استنار عمل اللجنة المكلفة بإعداد نموذج تنموي جديد بموجهات فكرية ومنهجية ملكية سامية على امتداد سنوات ى2017 و2018 و2019 في مناسبات مختلفة..
يمكن تركيزتلك الموجهات الملكية في نقاط رئيسة هي :
ـ الإقرار بأن المغرب حقق تقدما ملموسا..
ـ الاعتراف بأن النموذج التنموي الوطني لم يعد قادرا على :
. الاستجابة لمطالب وحاجيات المواطنين ..
. الحد من الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية..
. تحقيق العدالة الاجتماعية..
. مواكبة التطورات الوطنية والعالمية..
واستندت تلك الموجهات الملكية على ضرورة :
. التحلي بالتجرد والموضوعية..
. التزام الحقيقة ولو كانت قاسية أو مؤلمة..
. التسلح بالحزم والإقدام وروح المسؤولية
قامت اللجنة بتجميع مساهماتها ثم قامت بترتيبها وهيكلتها وتلخيصها بشكل فريد ومفيد..ساعدت المواطن المهتم على فهم الإشكالية التنموية في أبعادها وأنساقها من خلال وقوفه على :
. تقرير في 152 صفحة
. ملخص في 16 صفحة
. لائحة جلسات الاستماع في 98 صفحة
واحتكمت في صياغة مشروع هذا الميثاق الوطني إلى نفس اجتهاد علمي تشوفا إلى :
. تحريرالطاقات وتعزيز القدرات واستباق التحولات وتعبئة الفرص والتخفيف من حدة المخاطر وتحصين الحريات وتثبيت الثقة في النفوس..
ولعل من الدروس المستفادة من عمل اللجنة :
. توسيع الإنصات والمشاورة ..
. توظيف الخطابات الشفوية والكتابية والرقمية..
. الانفتاح على مجالات : بواد، حواضر، مناطق صحراوية، مناطق ساحلية، مؤسسات تعليمية، نخب عالمة، نواب برلمانيين، ممثلي أحزاب وهيئات نقابية ومدنية، أطر إدارية، مقاولات..
. صياغة مشروع: يشخص ويحيل على مرجعيات وخيارات ورهانات ورافعات التحويل ومصادر التمويل وآليات التفعيل..
نسأل الله أن تكلل هذه المساعي بما فيه خير البلاد والعباد.
د عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

