أن المصادر تعوز في ضبط المعلومات المتعلقة بالمترجم لهم.   فقد ركز في بعض التراجم على العناصر المتعارف عليها من: تاريخ الولادة، والنشأة، والتدرج في طلب العلم، والإنتاجات الأدبية، وتاريخ الوفاة ومكانها. في حين تحررت تراجم أخرى من هذه العناصر واستبدلت بعناصر أخرى من قبيل: شعره، مساجلاته، بعض مواقفه، علاقته بالسلطان..حسب المادة المتوفرة.

فهو يتصرف بالمعطيات المتوفرة ويجعل عناصر الترجمة تخلق نوعا من الانسجام في المعلومات بتكييف المادة المحصل عليها مع البناء العام للترجمة.  والمعلومة التي يأتي بها عن المترجم له يحاول أن يضمها إلى عناصر أخرى حتى تؤدي المطلوب؛ وهو استكمال الصورة من جوانب متعددة؛ جانب متعلق بالحياة الخاصة، وجانب متعلق بالمادة الأدبية.

على سبيل الختـم : والعلامة عبد الله كنون وضع خطا منهجيا سار على منواله تابعوه، وفتح اختيارا فنيا في الكتابة المنهجية.
جل الذين تخصصوا في الترجمة استفادوا من كتابات هذا الأديب العالم الذي أصل لهذا النمط الكتابي، فساهمت تراجمه مساهمة حاسمة في رص لبنات الأدب المغربي الحديث .

: سيدي عبد الله كنون : مقدمة كتاب إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين: محمد بن الفاطمي بن الحاج السلمي، مراجعة: د.جعفر بن الحاج السلمي. ص :3. [1]

: د.عبد الله المرابط الترغي: من أعلام شمال المغرب(الجزء الأول) ص:7.[2]

: العلامة عبد الله كنون : ذكريات مشاهير رجال المغرب (الجزء الأول) ص:6.[3]

: مجلة لسان الدين : الجزء السادس- السنة الـرابعة (شعبان1368 – يونيو1949) ص:8.[4]

: مجلة السلام : الجزء العاشر- السنة الأولى (رجب1353-نوفمبر1934)ص:22.[5]

: مجلة الأنوار: العدد8(جمادى الأولى 1367-مارس1948) ص:2.[6]

: مجلة السلام : الجزء الثاني- السنة الأولى (رجب1352-نوفمبر1933) ص:3.[7]

: نفسـه.[8]

: مجلة السلام : الجزء الخامس- السنة الأولى (شوال 1352-فبراير1934) ص:30.[9]

: المغرب الجديد: العدد السادس- السنة الأولى (شعبان 1354-نوفمبر1935) ص:17.[10]

: مجلة السلام: الجزء التاسع- السنة الأولى ( صفر1353-يونيو1934)ص:23.[11]

: العلامة عبد الله كنون: شرح مقصورة المكودي ص:6.[12]

: العلامة عبد الله كنون: ذكريات مشاهير رجال المغرب (الجزء الأول) ص:607.[13]

Enregistrer

Enregistrer

عن admin

شاهد أيضاً

“مذكرات حياة وجهاد: 2ـ حرب الريف”

كتابات في تاريخ منطقة الشمال: “مذكرات حياة وجهاد: 2ـ حرب الريف”   يعتبر كتاب “مذكرات …

وداعا عبد العظيم الشناوي

عبد العظيم الشناوي ( – 10 يوليو 2020) ممثل ومؤلف ومخرج وإعلامي مغربي، من مواليد …

كتابات في تاريخ منطقة الشمال: “الطريس.. صور من حياته”

استرعت سيرة زعيم الحركة الوطنية بشمال المغرب الأستاذ عبد الخالق الطريس، اهتمام كل المشتغلين بالبحث …

%d مدونون معجبون بهذه: