بين حين وحين اعتدت تبادل رسائل إلكترونية مع صديقي العالم سيدي محمد ؛ وهي رسائل تحايا وتهان واخبار ومعلومات وبيانات..
جل ما نتبادله يهم سير البلاد وتسييرها ، ومن ذلك على سبيل التمثيل ما يتعلق ببعض أنماط ريعية ذات صلة برواتب وتعويضات أفراد في مؤسساتنا المنتخبة ومجالسنا الوطنية في الحقوق والإعلام وهلم جرا .. وهي تثير جدلا واسعا لكونها مستخلصات من المال العام تستفيد منها عينات لمدد طويلة دوما خضوع لسنة تبديل..!
بعثت إلى صديقي العالم مقطع فيديو يتحدث فيه صاحبه عن رواتب بعض مدربي كرة القدم في بلادنا ، ورواتب مساعدين وتقنيين ومنسقين..! فرد علي بتعليق لم اكن اتوقعه ، وهذا نصه :
الفقيه يتكلم في أمر لا يفقه منه شيئا، فهو يعتقد أن هذه الرواتب من أموالنا ونحن نعطيها السفهاء. ولا يعلم أن عائدات هذه الرياضة، التي أصبحت صناعة لا رياضة، هي التي تخول لهم هذه الرواتب، وهي رواتب أقل من عادية إذا قيست بالرواتب التي يحصل عليها مدربو الفرق الغنية في العالم. فأين راتب المدرب توخيل في تشيلسي، مثلا، من هذه الرواتب؟ وأين راتب ميسي، مثلا، في باريس سان جرمان، وهو 40 مليار في السنة، من هذه الرواتب التي ذكرها الفقيه؟ ومع ذلك فإن فريقه يربح بوجوده أكثر مما يقدمه له. وأيضا فإن رواتب رياضيي كرة القدم ليست شيئا إذا قيست برواتب لاعبي كرة السلة الأمريكية، مثلا. والرياضة في عصرنا أصبحت منتوجا يباع يرتبط بالإشهار، والإعلام، والسياسة….وأما القرآن والدعوة إلى الله تعالى فقد قال تعالى عن ذلك: قل ما أسألكم عليه أجرا.
د. عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

