الآن وأنا أنتظر رفيقة العمر
التي غابت عني مع ابنها
وبنتها في مرتيل
فاجأني فيسبوك بقطعة مني
كنت نشرتها منذسنوات
أحببت إعادة نشرها وكأنني
أكتبها الآن
سيدتي
حين تجيء الريحْ
لن تمس الظل
منكْ
سيدتي
حين يجيئ الليلْ
يخلع التاجَ
فوق رأسكْ
سيدتي
حين يجيء النهرْ
يصير كأسا
في يدكْ
سيدتي
حين يجيء الطيرْ
يسكن
في حفيف شفتيكْ
سيدتي
حين يجيء اللؤلؤْ
ينزل
في أصابعكْ
سيدتي
حين يجيء البحرْ
يرمي موجاته
على نهديكْ
سيدتي
حين أجيءْ
أبدأُ الحياةْ
عبد الكريم الطبال









































































PDF 2025


