الشاون حصن امن وقلعة جهاد ..
وُسمت الشاون بالمدينة المقدسة من طرف بعض المؤرخين العسكريين الإسبان وهو «لَسكيتي» سنة 1919.
سمة قداسة الشاون متجلية في جلالها وجمالها..
متجلية في مؤسسات زواياها التي تؤثث كيانها..
لا يكاد موقع أو ركن من مواقعها وأركانها من مسجد أو ضريح وليٍّ أو زاوية :
. الزاوية الريسونية خلف جدار القصبة الأثرية..
. الزاوية العيساوية بأحياء أو طيوي والمدَقَّة والهوتة..
. الزاوية الدرقاوية بين زنقة مولاي علي بن راشد وباب السوق..
. الزاوية العجيبية بحي ريف الأندلس..
. الزاوية الشقورية بحي السويقة..
. الزاوية القادرية بشارع أبي الحسن الشاذلي قرب الجامع الكبير..
. الزاوية الناصرية بساحة «وطا حمام»..
. الزاوية التيجانية بحي الهوتة..
.الزاوية الوزانية بحي الهوتة..
.الزاوية العَلَمية (نسبة لشرفاء القوس العلميين) بحي السويقة..
بذلت بلدية الشاون جهدا علميا مشكورا في إعداد لوحات تعريفية بزوايا الشاون، وبذل أفراد جهودا مشكورة في أعمال الصيانة والترميم.. لكن المسؤولية ما زالت تطوق أعناق نُظَّار ومقدمين وشيوخ وفقراء وباحثين ومسؤولين (أغتنم الفرصة لتحية صديقي العزيز الباحث في تاريخ حاضرة الشاون محمد ابن يعقوب) قصد الارتقاء بالعمران القِيَمي لهذه المؤسسات المباركة..
هذه الزوايا ضمت شخصيات وصفت بالولاية والهمة العالية والقطبانية..
ما أشد حاجتنا إلى الاعتراف بكريم أفضال شيوخ هذه الزوايا..
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


