وبحس وذكاء منهجيين.. يقول عزيزنا الدكتور سيدى عبد السلام شقور حفظه الله – ولعله من أكابر المختصين في تراث القاضي عياض – تعليقا على المقدمة التي وضعها المرحوم محمد بن تاويت الطنجي لتحقيقه كتاب تحقيق المدارك للقاضي عياض السبتي
.. قدم المرحوم الشيخ للجزء الأول من الكتاب بمقدمة خرج فيها عن المعهود في مثل هذا الأمر ، ذلك أنه اختصر الكلام اختصارا ..غير انه أثار قضايا كبرى يعتبر البحث فيها مدخلا لدراسة الفكر المغربي ، وفي جانبه المذهبي على الخصوص ..
. صلة المغاربة بالمذاهب النظرية والمباحث الكلاميةعلى الطريقة الأشعرية خاصة..حيث
وقف الشيخ ابن تاويت الطنجي على هذه القضية واطال فيها ، وعاد إلى كتاب الشفا لعياض ليؤكد الصفة الأشعرية لتوجه عياض المذهبي..
وكان كتاب الشفا لا يقرأ إلا على سبيل التبرك .. ولم ينظر إليه بصفته مصدرا من مصادر الفكر المغربي.
. قضية ادعاء العصمة من قبل المهدي وما اثارته من ردود..
. قضية إحراق كتاب الإحياء..
وسلك الشيخ ابن تاويت مسلكا مبتكرا في مجال التحقيق ، فلم يثقل النص بالهوامش.. ولا كلف نفسه عرض حياة عياض في تفاصيلها..بل اكتفى بابراز ما يجعل من عياض أحد مؤسسي الفكر المغربي ..
. ساق ابن تاويت عناوين اثنين وثلاثين كتابا ، لم يظهر منها إلا القليل..
. المتامل في المقدمة التي وضعها الشيخ ابن تاويت الطنجي لتحقيق كتاب ترتيب المدارك يجدها فريدة في بابها واسلوبها..
والحق أن تحقيقات المرحوم ابن تاويت مدرسة متميزة..
د. عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

