• تسجيل الدخول
19 مايو 2026 | 13:02 مساءً
  • مدير النشر: عبد الحق بخات
  • هيئة التحرير
  • اتصل بنا
  • إشهار
  • جريدة PDF
    • جريدة P D F
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
أي نتيجة
عرض كل النتائج
الرئيسية دين ودنيا

أطوار نشأة التصوف بالمغرب

أمال قبل أمال
19 أبريل، 2022
في دين ودنيا
0
أطوار نشأة التصوف بالمغرب
  • فيسبوك
  • واتساب
  • تويتر
  • لينكدين
  • Pinterest

المغرب جزء من الأمة الإسلامية في وحدة كيانها رغم أنه كان في أغلب أطواره التاريخية مستقلا عن الدولة الحاكمة في الشرق. فالدين الإسلامي الواحد، والقبلة الواحدة، جعلا من الحدود السياسية أمرا متجاوزا، ذلك أن المغاربة قد حجوا عبر الأزمان في رحلات لتأدية مناسك الحج، وأخذ العلوم، وملاقاة الشيوخ.. فكان أن حدث التلاقح والتفاعل في العلم والتربية وغيرها.

ولأن التصوف يعتبر مكونا أساسيا من مكونات الشخصية المسلمة، فالمغرب بدوره كانت له تجربة خاصة ومتميزة في مجال السلوك إلى الله، وتزكية النفوس وتطهيرها، ذلك لأن كل مسلم يرغب في الفوز برضى الله يتوق إلى الترقي في مقامات القرب منه سبحانه، عبر الانتقال من إسلام إلى إيمان إلى إحسان، فتتحقق كمال عبوديته، فيصبح عابدا لله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فهو سبحانه يراه[1]. ولا يمكن تحقيق هذا إلى بالتزكية وتصفية القلب وتشرب محبة الله، وهذا هو لب التجربة الصوفية.

ومن الطبيعي أن تمر التجربة المغربية في التصوف بمراحل قبل اكتمالها وبلوغها الرشد والاستواء الذي عرفته في القرن الحادي عشر الهجري وما بعده، وليستمر بعد ذلك في التوسع والانتشار في كل ربوع بلادنا المغرب.

أولا: الأدارسة وبذرة التصوف:

ظل الغرب الإسلامي منذ دخول الإسلام إليه على اتصال مستمر بالمشرق، حيث كان العلماء والصلحاء “يفدون عليه، والطلاب الذين كانوا يفدون إليه، والحجاج والتجار الذين كانوا يسافرون إلى هناك. ولهذا كان المغرب، منذ فجر الإسلام، يتابع حركات الأفكار والجهود التي كانت تبذلها المذاهب في دراسة مصادر التشريع .. فليس من الغريب أن نجد في القيروان، وتونس خاصة، انعكاسا صادقا للمنازعات التي قامت بين المذاهب في الشرق، وذلك في عهد الأغالبة”.[2]

وبهذا، فقد وصلت إلى المغرب حركات سياسية وعقدية، منها من استطاع الوصول إلى السلطة كالخوارج ممثلة في الصفرية، والتي أبدى البرابرة رغبة كبيرة في تقبل مذهبها، لما فيها من دعوة للمساواة بينهم وبين العرب في تولي السلطة..

هذه الحركات السياسية، والتوجهات المذهبية المختلفة، التي دخلت للمجتمع المغربي أدت إلى إحداث هزات في بنيته الفكرية والسلوكية والعقدية، وذلك في غياب وجود تصور مذهبي متكامل يؤطر حياة المغاربة في هذه الفترة. هذا الواقع السياسي والاجتماعي والفكري المضطرب سيكون من بين العوامل الاساسية التي ستدفع بالناس إلى البحث عمن يخلصهم من هذا الشتات والاضطراب الفكري والعقدي والسياسي.

في ظل هذا السياق المضطرب، جاء المولى إدريس الأول إلى المغرب فارا بنفسه من العباسيين الذين كانوا يضطهدون آل بيت رسول الله ويترصدونهم، واستقبله المغاربة البرابرة بقلوبهم، ومكنوه من حكمهم. فكان أن تأسست دولة الأدارسة بالمغرب، وانطلقت في تمكين الدين الإسلامي في نفوس الناس، ونشر اللغة العربية لفهم القرآن الكريم. وقد كان لافتا أنهم كانوا رجال دعوة إلى الله تعالى أكثر من أن يكونوا ملوكا ذووا سلطة وعز وجاه. فدعوتهم كانت أوسع من رقعتهم السياسية، حيث وصل الإسلام في عهدهم إلى غانا جنوبا، ومصر شمالا وشرقا..

وقد ذكر محمد حمزة الكتاني في تقديمه لكتاب مرآة المحاسن أن الأشراف الأدارسة كان لهم الفضل في زرع بذرة الصلاح والتصوف بالمغرب حيث قال: “وعند انقراض دولة الأدارسة، وحدوث المجزرة الكبيرة لهم بقلعة حجر النسر؛ فر من تبقى منهم إلى شواهق الجبال ووعرها؛ كزواوة وغمارة والسوس والأوراس..إلخ، وكونوا إمارات ومشيخات شبيهة بنظام الإقطاع في أوروبا بالعصور الوسطى، وامتازت عوضه بالعلم والتعليم والجهاد في سبيل الله تعالى، والإصلاح الديني والأخلاقي.. الأمر الذي كان له عظيم الأثر في التاريخ المغربي فيما بعد، بل والتاريخ الإسلامي بعامة. خاصة وأن الأشراف الأدارسة كانوا وراء تأسيس دولة المرابطين، ثم تأسيس دولة الموحدين، ثم تأسيس دولة المرينين التي قامت على العصبية لآل البيت كما لا يخفى. وكانت هذه الإمارات، أو المدارس العلمية، أو الأربطة، أو الثكنات الإصلاحية والدعوية، أو الزوايا.. هي الجذور الأولى لنظام الطرقية في المغرب الأقصى، بل وشمال إفريقيا”[3].

وقد تميزت هذه الفترة بالتفاعل الإيجابي الكبير من طرف المغاربة مع دعوات الزهد في الدنيا، والاشتغال بإصلاح النفس وتزكيتها، مما أدى إلى ظهور النواة الأولى للتصوف بالمجتمع المغربي، والشروع في إرساء معالم الحياة الروحية تنظيرا وممارسة.

وبهذا، فقد ظهر رجال مصلحون في مناطق مختلفة من المغرب، أسسوا رباطات ومدارس للتعليم والتزكية، والتي تمحور نهجهم فيها حول محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطيبين الأطهار، عن طريق الإكثار من الصلاة عليه. فكان أن تأسس رباط سوس سنة 206ه، وأقبل الناس عليه، لما وجدوا فيه ما يحقق حاجاتهم العلمية والروحية. يقول ألفرد بل في سياق تعريفه بالرباط وأدواره أنه: “نوعا من الخانقاه يحيى أصحابه بإرشاد شيخ زاهد، حياة التقوى، ويتلقون تعليما إسلاميا. ومن الواضح أن دور الرباط كان يتحدد بالقائمين عليه، وبطبيعة أحوال الأمن أو الخوف في البلاد، فكان دوره أحيانا عسكريا أكثر منه دينيا، أو بالعكس في أحيان أخرى”[4].  كما نجد عند البكري تفاصيل مهمة عن حياة وواقع الرباطات التي أنشئت بالمغرب خلال القرون الأولى، وفي هذا النص، يمدنا بصورة أكثر دقة عن حياة أهل الرباط، حيث يقول: “وفي هذا الجبل قوم متعبدون تخلوا عن الدنيا وسكنوا في هذا الجبل مع الوحوش، لباسهم البردي، وعيشهم من نبات البردي، ومن صيد البحر يتناولون من ذلك ما يكون بلغة لهم إذا جاعوا، والدعوة من أكثرهم مستجابة، وهذا الجبل معروف بالتزام هؤلاء منذ فتحت إفريقية”[5].

ثانيا: اتساع دائرة التصوف وانتشار الرباطات:

يذكر ابن الزيات في كتابه التشوف أن أبا عبد الله بن آمغار الكبير من الرجال المصلحين الذين كان لهم فضل كبير في نشاة التصوف بالمغرب، حيث قال بانه يعد: “بيت خير وصلاح وولاية”[6]، وإليه يرجع الفضل في  وضع اللبنة الأولى لرباط تيط، حيث “شرع الأمغاريون في تشييد نواة رباطهم قبل الدعوة المرابطية ومارسوا نشاطا حيويا محدودا بتيط آيير قبل أن تنحل الإمارة البرغواطية بزمن غير قصير”[7]. وهذا الرباط مارس أدوارا صوفية وعلمية، تخرج منه أفواج من رجالات العلم والصلاح على مر الأزمان، حيث كان له دور مجتمعي كبير على مدار كل من عهد الدولة المرابطية والموحدية والمرينية.

