وقلت له لستُ مثلَكَ ،!!
هو شَبَهُ صادفنا ,
لا علة ، لا منطق هناك !
مجنون من آمن بالشبه!
لكلٍّ مراياه ، تُطاوع الحَيْنَ والأيْنَ !!
شتان بين اوجه الثرى ، شتان !!
لا احد يشبهكَ… في رمي الجمار !
انَّما مررتَ رميتَ ,
وخلفكَ ، كان الهشيم !!
بعيدة عن طقوسِكَ اراني!!
لربما اورثك الذعر
صنعة النَّشاب ، فاحترفْتَ
الدَّمار او الفرار ..
ولا نشوة في النَّوْلِ بينهما ….!
ما أصغر صدى الغوغاء
يا راميا بالنُّشابِ
وما اطول خيط النور
للنور أدرعا وذراع!!
لكَمْ سيَّجَ مراقب المرَدة !!
لاعيب في النور
سوى إنه كالنار يُنير
منيرا يطهر خبئ السقمٍ الدفين!!
فكيف تجمعنا المرايا ! ؟؟؟؟
وقد تنافرت كيمياء الدُّنى حولنا
ام كيف يتماثل المجلى ؟
ياراميا بالنار !
لا احد يشبهني ! أنا وحدي لها !
بصدر أوسعَ من اقواس النصر
تلقيتُها جمرة تلو اخرى ……
تتراقص ألسنتها وكأنَّ أدخنتها
اشباح جُنَّتْ !!
تتسارع صوب سماء
اظنها كقلبيَ هذا الذي
احكم أجنحته ، في سباق إلى الطباق !!
ساذجة هي تلك الأدخنة !
لم يُخْبِرها مُضْرِمٌ ، بسِرِّي
أنا لا زلت على قيد السماء
كما شاءت شيَّأَتْني ، فأغبطتُ تباعا….
منشور الفراش صيَّرَتْني ، وصرتُ
على النهج !…..
لعله أبي الذي كان أول الرجال!
منتصبا بجانب الشمس ، قبل ان يغيب في كثافة الضوء ، لقَّنَني ، قال ؛ عيِ بُنَيَّتي ،
عليك أن تتوسطي ،
كوني فصيلة بين الجوارح والصقور ،
لن يطالكِ شواء ولا نيران !
كوني جنسا, بين الحمام والحساسين
أبدا لا تعلَيْ على ألوية السلام !
سألته وهو رفراف ،
هي نار ابتاه ……..!!؟
وماأنت بالتي تجلد ظهرها ،
لكم يرعبني الوجع مولاي ،
وليس لي من الجسارة سوى ،
ذاك النفس الذي تركتَه !
فكيف أرَوِّضُ الجمار !
لكنه ابي ! ! !………..!
مليئة ظلت ذاكرة الصدى بهديه !
ووفيرة أضحت حصائلي بوهجه !….
في منزلة بين المنزلتين شاهدته
وأشهد عليه الزمان ومن حمل
جنس ملائكي بنفسجي على هيأة بشر
تظنه ناموس الاعالي ، أَهَلَّ بخبر
ينثر الأنجم من لغة السماء
، فَينجلي ماإشتبك على أرض وماء !
بسحر ، مبتسما قال لي ذات هدهدة ،
يا حمَّالة الجرح !! خذي من الشغاف
شَغَفاً ، كمْ عشقًا فيكِ أراه !
لا يطاله بلاء !!
أنزليه على مَحٔياك واغترفي ,
أوليس الماء سيد الإطفاء !
دعيه بين الجراح بلسما منسابا !
كل الحدائق أوَّلها , جرح الأديم
سيخلو لك وجه الكرامات ، صغيرتي !
أصغر منك هي تلك الجميرات ،
وثجاج هو يد العشق ،
بالغ الإخماد ، لا جمرة تجرؤ ،
ستغدو جذىً ،لا محالة تُدَفِّئ
رَحِم الارض وتشق للنَّوار
خريطة مسار
وفاء التهامي الوزاني









































































PDF 2025


