ظاهرتان ميزتا الانتخابات الأخيرة في بلادنا :
. ارتفاع نسبة المصوتين بشكل غير متوقع..
. تراجع غير لحزب العدالة والتنمية نتيجة عوامل ذاتية وموضوعية تداولها الإعلام بشكل واطىء..
مع ذلك فنتائج هذه الاستحقاقات كانت منتظرة..
أجريت الاستحقاقات الأخيرة في يوم واحد ؛ هو الثامن من سبتمبر الجاري في ظرفية الجائحة الكوفيدية ..
فمنعت التجمعات والمهرجانات ..
وارتفعت الدعاية الانتخابية الرقمية التي رصدت لها اغلفة مالية متفاوتة بين الأحزاب..
وأقبل المواطنون على صناديق التصويت بكثافة..
وسجل ارتفاع ملحوظ للمستوى التعليمي والعلمي للمرشحين ..
وعرفت بعض الدوائر أعمال شغب وعنف وشراء ذمم الناس ..
واصرت بعض الوجوه الحزبية القيادية على الترشح ضاربة رقما قياسيا في ذلك..
وبرز ملمح جديد للترشح باسم اللفيف الأسري..
وخلاصة القول :
* التشكيلة الحكومية الجديدة سيكون عملها منحصرا في حسن تدبير ملف النموذج التنموي ..
* قبة البرلمان ستعرف حضورا باهتا للمعارضة ،
ذلك ان أحزاب العدالة والتنمية وفيدرالية اليسار والحزب الاشتراكي الموحد لا يملك اي منها فريدا او مجموعة برلمانية !؟









































































PDF 2025