ومن الصلحاء الذين كان لهم الفضل الكبير في نشر الدين، وتعليم الناس الإيمان وتزكية نفوسهم، تذكر كتب التراجم أيضا سيدي محمد واجاج بن زلو اللمطي السوسي (ت 445ه)؛ الذي أسس رباطا علميا وتربويا وجهاديا، في منطقة أكْلو بلمطة، وسماه رباطا على عادة المجاهدين، وقد تجاوز إشعاعه – كما هو معلوم – المستوى المحلي والإقليمي إلى المستوى المغاربي، وكانت هذه المكانة تستمد من مكانة وجاج بين قومه وتصوفه وعلمه، واستطاع بذلك أن يجلب لرباطه مريدين وطلبة من جميع الآفاق، وهو يعتبر والد دولة المرابطين، لكون عبد الله بن ياسين هو من تلامذته الذين تخرجوا على يديه.

ومع دولة المرابطين سيتنامى ويتسع دور الرباطات في الحياة العامة للمغاربة، وتوسعت أدوارها. ولأهمية هذه المرحلة في سيرورة نشأة التصوف بالمغرب، وخاصة الترابط الجلي بين تجارب الزهد والتصوف الأولى بالرباطات، فإن بعض الباحثين اعتبروا عصر المرابطين هو العهد الذي فيه قد تمت النشأة الحقيقية للتصوف بالمغرب[8]. ورغم ما سجل عن المرابطين قيامهم بالتضييق على بعض المتصوفة الذين صار لهم وزن ثقيل في المجتمع، وقيامهم بإحراق كتاب إحياء علوم الدين للغزالي (ت505ه) بالاستناد إلى فتوى اصدرها أغلب فقهاء المالكية؛ فإن ذلك كانت له نتيجة عكسية، حيث زاد “ميل الزهاد والعباد إلى التصوف وإيثار حياة الذكر والإخلاص في النسك والعبادة طلبا للخلاص عبر التصوف والتدرج في منازله ومقاماته”.[9]

أما في العصر الموحدي، فقد اتسعت دائرة التصوف في المجتمع بشكل كبير، ذلك لأن المهدي بن تومرت قد اسس دعوته على مفهوم الولاية بادعائه المهدوية، وسعى من خلال ممارساته الدينية والسياسية إلى العمل في ظل رمزيته في الصلاح والكرامة على شخصه، متشبها بالزهاد والصالحين، ومتشددا في إقامة الحدود.[10]

ولما كانت فكرة المهدوية مما تشرئب إليها أعناق الناس لكونها صارت بمثابة الأمل الجماعي الذي تعلقوا به؛ فإن العقل الديني اندفع للبحث عن إمكانية بلوغ المكانة العلية في التربية والمعرفة، “وهو ما اهتم أهل الصوفية بالتنظير له على نحو مغاير يقوم على الإيمان بدور التجربة الروحية في تحصيل مقامات الكمال الخلقي واليقين المعرفي الذي به تدرك درجة القطابة أو القطبانية، بما هي رتبة روحية علمية دينية تؤسس لنموذجها الخلقي السياسي الذاتي، مستمدة ذلك من طبيعة التصور الصوفي ذاته لوظيفة الطقس الديني وعلاقته بالإنسان والله بعيدا عن فكرة الإمامة الشيعية”.[11]

صار التصوف في العهد الموحدي يمثل استجابة طبيعية تواكب تفاعلات الأحداث الاجتماعية والسياسية والدينية، وصار أمرا واقعا فرض نفسه على السلطة السياسية بعد ان انتشر في البوادي والمدن. فكان أن ظهر تحالف بين المتصوفة والسلاطين الموحدين للتصدي لخصمهم المشترك الذي تمثل في الفقهاء والمرابطين. فتجنب بذلك الموحدون الصدام معهم، وإنما عملوا على كسبهم لجانبهم، أو تحييدهم في أقل الاحوال[12].

وفي زمن الموحدين ظهر العالم المتصوف الكبير مولاي عبد السلام بن مشيش (ت 626ه)، الذي يعد أحد أعلام التصوف بالمغرب والعالم الإسلامي بأسره، و هو شيخ المتصوف أبي الحسن الشاذلي صاحب الطريقة الشاذلية التي انتشرت في المغرب وشمال إفريقيا كلها بعد أن أذن له شيخه في ذلك، والتي إليها يرتفع سند كل الطرق الصوفية بالمغرب تقريبا، وخاصة الزروقية والجزولية.

