تسود حالة استياء عارمة في صفوف الشارع القصري من جراء ترحيل فوج من المختلين عقليا إلى مدينة القصر الكبير وتوطينهم بها حيث ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها تنقل مجموعة من المختلين عقليا والمرضى النفسيين ، من المدن المجاورة ورميهم بمدخل المدينة .
كما استنكر سكان المدينة والمجتمع المدني بهذه التصرفات حيث أدانوا بشدة مثل هذه المشاهد الدرامية التي تحز في النفس وتترك جرحا غائرا لرؤية مجموعة من المشردين وهم يلقون بالشارع العام وهم يجوبون شوارع المدينة، وينامون في الساحات العمومية، ويعترضون سبل المارة، ويقطنون الأرصفة أغلب هؤلاء تم تصديرهم إلى القصر الكبير من مناطق سياحية مجاورة .
ويعتبر هذا التصرف المشين ضرب من تدني المسؤولية الأخلاقية كما يلزم في المقابل المسئولين بالبحث عن حلول بديلة من اجل ضمان كرامة المرضى النفسيين ، وذلك بتوفير مراكز الإيواء الخاصة بهم ، وايلائهم العناية الاجتماعية والطبية التي تليق بهم .
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس المجلس الجماعي والنائب البرلماني عن دائرة العرائش محمد السيمو سبق أن تطرق لهذا الموضوع ورافع من اجل إيجاد حلول استعجالية لهذه الظاهرة الاجتماعية التي باتت تقلق المدينة و تشكل خطورة على الساكنة من جراء تصرفات وحركات هؤلاء المرضى النفسيين المرحلين قسرا إلى قلب المدينة بدون رؤية عملية وإستراتيجية لاحتواء هؤلاء المشردين في ملاجئ خاصة .
من جانبه وجه محمد السيمو انتقادات لاذعة للحكومة، محملا المسؤولية لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ، وقال السيمو في تصريحات لوسائل الإعلام، إنه لا يعقل أن يتم إغراق المدينة بالمشردين والمجانين، في ظل استمرار خطر فيروس كوفيد 19.
كما أكد في حديثه عن هذه الظاهرة انه قد اطلع السلطات المختصة ومنها وزير الداخلية والسيد عامل إقليم العرائش على التداعيات الاجتماعية الخطيرة التي يسببها تفشي هؤلاء المشردين بأحياء المدينة .
عبد العالي بن ربوحة









































































PDF 2025

