يوما بعد يوم نتأكد ـ نحن المواطنين المغاربة ـ أن استقبال المجرم “إبراهيم غالي” من طرف مسؤولين حكوميين إسبان.. كان :
. نزقا سياسيا..
. سلوكا غيرمحسوب العواقب..
. جحودا إزاء ما قام ويقوم به المغرب مراعاة لقيم الجوار وأخلاق الشراكة..
. إهانة مدبرة لسلطة القضاء الإسباني، وهو يواجه نازلة كبرى، لايمكن أن تبررالإفلات من العقاب لمجرم ارتكب أفعالا في غاية الخطورة..
إن قضية المجرم “إبراهيم غالي” أو”ابن بطوش” لن تقف عند حدود دخول وخروج، بل ستكون لها أبعاد لم تخطر على عقول مدبريها..
قضية المجرم “إبراهيم غالي” لها مساس بأنساق سياسية وأمنية واقتصادية وأخلاقية وإعلامية وسيادية قد تؤدي إلى جملة قطائع، بين جارين محكوم عليهما بالتفاهم (نقطة تعجب)
اختارت إسبانيا الانصياع لتوجيه نظام العسكربالجزائر وهذا خطأ جسيم يتعين تصحيحه في أسرع وقت..









































































PDF 2025