ثالثا: مرحلة التقعيد:

وفي القرن التاسع الهجري، سيدخل التصوف بالمغرب مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: التقعيد للممارسة الصوفية عن طريق إنتاج مصنفات لرجالات التزكية رامت وضع التصور النظري الذي سيؤطر أعمال السالكين في طريق التزكية. “وفي السياق ذاته برزت عناية مدوني أخبار الأولياء وأعلام التصوف بالتأليف النظري في مسائل الفكر الصوفي مع محاولة حسم القول في قضاياه الاساسية المتعلقة بالمعرفة والأخلاق وقراءة النصوص الدينية وتفسيرها من قبل الفقهاء”.[13] وكنموذج بارز في هذا الباب؛ نذكر الصوفي الفقيه الشيخ أحمد زروق[14]( ت 899ه)، المكنى ب “محتسب العلماء وفقيه الأولياء”، الرائد في هذا الباب، والذي كان له الفضل الكبير في وضع الأسس العامة للممارسة الصوفية بالمغرب وشمال افريقيا، واستطاع بذلك أن يخلص التصوف مما علق به من شوائب الانحراف، وان يرجعه إلى سكة الجادة والصواب، جامعا ما انفرط عقده عند كثير من الناس، ومؤلفا بين الحقيقة والشريعة.

وهكذا، فقد حاول أحمد زروق من خلال كتابيه: “النصيحة الكافية” و “الإعانة” أن يجمع بين علمي التصوف والفقه، ويظهر التكامل بينهما، وحاجة كل واحد منهما للآخر. وفي كتابه “قواعد التصوف” عمل على بسط كل القواعد المتعلقة بهذا العلم، مع تدقيق القول فيه. أما في كتابه “عدة المريد الصادق”، فإننا نجده يقوم بنقد دقيق للتصوف الطرقي ولكل مظاهره المتفشية، والتي امتد تأثيرها إلى الذهنية الجماعية. وإضافة إلى هذه المؤلفات ذات الطبيعة التقعيدية، فإنه قد ألف كتبا أخرى، أغلبها كانت شروحا وتعليقات على نصوص مرجعية لأعلام التصوف الإسلامي، كشرحه على “قصائد التشتري وأزجاله”، أو شروحه على “حكم ابن عطاء الله السكندري”، والتي بلغت ثمانية عشر شرحا.

وقد تمكن زروق بفضل مكانته العلمية الكبيرة، وقدمه الراسخة في طريق القوم الصوفية، وبمجهوداته التأصيلية والإصلاحية أن يبعد ما علق بالتصوف من شبه وانحرافات علقت به، وخاصة للمنتسبين إليه، كما وضع أسسا ومعايير يعتمد عليها كل من انتسب للطريقة، فيحفظ نفسه من التيه والزيغ والضلال، مستكملا بذلك ما قام به الإمام الشاذلي في هذا الباب، الذي عمل على التصدي للتصوف الفلسفي الذي عرف انتشارا واسعا في الأندلس مع ابن عربي الحاتمي (ت 638ه)، والوقوف في وجه كل النزعات الدخيلة الموغلة في الانحراف والابتداع، مع وضع قواعد للسلوك السليم البعيد عن كل انحراف.

وفيما يلي، أهم القواعد والأسس التي بنى عليها زروق منهجه التقعيدي والتجديدي في التربية الصوفية:

  • تحكيم الكتاب والسنة:

ساد في المغرب خلاف كبير بين الفقهاء والصوفية في التمييز بين الشريعة والحقيقة، وقد فصل زروق القول ضمن قواعده في هذه المسالة الشائكة التي كانت لها نتائج غير إيجابية على المجتمع الذي سقط في الحيرة بين الفريقين، حيث نادى بضرورة الاعتصام بالكتاب والسنة باعتبارهما حبل النجاة، وأصل كل بناء قويم، ولا صلاح يرجى بعيدا عنهما، حيث يقول في القاعدة 198 من قواعده: “لا حكم إلا للشرع، فلا تحاكم إلا له، قال الله تعالى: ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر))[15]، وقد أوجب وحرم وندب وكره وأباح وبين العلماء ما جاء عنه، كل بوجهه ودليله”.[16] وبهذا الموقف الصريح الذي تكرر بين ثنايا كتبه، فهو يوافق أقوال كبار الصوفية واستشهد بها على أقواله، ومنها قول سهل التستري (ت283ه): “بنيت أصولنا على ستة أشياء: كتاب الله وسنة رسوله، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة، وأداء الحقوق”، وقول أبي عثمان: “من أمر السنة نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة”، وقول أبي العباس بن عطاء (ت309ه): “من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أوامره وأفعاله وأحواله”، وقول أبي القاسم النصرابادي (ت 367ه): “أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع وتعظيم حرمات المشايخ ورؤية أعذار الخلائق والمداومة على الإعراض عن الآثام وترك الرخص والتأويلات”.[17]

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

تصدى زروق في دعوته لكل البدع والمنكرات التي سادت المجتمع بشكل عام، وما علق بالممارسة الصوفية بشكل خاص. وقضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعد من القضايا الاساسية التي انبنت عليها طريقته التجديدية الإصلاحية، وذلك عملا بقوله تعالى: ((كنتم خير أمة أخرجت للناس، تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر))[18]. فلا يمكن تصور إصلاح دون الاعتماد على النهي عن المنكر، فهو يعتبر أول ما يبدأ به لتصحيح الانحرافات، وقد جاء كتابه “عدة المريد” حافلا بتنبيه الناس إلى المنكرات التي يسقط فيها كثير من الطوائف الإسلامية التي لم تنتهج سلوكها على منهم الكتاب والسنة.

ولخطورة الأمر، لم يترك زروق عملية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مفتوحة لكل من هب ودب، وإنما قيد ذلك بشروط تضبط هذه الممارسة، تجنبا لإصدار أحكام على الناس دون علم أو بينة. وهذه الشروط نجدها مفصلة في كتابه: “الجامع لجمل من الفوائد والمنافع”، ونذكر منه قوله: “فصل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يجب إلا بشروط كونه منكر متفقا عليه في معتقد الفاعل، والقدرة عليه بلا ضرر فادح، وأن لا يؤدي إلى منكر أعظم، وإلا فالتغيير باللسان ضراعة إلى الله ونحوها في إزالته ثم كراهية بالقلب إن لم يقدر، وقد قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه: (قل الحق ليعرفك الله ولا تقله ليعرفك الناس)، وقال بعض العلماء: (لا يسمى الغير صادقا حتى يصدق حيث لا ينجيه إلا الكذب)”.[19]

ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعد من الواجبات على كل مسلم كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد خصص جزء هاما من مكتوباته للتفصيل في معاني هذا الحديث[20]، وخاصة عند شرحه لما جاء في رسالة أبي زيد القيرواني التي يذكر فيها هذا الأمر[21]، ويعتبره من الفرائض. فقد وضح زروق ذلك جيدا، خاصة ما يتعلق بمن هو أهلا لذلك، والقدرة عليه، وخاصه وعامه، وغيرها من القضايا، مستندا على أقوال من سبقوه من أهل العلم والصلاح. وهو يرى أن ذلك لا يتم إلا عن طريق النصح والنصيحة، باعتبارهما جوهر الدين، فجاءت مجموعة من كتبه التي انتقد فيها مجموعة من الممارسات الصوفية بالتي هي أحس عنونها: “النصح الأنفع والجنة للمعتصم من البدع بالسنة”، و”النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية”. وهو باستعماله لهذه المفاهيم يعبر عن مدى ارتباطه بالنهج القرآني، والسنة النبوية.

والنهي عن المنكر هو الوسيلة الأساسية التي بواسطتها يمكن التصدي للبدع والمنكرات والانحرافات، وقد وضع لذلك آدابا تمنع من كل تشنيع وفضح لا يليق بمن يرغب في تحقيق الإصلاح وإرجاع الناس لجادة الطريق، يقول رحمه الله: “إنكار المنكر إما أن يستند لاجتهاد أو لحسم ذريعة أو لعدم التحقيق أو لضعف الفهم أو لقصور العلم أو لجهل المناط أو لانبهام البساط لوجود العناد. فعلامة الكل الرجوع للحق عند تعينه”.[22] ويؤكد رحمه الله أن ذلك ينبغي أن يكون برفق ولين وحلم حتى يدخل في باب النصيحة، وإلا صار ذلك تشنيعا وهتكا وفضيحة، حيث يقول: “فمن عرفك بك من حيث لا يشعر الغير فهو الناصح، ومن أعلمك بعيبك مع شهود الغير فهو الفاضح .. وقد صح من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة”.[23]

 

 

رابعا: مرحلة الانتشار والتوسع:

  خلال القرن العاشر وما بعده، سيعرف المغرب تأسيس عدد كبير من الزوايا في مناطق مختلفة من المغرب. وقد جاء ذلك بناء على حاجة الناس إلى ذلك من جهة، وإلى اكتمال نضج التجربة من خلال ما ألف من كتب قعدت للعمل الصوفي من جهة اخرى. فالناس وجدوا في دعوات التصوف بغيتهم العلمية والتربوية، بالنظر للأدوار الاجتماعية والتعليمية والتربوية التي قامت بها الزوايا. ولأن التصوف في المغرب تأثر منذ نشأته بالإمام الجنيد الذي يعتمد في منهجه السلوكي على الكتاب والسنة؛ فإن المغاربة تفاعلوا معه بقلوب مطمئنة بعيدا عن كل انحراف أو شبهة أو خلل.

فبعد نهاية العهد المريني، ودخول المغرب مرحلة من الضعف والهوان بفعل غياب سلطة سياسية قوية في البلاد؛ تمكن الأوروبيون من استعمار مجموعة من الثغور على السواحل المتوسطية والأطلسية. هذا الواقع شكل صدمة قوية جدا في المجتمع المغربي أفقدته توازنه[24]السياسي والاجتماعي والفكري، مما كان دافعا أساسيا للبحث عن كيفية استرجاع التوازن المفقود. فكان أن بحث الناس عمن يصلح لقيادتهم لمجاهدة العدو الأجنبي، فلم يكن إلا رجالات الصلاح من الصوفية، وكان على رأسهم الشيخ محمد الجزولي[25] الذي كان يدعو للجهاد.

وبهذا قامت الدولة السعدية التي رفعها الصوفية إلى الحكم، وخاصة الطائفة الجزولية، واسترجع المغرب توازنه من جديد. هذا التحالف بين هذه الطائفة والدولة السعدية سيمكن من انتشار الزوايا في المغرب بشكل كبير في الحواضر والبوادي، وستتطور أدوارها وتتسع، وصارت تشمل المجالات التالية إلى جانب البعد الروحي الذي يعد مركز اهتمامها:

  • المجال الديني:

من خلال نشر الإسلام في شعوب وقبائل لم يصل إليها الفتح الإسلامي، وتوطين معالم الدين في سلوكيات أقوام ظل إسلامهم لا يتعدى المظاهر. فكان أن تأسست مواسم دينية ارتبطت بأحداث أو شخصيات صوفية معينة، أو إحياء لذكريات دينية، كما نظمت سفريات للحج وتلقي العلم من المشرق.

  • المجال التعليمي:

عن طريق نشر حفظ القرآن الكريم، وبناء المدارس العلمية وتدبيرها، وإنشاء الخزائن وملئها بالكتب العلمية، وتوفير إمكانيات التأليف واحتضان أصحابه، إضافة إلى نشر الثقافة العامة الشفوية عند غير القارئين في مجالس الذكر والمذاكرة.

  • المجال الاجتماعي:

صارت الزوايا توفر الإيواء للطلبة والمريدين ولعابري السبيل، وتطعم الطعام، خاصة في زمن المجاعات. وبهذا كثر أتباع الزوايا في المجتمع المغربي، بعد أن صارت تساهم في ضمان التوازن فيه، عن طريق تقديم العون للفقراء والمعوزين.[26]

  خامسا: خاتمة:

بعد القرن العاشر الهجري، تلاحقت أمواج التغطية الصوفية لجميع أطراف المغرب، ولا سيما على أيدي تلامذة كل من الشيخ زروق الذي كان له تأثيرا كبير في الوسط المغربي لمكانته الكبيرة بعد أن امتلأ علما وتقوى في الدين، ولما خلف من تراث كان محل عناية وتقدير شرحا ونظما، والشيخ محمد الجزولي الذي كان له دور كبير في بعث الجهاد في نفوس الناس لتحرير البلاد من الغزو الأجنبي، وذيوع كتابه “دلائل الخيرات” بين الناس، حتى صار يتلى في جل مساجد المغرب.

وهكذا، سيتحول التصوف من توجه مذهبي إلى حركة فاعلة في المجتمع، حيث “لعبت الزوايا في المغرب خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين دورا كبيرا في نشر الوعي الديني والصوفي”[27]، حيث كان للأحداث السياسية والاجتماعية الأثر البين في تجاوب الناس مع الزوايا بسبب القلق والقهر والإحباط الذي كان يعيش فيه الناس، فانتشرت الرباطات، وساد التصوف في صورته الاجتماعية كثير من مظاهر الانصراف عن الحياة الدنيا لحقارتها، وهذا ما جعل الإحساس يتقوى في أوقات القهر، ويتزايد في زمن الأزمات.

وبسبب اختلاف الرؤى والنظرة إلى الواقع وكيفية التعامل معه، فقد تميزت كل زاوية بأسلوبها ونهجها التربوي والتغييري، فمنها من لعبت أدوارا تربوية واجتماعية وسياسية كبيرة، جعلها تدخل في حروب ونزاع على السيادة والسلطة، وأخرى حافظت على دورها العلمي – الصوفي، فلم تساهم في إذكاء نار التفرقة السياسية، مكتفية بالدعوة إلى الكف عن المنكر والى معاطاة العلوم، وبث الأيمان في قلوب الناس، وحثهم على التحلي بمكارم الأخلاق.

 

المصادر والمراجع

  1. ألفرد، بل. الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي، ترجمة عبد الرحمن بدوي، الطبعة 3، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1987.
  2. أبو حامد، محمد العربي. مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن، تحقيق الشريف محمد حمزة بن الكتاني، ص: 436 – 437، الطبعة الأولى، بيروت، 2008م. دراسة وتحقيق محمد حمزة الكتاني، الطبعة الأولى، بيروت 2007.
  3. Kisaichi,M “Sufi Saints in 12th Century Maghreb Society: Ribat And Rabita”, In Urbanism in Islam, ed. Yukawa, vol. 6, Tokyo, 1989.
  4. البكري، أبو عبيد. المسالك والممالك، ج/2، بيت الحكمة والدار العربية للكتاب، تونس- ليبيا، 1992.
  5. التادلي، يوسف. (ابن الزيات)؛ التشوف إلى رجال التصوف وأخبار أبي عباس السبتي، تحقيق أحمد التوفيق، الرباط 1984.
  6. الرابطات والزوايا في تاريخ المغرب، تنسيق نفيسة الذهبي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة: ندوات ومناظرات رقم 69.
  7. القادري، إبراهيم بودشيش. المغرب والأندلس في عصر المرابطين، دار الطليعة، بيروت، 1993.
  8. الكحلاوي، محمد. الفكر الصوفي في إفريقية والغرب الإسلامي، دار الطليعة – بيروت،2009.
  9. المراكشي، عبد الواحد. المعجب في تلخيص أخبار المغرب، تحقيق محمد سعيد العربان ومحمد العربي الخطابي، القاهرة، 1949.
  10. Le Tourneau, R,«Sur la disparition de la doctrine almohade » Studia islamica, 1970/.
  11. الشريف، محمد. الغرب الإسلامي: نصوص دفينة ودراسات، الطبعة الثانية، كلية الآداب والعلوم الإنسانة، تطوان، 1999.
  12. زروق، أحمد. قواعد التصوف، الطبعة الثالثة، القاهرة، 1980.
  13. زروق، أحمد. الجامع لجمل من الفوائد والمنافع، مخطوط خ ع بالرباط رقم 2207 د..
  14. القيرواني، ابن ابي زيد. متن الرسالة، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الطبعة الثالثة، 1994.
  15. العلوي، عبد الله بنصر. أبو سالم العياشي المتصوف الأديب، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1998.

[1]  جاء ذلك في حديث جبريل: أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد. حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت. قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تومن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتومن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال: ثم انطلق. فلبثت مليا (أي قليلا) ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم”.

[2]  ألفرد، بل. الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي، ترجمة عبد الرحمن بدوي، الطبعة 3، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1987، ص: 114-115.

[3]  أبو حامد، محمد العربي. مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن، تحقيق الشريف محمد حمزة بن الكتاني، ص: 436 – 437، الطبعة الأولى، بيروت، 2008م.

دراسة وتحقيق محمد حمزة الكتاني، الطبعة الأولى، بيروت 2007، ص:31.

[4]  نفسه، 99-100. وينظر أيضا: Kisaichi,M “Sufi Saints in 12th  Century Maghreb Society: Ribat And Rabita”, In Urbanism in Islam, ed. T. Yukawa, vol. 6, Tokyo, 1989.

[5]  البكري، أبو عبيد. المسالك والممالك، ج/2، بيت الحكمة والدار العربية للكتاب، تونس- ليبيا، 1992، ص: 291.

[6]  التادلي، يوسف. (ابن الزيات)؛ التشوف إلى رجال التصوف وأخبار أبي عباس السبتي، تحقيق أحمد التوفيق، الرباط 1984، ص: 209.

[7]  الرابطات والزوايا في تاريخ المغرب، تنسيق نفيسة الذهبي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة: ندوات ومناظرات رقم 69، ص: 29.

[8]  انظر: القادري، إبراهيم بودشيش. المغرب والأندلس في عصر المرابطين، دار الطليعة، بيروت، 1993، ص:125-126.

[9]  الكحلاوي، محمد. الفكر الصوفي في إفريقية والغرب الإسلامي، دار الطليعة – بيروت،2009، ص: 47.

[10]  انظر: المراكشي، عبد الواحد.  المعجب في تلخيص أخبار المغرب، تحقيق محمد سعيد العربان ومحمد العربي الخطابي، القاهرة، 1949، ص 194. وانظر أيضا: Le Tourneau, R,«Sur la disparition de la doctrine almohade » Studia islamica, 1970/, 32.

[11]  الكحلاوي، محمد. الفكر الصوفي في إفريقية والغرب الإسلامي، نفس المرجع السابق، ص: 49.

[12]  أنظر: الشريف، محمد. الغرب الإسلامي: نصوص دفينة ودراسات، الطبعة الثانية، كلية الآداب والعلوم الإنسانة، تطوان، 1999، ص: 12.

[13]  الكحلاوي، محمد. الفكر الصوفي في إفريقية والغرب الإسلامي، نفس المرجع السابق، ص: 12.

[14]  أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي المعروف بزرّوق (846 هـ – 899 هـ) الفقيه المالكي صاحب الشروحات المعتمدة عند المالكية. وكان رحمه الله إماما في الحديث وعلومه، والفقه وأصوله، والتصوف وطرقه ومناهجه. اشتهر بالصلاح والولاية وعرف بها، ومستوعبا للعلوم الشرعية كلها. وتذكر العديد من المصادر أنّ زروق قام بحركة تصحيحية لمسيرة التصوف التي كانت حصيلة سنوات من التعلم والسفر بين الحواضر العلمية في العالم الإسلامي والتي اعتبر العديد من المؤرخين أنها أظهرت التصوف كمنهج حياة متكامل وفق الكتاب والسنة.

[15]  سورة النساء، الآية: 59.

[16]  زروق. أحمد. قواعد التصوف، الطبعة الثالثة، القاهرة، 1980ص: 47.

[17]  المرجع نفسه؛ ص 124.

[18]  سورة آل عمران، الآية: 110.

[19] زروق، أحمد. الجامع لجمل من الفوائد والمنافع، مخطوط خ ع بالرباط رقم 2207 د ص: 100.

[20]  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله، قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامتهم“، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، 1/74 رقم الحديث: 55.

[21]  أنظر: القيرواني،ابن ابي زيد. متن الرسالة، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الطبعة الثالثة، 1994، ص:194.

[22]  زروق. أحمد. قواعد التصوف، المرجع نفس، ص: 127.

[23]  المرجع نفسه؛ ص: 128.

[24]  في اقل من عقد من الزمان (ما بين 869 ه و876ه) تعاقب على المغرب بشكل دموي عنيف ثلاث دول على حكم المغرب. ففي هذه الفترة شهد المغرب زلزالا خطيرا دك دولة بني مرين، ومضت دولة الجوطي كلمح البصر، وجاءت بعدها دولة بني وطاس، والتي لم تتمكن من بسط نفوذها على كل المغرب، ولم تعمر طويلا.  كل ذلك بسبب ذريعة المصلحة العامة التي نادى بها أصحاب الرئاسة الدينية من مشايخ الطوائف، ومتقلدي الخطط من الفقهاء، وأيضا الشرفاء.

[25] محمد بن سليمان الجزولي السّملالي الحسني (807- 870هـ) ، أبو عبد الله، عالم دين سني على طريقة الأشاعرة، وفقيه مالكي، وصوفي على طريقة الشاذلية. من ذرية إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. صاحب الكتاب المشهور “دلائل الخيرات” في الصلاة على النبي، وحزب الفلاح. أنظر الإعلام للمراكشي، و الإعلام للزركلي.

[27]  العلوي، عبد الله بنصر. أبو سالم العياشي المتصوف الأديب، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1998، ص: 39.

د. عبد المجيد الخطيب

الوظيفة السابقة

سرمدية الأذان الواحد في الزمان و المكان

مرحلة ما بعد القادم

من أعلام مراكش

مرحلة ما بعد القادم
من أعلام مراكش

من أعلام مراكش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جريدة بصيغة PDF

الإعلانات القانونية والإدارية

الشمال 2000 – يومية جهوية وطنية تصدر مؤقتا كل أسبوع تصدر عن مطبعة طنجة.
العنوان : 7 مكرر , زنقة عمر بن عبدالعزيز , طنجة
الهاتف : 08 30 94 0539
الهاتف : 67 30 45 0622
الفاكس : 09 57 94 0539
البريد الإلكتروني : info@achamal.ma
البريد الإلكتروني : achamal2000@gmail.com
الإيداع القانوني : 99/10
I.S.S.N : 1114-1832

حسابي

– حسابي
– متابعة الطلبيات
– طلب عضوية
– اتصل

فيسبوك

الإشتراك

  • تلقي الأخبار

تطبيق الهاتف

معلومات

– من نحن
– سياسة الخصوصية
– دفع
– معلومات التوصيل
– إشهار
– هيئة التحرير
– الإعلانات القانونية

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
  • مجتمع
  • مستجدات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • دولية
  • فن و ثقافة
  • كتاب و أراء
    • كتب، مراجع
  • رياضة
  • PDF
    • PDF 2025
    • PDF 2024
    • PDF 2023
    • PDF 2022
    • PDF 2021

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

مرحبا بك مرة أخرى!

أو

تسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بك أدناه

نسيت كلمة السر ؟

استرداد كلمة المرور الخاصة بك

الرجاء إدخال اسم المستخدم الخاص بك أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول