قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة، أخيرا بمؤاخذة شخص بمانسب إليه من تهم، وإدانته بثماني سنوات سجنا نافذا، مع تحميله الصائر مجبرا. وجرى اعتقال المعني بالأمر حسب موقع التبريس الشهر الماضي من قبل عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة، وأحالته على أنظار الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها، للاشتباه في وقوفه وراء عملية سرقة استهدفت سيارة كانت مركونة بحي بوجيبار بالمدينة نفسها. وكان صاحب السيارة تقدم بشكاية لدى السلطات الأمنية، افاد فيها تعرض سيارته للسرقة والسطو على مبالغ مالية وشيكات بنكية، وتكسير اجزاء منها. وتحركت عناصر الشرطة القضائية للبحث عن خيوط هذه الجريمة، مامكنها في ظرف قياسي من توقيف المشتبه فيه، الذي اعترف بالمنسوب اليه أثناء التحقيق معه، قبل إحالته على أنظار النيابة العامة المختصة في حالة اعتقال. وأكد المتهم انه قام بفعلته تحت تأثير المخدرات، مضيفا أنه تخلص من الشيكات وبعض الوثائق في احد الأودية، في الوقت الذي صرف نسبة كبيرة من المبلغ المالي الذي سرقه من داخل السيارة. وامر الوكيل العام للملك ايداع المعني بالأمر السجن المحلي بالحسيمة، بعد ان وجه إليه تهم السرقة الموصوفة المقرونة بالليل والكسر، وحيازة واستهلاك المخدرات، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة وخرق حالة الطوارئ الصحية. وقضت المحكمة بمؤاخذة المتهم من اجل ما نسب اليه ومعاقبته على ذلك بثماني سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر والاجبار في الأدنى وبمصادرة واتلاف المخدرات المحجوزة وقطعة الحجر وبإرجاع باقي المحجوزات لأصحابها الشرعيين.









































































PDF 2025

