منذ بداية قضية الكمامات، تساءل العديد من المتتبعين، لماذا لم يتدخل محمد امهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في هذه القضية السوداء التي بدأت تأخذ شيئاً فشيئاً منحى على المستوى الوطني.. لكن من يعرفون هذا الشخص القوي الذي يعمل دون تراجع، ويتميز بالروح الديكارتية، يجمعون على أنه منشغل بالإجابة عن انتظارات المواطنين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ويقوم شخصياً بمعية أعوانه بتتبع حالة الوباء جهوياً، لوضع حد لانشاره.. كما نراه يتحرك ميدانياً برفقة معاونيه، مع أخذ التدابير الاحترازية للوقاية من «الفيروس»، وذلك لمراقبة وتتبع سير مجموعة الأشغال بالمدينة، وخاصة مشروع طنجة «ميتروبول»، في ظل التدابير الاحترازية التي فرضتها جائحة «كورونا».
كما يراقب الوالي شخصياً الأسواق الخاصة لتزويد المواطنين بالمواد الغذائية وضبطها لكي تعمل في ظروف وقائية، كما وضع استراتيجية، بل وخطة ناجعة لمحاصرة الوباء بداخل المدينة للحد من انتشاره بين دوائرها ومناطقها.
وهكذا نفهم بأن السيد الوالي منهمك في العمل ومطالب بأن يجيب عن مستجدات فيروس «كوفيد 19» بشكل جيد ودقيق تنويراً للمواطنين والرأي العام.
أما ضجة الكمامات، فهي مجرد ًصراع» و«تقاتل» بين المهنيين في قطاع النسيج والألبسة..









































































PDF 2025

