ندوة: الجوائز الأدبية بين القيمة والرهان ضمن فعاليات المعرض الجهوي السادس للكتاب بطنجة

ندوة: الجوائز الأدبية بين القيمة والرهان ضمن فعاليات المعرض الجهوي السادس للكتاب بطنجة

جريدة الشمال
الجمعة  22 يوليوز 2016 – 16:09:39

في إطار المعرض الجهوي السادس للكتاب، الذي تنظمه مندوبية وزارة الثقافة بتعاون مع “الراصد الوطني للنشر والقراءة” و”منتدى الفكر والثقافة والإبداع” من 16 إلى 22 يونيو 2016، تحت شعار: “بالقراءة نرتقي”. نظم “الراصد الوطني للنشر والقراءة”، يوم السبت 18 يونيو 2016، بفضاء رواق محمد الدريسي، ندوة: “الجوائز الأدبية بين القيمة والرهان”، بمشاركة الأساتذة: العربي المصباحي (مندوبية وزارة الثقافة)، الزبير بن بوشتى (فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة)، فاطمة الزهراء المرابط (الراصد الوطني للنشر والقراءة)، طارق سليكي (سليكي أخوين للنشر)، عبد النور مزين(روائي). 

 وقد تحدث الأستاذ العربي المصباحي في مداخلته عن “جائزة المغرب للكتاب” كجائزة تكمن قيمتها في الاعتراف بالكتاب ومنح الكاتب شحنة للاستمرار، بغض النظر عن قيمتها المادية المتواضعة وهي مبادرة محبذة رغم بعض الانتقادات التي توجه لها  خاصة وأنها تراعي عامل التراكم الذي حققه الكاتب،  وترفع من قيمة العمل الأدبي. كما تطرق الأستاذ الزبير بن بوشتى، إلى “جائزة اتحاد كتاب المغرب للمبدعين الشباب” التي تهدف إلى اكتشاف أسماء جديدة وبفضلها تعرف المغاربة على مجموعة من الأسماء الشابة، وأهمية هذه الجائزة في ترويج الكتاب وصناعته، مشيرا إلى ضرورة تجاوز المجاملات والمساعدات وأن تتحول الجائزة إلى المؤسسات المعنية بدل وزارة الثقافة.

وفي السياق نفسه، استهلت الأستاذة فاطمة الزهراء المرابط مداخلتها بالحديث عن الجوائز الأدبية العالمية والمغربية وما يرافقها من انتقادات من طرف المتتبعين والمهتمين، مشيرة إلى أن المبدع المغمور هو الأولى بهذه الجائزة قصد دعمه على الاستمرار في الإنتاج الإبداعي، قبل أن تتطرق إلى “جائزة رونق الإبداعية” المفتوحة في وجه مختلف المبدعين العرب والمغاربة الذين لا يتوفرون على إصدار ورقي في الجنس الأدبي موضوع الجائزة، مضيفة أن النصوص الفائزة تنشر ضمن سلسلة “بصمات” تشجيعا للفائزين وتعريفا بمنتوجهم الأدبي، واختتمت ورقتها بالخروقات التي تطال بعض الجوائز ما يهدد مصداقيتها ويفرغها من قيمتها الاعتبارية.

 وفي مداخلة باسم مؤسسة سليكي أخوين تحدث الأستاذ طارق سليكي عن القيمة التي تحققها الجائزة لدور النشر وللكاتب الفائز بها، مستشهدا بآراء بعض الكتاب الذين حازوا على جوائز مختلفة، مركزا على تجربة “سليكي أخوين” مع الروائي عبد النور مزين وروايته “رسائل زمن العاصفة” ونفاذ الطبعة الأولى بمجرد الإعلان عن وصولها للقائمة الطويلة لجائزة “البوكر”، كما أشار إلى أن الجائزة ليست معيارا لقيمة الكتاب أو جودته وإنما أحيانا تخضع للعلاقات الاجتماعية ولطبيعة لجنة التحكيم.

وعرفت الندوة مشاركة الروائي عبد النور مزين ـ أحد المرشحين لجائزة البوكر سنة 2016ـ حيث تحدث عن القيمة التي تقدمها الجائزة للكاتب والكتاب، مشيرا إلى تجربته الخاصة مع الجائزة وما رافقها من كثافة إعلامية واحتفاءات وارتفاع نسبة المبيعات والمقروئية، وهي عوامل تشجع الكاتب على المزيد من العطاء الإبداعي.

وبعد الاستماع إلى المُداخلات فتح باب النقاش في وَجه الحُضور الذين ساهموا بأفكارهم وآرائهم ما شكل إضافة نوعية لموضوع الندوة .

عن admin

شاهد أيضاً

نهرٌ شخصي..تقديم الشاعر زهير أبو شايب لديوان” فكرة النهر”.

النهر ليس مجرد علامة مكانية. إنه استعارة زمانية ملبدة بالميثولوجيا ووثيقة الصلة بالمقدّس، فالأنهار كلّها …

حسن نجمي صانع الصورة البصرية

حسن نجمي شاعر مغربي صاحب تجربة شعرية لها حضور خاص في الحياة الثقافية العربية خلال …

“فرجات الشارع والأمكنة الأخرى” محور نقاش الندوة الدولية “طنجة للفنون المشهدية” في دورتها 16.

يُنهي المركز الدولي لدراسات الفرجة، أن فعاليات الدورة السادسة عشر من مهرجان طنجة الدولي للفنون …

%d مدونون معجبون بهذه: