الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020

شركة مملوكة لعائلة ثرية بطنجة تتحشركة مملوكة لعائلة ثرية بطنجة تتحول إلى “شبح” بعد صدور حكم ضدهاول إلى “شبح” بعد صدور حكم ضدها

شركة مملوكة لعائلة ثرية بطنجة تتحول إلى “شبح” بعد صدور حكم ضدها

رغم صدور أحكام لصالحهم، لم يستطع مجموعة من المستخدمين السابقين بشركة “ماروك سيفود” بطنجة، نيل تعويضاتهم التي انتظروها طويلا بعد طردهم تعسفيا، عقب اختفاء الشركة وتوهان المتضررين وسط مساطر التنفيذ. وقام مجموعة من المستخدمين بمقاضاة الشركة المختصة في تصدير الأسماك وفواكه البحر، بعد طرد المئات منهم سنة 2013 أثناء عملية نقل مقر الشركة من ميناء طنجة المدينة لفسح المجال أمام عمليات إعادة تهيئته وتحويله إلى ميناء ترفيهي حيث قام أصحاب الشركة يتغير اسمها وهويتها القانونية. ووفق أحمد المهادي، وهو متضرر التقته “المساء”، فإن هذا التلاعب، حسب وصفه، تسبب في ضياع حقوق مئات المستخدمين، موضحا بانه كان يشتغل في الشركة منذ يناير من سنة 2005 ، براتب شهري قيمته 2600 درهم، قبل أن يطرد بشكل تعسفي في فبراير من سنة 2013، دون أن يتقاضى أي تعويض كما ينص على ذلك قانون الشغل.

 وحصل المهادي على حكم قضائي بتاريخ 2 نونبر 2016 يثبت تعرضه للفصل التعسفي ويقضي بأداء المدعى عليها شركة “مارك سيفود” تعويضات لصالح المدعي عن الأخطار والفصل عن العمل والعطلة السنوية ومتأخرات الأجر والضرر الناجم عن الفصل التعسفي بقيمة إجمالية تقارب 57 ألف درهم، بالإضافة إلى تمكينه من شهادة العمل، وهو الحكم الذي حصلت “المساء” على نسخة منه، غير أن المتضرر، ورغم وضعه المادي الصعب، لم يستطع تنفيذ الحكم بعد تحول الشركة التي صدر ضدها قرار المحكمة إلى “شبح”، إذ لم يعثر لها على مقر، ولم يهتد إلى أي سبيل قانوني بديل لنيل تعويضاته، بالرغم من أن الشركة ظلت طرفا في كل أطوار القضية، وكان يمثلها محام من هيئة طنجة باسمها الأصلي “ماروك سيفود، شركة ذات مسؤولية محدودة”.

 وللإشارة، فإن عملية إفراغ ميناء طنجة من الشركات والمعامل التي كانت مستقرة به سنة 2013، والتي كان ينشط أغلبها في قطاعي النسيج وتصدير المنتجات البحرية، تسبب في مشاكل اجتماعية لأزيد من 1500 عامل وعاملة بعد اختفاء المؤسسات التي كانت تشغلهم إما بسبب تغير أسمائها أو إعلان إفلاسها، رغم حصولها على أوعية عقارية بديلة لمتابعة أنشطتها

عن admin

شاهد أيضاً

عودة الاقتصاد الوطني

أكيد أن وتيرة الاقتصاد المغربي عرفت تقهقرا سيئا إبان مرحلة هيجان وباء كرورنا، وأكيد أن …

لابد من هذه العناصر للخروج لاحقا من الأزمة وإعادة بناء الاقتصاد المغربي

فتح الله ولعلو وزيرالاقتصاد والمالية الأسبق: لابد من هذه العناصر للخروج لاحقا من الأزمة وإعادة …

في مواجهة المعاناة لحماية الحرف التقليدية من الموت

الصناع التقليديون بشفشاون يطلبون دعما ملموسا ومستمرا

%d مدونون معجبون بهذه: