معالم الوجود الفينيقي بشمال المغرب اغيل امدغار ببني سيدال الجبل نموذجا

معالم الوجود الفينيقي بشمال المغرب اغيل امدغار ببني سيدال الجبل نموذجا

جريدة الشمال – جمال البوطيبي
السبت 28  ماي 2016 – 16:59:48

يتابع الباحث والمؤرخ المغربي الأستاذ  جمال البوطيبي النبش في التاريخ القديم للريف العتيد وإعداد الدراسات القيمة حول الحضارات التي تعاقبت على هذه المنطقة والآثار التي خلفتها تلك الحضارات لتكون شاهدة على قدم الوجود البشري والحضاري بالريف. ونقدم لقرائنا الأعزاء، هذا الأسبوع،  دراسة جديدة حول الوجود الفينيقي  بالريف مع مجموعة من الصور لمعالم حضارية  تؤرخ لتلك الفترة الغابرة من التاريخ القديم للمغرب. ومعلوم أن الفينيقيين ينتسبون لمنطقة فينيسيا التي يعتقد أن موقعها يناسب موقع لبنان الحالي، وقد سادت بين 1200 و 300 سنة  قبل الميلاد. وكان من أهم مدنهم “بيبلوس” و “سيدون” و “تير”  و “أرواد”، وقد شهدت حضارتهم إشعاعا واسعا حيث إنهم انتشروا في مناطق مختلفة من العالم المعروف آنذاك وأنشأوا مراكز تجارية في العديد من الجزر المتوسطية منها قبرص وسيسيليا و ساردينيا وشبه الجزيرة الإيبيرية وشمال افريقيا  حيث لا تزال آثارهم تتحدث عنهم، خاصة في الريف، مما يستعرضه الأستاذ البوطيبي في هذه الدراسة.

عملَ الفنيقيون منذ تاريخهم السحيق على إقامة شواهد جنائزية تذكارية تخلد ذكرى موتاهم وتتضمن كتابات مرفوعة الى الالهة السامية  المعبودة آنذاك وكانت  الغاية التقرب والتبرك منها ونيل رضاها والاستعانة بقوتها من الآفات و الكوارث وإخلاد المدفون تحت رحمتها و بركاتها. وكنا قد تطرقنا بمساهمة سابقة عن الشاهد التذكاري الفينيقي المكتشف باغيل امدغار بتاريخ 21يناير 2014والذي كان في ظل الاندثار لولا ان تمسكنا بنقله والمحافظة عليه. و المكان الذي اكتشف فيه الشاهد هو بمحيط مزارة أثرية قديمة عندما كان احد الساكنة يقوم بعملية تشجير بالمكان الأثري وهو دون علم عن قيمته التاريخية و الأثرية  ولاسيما أن المكان حسب علمي يتضمن مقبرة فينيقية وبونية  بناء على الشاهد الحجري ومظاهر لدهاليز تحت أرضية المحيطة بالمزارة والتي بنيت بعض أساسات إحدى المساكن على دهاليز محفورة بعمق تجاوز المترين لم يكن لدى معمري المنطقة علم بتلك الدهاليزالارضية  منذ فترة حياتهم والتي أظهرتها عوامل التعرية.

 وهذا الشاهد الحجري مهد ببحث متواضع من خلال الاطلاع على مابينه علماء الاثار واظهار عدد من تلك القبور الفنيقية سواء داخل المغرب اوخارجه وبينا  من خلاله  فترة تاريخية غابرة مرت على اغيل امدغار كمثله من المدن الأثرية القديمة طالبين من  وزارة الثقافة والآثار  إدراج هذه القرية ضمن قائمة الأماكن الأثرية بالمغرب وكلنا أمل بفتح باب البحث والتنقيب في هذه الأماكن التاريخية التي طالها النسيان.

img_0649.jpg
وكانت هذه المساهمة باكتشاف معبودات حجرية وأيضا شاهد حجري وهو عبارة عن جسم صخري منضدي منحوت بلغ طوله 1.10م وعرضه 40سم يشبه غطاء ناووس أو تابوت فينيقي يرجح زمنه نظريا حسب بعض النقيبات التي قام بها عدة باحثين أثريين في مناطق عدة  بالجزائر وتونس والمغرب ونالت ناحية طنجة حظا وافرا منها والذي بلغ إجمالي تلك الأضرحة 459 قبرا . وشكلية تلك القبور مكعبة ودائرية بمدخل بسيط تميل للضيق بالداخل بحيث بعضها لاتستوعب جثة الميت يتراوح ارتفاعها فيما بين 0.50 سم الى 1.80 م وعلى هذا الأساس مزودة  بدهاليز وحفرتحتت أرضيا ببلاطة حجرية تفرش لتوضع فوقها الجثة غير ان هذا النوع من الحوانيت أو الكهوف الجنائزية لم يعد حديثا بالمغرب القديم وهو ذو هوية فينيقية رومانية.

photo640.jpg
 . وتحاذي مزارة اغيل امدغار من جهة الشمال صخرة أثرية كانت مذبحا مقدسا للأضاحي النذرية  تكريما لصاحب المدفن وكانت تكرر بين الحين والأخر لدى الجيل السابق في اغيل امدغار قديما. وحسب علمنا أن المزارة كانت تقصد من بعيد للذبح عليها كما قصت علينا روايات شفهية عن احد الزائرين وقيامه بذبح ديك على الصخرة المقدسة التي تم العثور فيها على نقوش ورسومات فينيقية دون ان تأكل تلك الذبيحة ولاشك علينا أنها كانت من مخلفات المعتقدات والطقوس القديمة وبقيت تمارس حتى لو دخل الدين الإسلامي لهذه البقاع ولازالت هذه العادات تمارس حتى يومنا هذا في بلادنا وخاصة في المزارات والقبور الأثرية والأولياء التي تضمنتها بلادنا. فخلاصة الدين  جعل الذبح يسمى ويهدى لله وحده مصداقا لقوله تعالى ﴾﴿قل إن صلاتي ونسكي  ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذالك أمرت وأنا أول ألمسلمين﴾﴿ قران كريم. النصب التذكارية للمدافن الفينيقية والبونية في المغرب القديم  اكتشف الباحثون عددا من القبور الفينيقية والبونية بمناطق عدة داخل وخارج المغرب وأكد بعض الباحثين الأثرين مثل الباحثين ميشيل بونسيك وجزيل تواجد تلك القبور على مقربة من المستوطنات الفينيقية والرومانية بالمغرب القديم.

 ولقد استقى الفينيقيون طريقة الدفن وطقوس الجنازة من الفراعنة والمصريين القدماء فقد وضعوا لجثث موتاهم نوا ويس حجرية تحميها في العالم السفلي معتقدين بحياة ثانية بعد الموت وكان المصريون القدماء  سباقين لهذه الطقس الجنائزي  كما سار الفينيقيون والبونيون على تلك الطقوس كوضع جثث موتاهم في نواويس حجرية كما قلدوا بنايات الشعوب المجاورة من عبادة تماثيلهم ومعبوداتهم ورسوماتهم ولم يبتكروا فنا خاصا بهم ماعدا صناعة الحلي واختراع الحروف الأبجدية التي أذاعوها بين الأمم و الشعوب فنقلوها إلى بلاد الإغريق غربا والى الآراميين شرقا والإغريق نقلوها بدورهم إلى ارويا عموما بعد ما قلبوها من اليسار إلى اليمين أما الآراميون فنقلوها إلى العبرانيين والى العرب التي اختصروها بما يعرف بالكتابة المقطعية والتي استنبطها الفراعنة إلى حولي 24رمزا تدل على أصوات وحروف فكانت هداية وفكر الشعب الفينيقي الى اختراع الكتابة التي سميت بالأبجدية الفينيقية وعدد حروفها 22 حرفا.

كتاب التاريخ اختراع الأبجدية الفينيقية صص.36.38  دار الثقافة البيضاء وشملت النواويس المكتشفة عدد من رسومات تشير الى معبوداتهم ونقوش تعبر عن إهداء الى صاحب المدفن تعلن التقرب بها الى الآلهة المعبودة وقتها بالإضافة الى تاريخ زمن الدفن واسم الشخص المدفون والذي قدم النذور.

وبالنظر الى الصخرة التي كانت مقدسة وبقيت منذ قرون تعاقب تقديسها تحاذي مزارة  اغيل امدغار والتي كانت محط اهتمام للأجيال القديمة وقصدها للتبرك و ذبح الأضاحي الحيوانية تقربا لصاحب اوصاحبة المدفن وإقامة ولائم جماعية تجدد كل سنة حسب علمنا من اكبر معمري المنطقة . واذا نظرنا الى جانبها الأثري فان الصخرة المقدسة تحوي أسرارا أو إشارات نذرية عبارة مضمونها رسم مثلث الرأس والبطن برجلين منبسطين وذراعين ممددين وهو رسم للمعبود الفنيقي [بعل ملقارت] أو [بعل حمون ]المشار إليه في الأعلى بحرف الحاء الفينيقية [^]والذي يوازي يمينا حرف التاء[†]بالفينيقية ويظهر في الأعلى على هيئة حرف التفيناغ العريقة مشيرا الى المعبودة المنسجمة بين الإله بعل والآلهة تانيث بني بعل وهم كانوا منسجمين في العبادة. –

img_1244.jpg
 . اكتشف العديد منها ونالت الحظ الأوفر ناحية طنجة بمدافنها الأثرية وتطوان وليكسوس بالعرائش بالمغرب والتي قدر زمن تلك المدافن الفينيقية بدا من القرنين  السادس والسابع قبل الميلاد وتجدر الإشارة ان المنطقة الوحيدة التي احتفظت لنا في المغرب كله بآثار اركلوجية واضحة حول اتصال الشعبين الفينيقي والنيوليتي الو السكان المحليين القدامى مدافن طنجة الفينيقية مما جعلها تنفرد باحتوائها على مجموعة من المدافن الفننيقية  والتي تؤرخ المرحلة الممتدة من بداية القرن السابع قبل الميلاد وتضم قبورا فينيقية محضة وبعض مثاوي الأموات وأيضا بفضل المحتويات الكثيرة المكتشفة داخلها من حلي واوان خزفية وغيرها من المستحثات الأثرية وكشفت مقابر طنجة عن نموذج فريد من نوعه حول توافد الفينيقيين بأرض المغرب وعلاقاتهم بالسكان المحليين وعرفت مقابر طنجة الفينيقية من حيث العدد مالا يقل عن 14مقبرة تضم الواحدة منها عددا من القبور تتراوح مابين قبرين ومائة وسبعة قبور وهي قبور كانت مبنية الى جانب الأضرحة المبنية  والذي بلغ مجموعها 459قبرامنها قبر “راس اشقار” وهو من المعالم الفينيقية و”المغوغة الصغيرة” و”مقبرة مرشان” التي يكتنفهما الغموض حول هويتهما الفينيقية. “فمدافن جبيلة” “عين العسل” و”سيدي مصمودة” وغيرها لم تكن على غرار النماذج الفينيقية المبنية  والمحفورة او القبور على” شكل أبار. “للعلم فان مدافن طنجة الأثرية التي اكتشفها العالم الفرنسي [ ميشيل بونسيك عام 1965]والتي مضمون شكليتها عبارة عن حفر صغيرة على شكل صناديق شبيهة بقبور دولمن والتي ترجع الى العصر الميكاليتي. مساهمة د.محمد رضوان العزيفي كتاب امل واقع البحث التاريخي حول المغرب القديم الرباط 18ماي 2001العدد27صفحات 172.176. 

 في العبادة ايضا كان تقليدا استقوه من الفراعنة المصريين ومن البابليين اللذين انسجمت معبوداتهم في العبادة كاللالاه المصرية  والآلهة الآشورية عشتا روت ومردوك .   ويستفاد من انسجام المعبود [بعل ملقارت وتانيث بني بعل] وهي الهة افريقية الأصل باعتبار بعل ملقارت الفنيقي اله الكون وتانيت اعتبرت الهة الامومة والخصوبة باعتبار تانيث حامية قرطاح كما اعتبر بعل ملقارت سيدها وسميت عليه قرطاج تيمنا بمدينتهم القريبة من تونس العاصمة المسماة[ قرت حدثت] والفينيقيون من السلالات السامية اللذين نزحوا واستوطنوا بجزء كبير من سواحل المتوسط.

 التاريخ القديم الفينيقيون ص.85.طبعة دار الثقافة ويذكر البحار القرطاجي حانون في رحلته ان القرطاجيين خرجوا في ستين سفينة عظيمة ليؤسسوا مدنا ساحلية على الشمال الإفريقي ومنها ثميتيرية المهدية وسلو سالا وحصن فريكون وغيثة ومليطة وارنبي ولكسوس وواد سوسة واجدير وروسا دير راس ادر مليلية الحالية المتواجدة براس ورش او هرك ومدينة ماسينة وييطلق هذا الاسم على واد يؤدي الى مرفد كرت الإقليمي يسمى( اغزار أما سين) اي واد ماسين  ومدينة الحجر( كرت) وقصر مصمودة وغيرها من المدن التي تكلم عليها البكري. ومن المعلوم ان الفينيقيين تأثروا بعدة ديانات قبل ظهور المسيحية في الشرق واختلف على بلادهم الأنبياء وكان دينهم توحيديا وكان لهم بالمغرب تأثير ديني بالمعبودات المورية  حيث عرف البربر عدة ديانات وثنية وكان منها أول مرة عبادة الكبش عمون المأخوذ عن الفراعنة وكما تطرقنا في عدد سابق بأحد بحوثنا حول رجوح تماثيل اغيل امدغار إلى تلك الديانة  والثقافة المغربية المصرية وإدخالها في إحدى الثقافات الحجرية في المتوسط كما عبد الفنيقييون الإلهة الإفريقية من بعد كالمعبودين [بعل ملقارت “و”تانيث بني بعل] وكان حانون شاهدا أثناء رحلته الطويلة الذي كان وقتها البربر والفينيقيون يدينون بها وأشار حانون إلى أن البربر والفينيقيين كانوا يقدمون قرابين بشرية لتلك الإلهة لتكون لهم معينة لاستجلاب رحمة السماء كما قلدوا المصريين القدامى في دفن أمواتهم في توابيت حجرية والحفر لها قبور كهفية ودهاليز تحتت ارضيا ودفن أثاث الميت معه في قبره ولربما في قبور هرمية استعدادا لحياة ثانية وعرفوا في عبادتهم السجود وهو من مظاهر العبادات في الشرق.
img_0732.jpg
 كتاب الحضارة المغربية  الحسن السايح الجزء الأول عهد الفينيقيين منشورات عكاظ 2004. صفحات 106.105.104.

ولقد ظهرت حينها المعتقدات الكهنوتية عند البربر في عبادة الشمس ومظاهر الكون وللذكر نستفيد من اشارة كانت تردد عند معمري المنطقة المظغرية قديما أثناء استراحتهم من التعب يستغيثون بغير قصد بكلمة” اربي يوشت” أي الهي يوشت” وأرجحها انها كانت من مخلفات الديانة الكهنوتية التي مريها الامازيغ لفترات سحيقة فكلمة” أوشت” تشابه من حيث المنطق اسم الشمس بالامازيغية وهي” ثفوشت”  او رب الشمس ولقد نقل بعض المؤرخين ان هذه الديانة قلدها البربر من الفراعنة عندما انهزم ملكهم جالوت أمام نبي الله داوود  في زمن طالوت احد ملوك بنوا اسرائيل واثناء طردهم من الشام وعبورهم واد النيل .  واجمع الباحثين الثريين ان اسم قرطاج سمي تيمنا بالمعبود< بعل ملقارت> في العهد الفنيقي بالمتوسط ويرجع سبب التسمية بتاثير الديانة البابلية في الفنيقيين والاههم[ مردوخ او مردوك] الملقب ببعل والموصوف بخالق الكون والمعبودة تانيث فمنهم من رجح اصلها الى الربة الاشورية عشتاروت والتي جاءت في نقش اشورى : “انا اشور بانبال; الملك العظيم القادر; ملك العالم ;قد نشات في ذالك الحرم وحفظت فيه اشور; وسن; وشمش ;ورامان; وبل; ونابو ;وعشتار وانا مازلت ولييا للعهد فبسطوا على حمايتهم” وشعارها الثالوث النجمي[ شمش.سن.عشتار] . 

 التاريخ القديم الفنيقيون ص.85.طبعة دار الثقافة  التاريخ القديم الشعوب السامية الحضارة البابلية والاشورية دار الثقافة البيضاء ص.67.   من هم الفينيقيون ولقب الفنيقيون في التوراة في صفر التكوين الإصحاح العاشر الى الخامس عشر باسم الصيداويين والصوريين وابناء هلن    نسبة الى مدينة صيدا التي وردت في التوراة بانها كلمة كنعانية أخذت من احد أبناء كنعان وهو صيدون ولربما هناك علاقة مرجحة لسبب تسمية المعبود الامازيغي بوصيدون الى احد أبناء كنعان صيدون والفينيقيون هم السلالات السامية الكنعانية هاجروا الى بلاد الشمال سنة 530قبل المسيح وسكنوا فينيقيا حسب الرسم اليوناني المأخوذ من كلمة فنكس أي الخيل أو اللون الأحمر ومن المؤرخين من  يرى تسمية قرططاج اسما امازيغيا “لقرية حداج” وهي مدينة بربرية ومنهم من قال ان قرطاجة أسستها الأميرة” ديون” بعد وفاة زوجها “سيستس” وفرارها إلى إفريقيا الشمالية وقد أسست “ديون” مدية قرطاج وسمتها عاصمة جديدة  لقرية حداج والتي أصبحت فيما بعد مدينة تجارية كبرى تأوي عددا من التجار الفينيقيين وأصبحت عاصمة اقتصادية وتجارية لهم.  كتاب الحضارة المغربية  الحسن السايح الجزء الأول عهد الفينيقيين منشورات عكاظ 2004. صص103. 102 ونقل الدكتور هاردن عن القديس اغسطين النوميدي عندما سئل عن أصله أجاب بقوله إذا سالت سكان البادية في إفريقيا عن أصلهم فأنهم يجيبونك بالبونية  نحن كنعانيون.

 st.angustine . d.harden-th phoician-p-22 
 فمن باب التذكير فانه ليس في الحقيقة أي فرق بين فينيقي وبوني فالمصطلح واحد غاية ماهنالك إن كلمة بوني تتفرد بإطلاقها على تسلسل الحضارة الفينيقية في غرب المتوسط ثم دخول عنصر جديد مع الفينيقيين في بلاد المغرب القديم وهم المغاربة البونيون وبعبارة أوضح فان مصطلح بوني وبوني جديد هو عبارة عن تسلسل زمني مرت به الكتابة الفينيقية في بلاد المغرب القديم بدا من تأسيس قرطاج حتى سقوطها سنة 146 قبل الميلاد.

m.cohen .la grande inscription de l’ecriture e والبوني د. محمد الصغير غانم ص.126. t son evolution texts paris 1958.pp.121.123   

                                                  جريدة الشمال

عن admin

شاهد أيضاً

من ذاكرة القضاء بطنجة 

 القاضي المرحوم تاج الدين ابن عجيبة ( 1941 ـ 1987 )    في رابع أبريل …

“العلاقات المغربية البرتغالية”

كتابات في تاريخ منطقة الشمال: “العلاقات المغربية البرتغالية”                على الرغم من أن الظاهرة …

“أبعاد المغرب الكبير”

كتابات في تاريخ منطقة الشمال: “أبعاد المغرب الكبير”   صدر كتاب “المغرب الكبير: الحدود، الرموز، …

%d مدونون معجبون بهذه: