رسالة الماسْتر في فنّ السينما
جريدة الشمال – عبد المجيد الإدريسي ( السينما)
الإثنين 22 ينــاير 2018 – 15:16:11
تَمَتَّع الجمهور بمشاهدة فيلم من ثلاثة دقائق، عمر هُ ستون سنة بعنوان «لندن –سكول- فيلم »، ليعرض مشاهد إبداعية من خمسينيات القرن العشرين.
لمحة عن السينما في القرن التاسع عشر : إذ أول استوديو سينمائي تم تشييده في فرنسا سنة 1897 للميلاد، أنشأه «ميليس » في «مونتروييل –سو-ب وْا »، بأوراش من الطلاء والديكور وخزانات الملابس بشتى المرافق، لما يتطلبه إنجاز الأفلام، بواسطة الح يِ لَ والأجهزة الفنية. جاء بعد «ميليس » سنة 1912 للميلاد » شارل باط « الفرنسي الذي أنشأ في « فانسين » استوديو بأنواع الوسائط. وقبله كان البريطاني سنة 1899 م وقد شي دَّ في منزله كوخاً خشبياً لاستعماله كاستوديو للتصوير ، «سيسيل هيبوروت ». في سنة 1911 م «لويس فوياد » تم له إنجاز سلسلة عنونها « الحياة كما هي «من ستة عشر فيلماً. كانت تعرض الأشياء والأشخاص كما هي في الحقيقة، ومنها استوحى عنوان المسلسل، فكان فيلم « فانطوماس « سنة 1913 م قد حصد نجاحاً، بطابعه الترفيهي والتنشيطي.
من سمات فنية «الفانطازيا » تتفر دَّ بانهزام خصلة الشر في نهاية الفيلم. وللفرنسي «أوجين أكوستين لوست » الذي قد مَّ قبل غيره تجربة الرسوم المتحركة، وهو الذي صم مَّ أو لََّ آلة عرض أشرطة. وقد عز زَّ تَ الإمكانيات الفنية والإنتاجية والأجهزة العلمية من تطو رُّ صناعة السينما. و بعد عرض فيلم «لندن-سكول-فيلم »، قد مَّ الأستاذ سيد سعيد، نبذة عن «ماستر كلاس .»
أعقبتها مشاهدة فيلم غزو الجيش الإسرائيلي للبنان، وارتكابه جرائم ضد الإنسانية في بيروت مع المقاومة وحرب الشوارع التي أجهزت على الأخضر واليابس، وقد انسجمت مع الحدث أغنية كوكب الشرق السيدة أم كلثوم «يا عالم الأسرار ». انتهى يوم الافتتاح بقصة فيلم غسان سهلب، وعن الأم التي وضعت ابنها وهي تعاني من شلل نصفي. استحوذت عليها الكآبة والسوداوية التي ورثها عنها وليدها الأو لَّ. وكيف أنَّ الشقاء أصبح طبعها. خلال عيشه ) الإبن( بالسنيغال التي يصف بحارها الشاسعة وهي تدير له ظهرها، إذ بها كانت هنا ولم تكن هنا، ويكأنها حاجزاً وليس فضاءً أفقياً، مع مفارقة لبحر بيروت وسمائها التي ليست صافية عند )الإبن (. فيلم على نغمات تحفة الصوت الملائكي لأسمهان في قصيدة : أشم ريح الزهور، وخلي نفسي الحزينة وأسمع نشيد الطيور. عند هذه «السنفونية » انتهى اليوم الأول…
و بعد ثلاثة أيام من عندما يأتي المساء تتم العروض الشيقة، وبعد غروب شمس العشي لليوم الأخير من المهرجان، كان للحضور المكثف موعد مع خطاب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد سعيد الزموري، وفي مستهلِّ كلمته، أشار إلى العمل الدؤوب الذي عكف عليه الأساتيذ والطلبة، إذا به يقي مِّ نجاح المهرجان بكل المقاييس، ويكر رِّ الشكر بالجمع والمفرد ضارباً للمهرجان موعد اًَ في القابل وفي دورته الرابعة. تلى ذلك تكريم الفنان المصري الرائد سيد سعيد بدرع المهرجان على لسان رئيس لجنة التحكيم مرفوقا بفريدة بليزيد وفلورانس مارتاً أُعلنت نتائج الأفلام الفائزة التي كانت تتخللها بعض الأفلام القصيرة عند ذكر كل جائزة على ح دِة. فأخذت ترتيبها على الشكل التالي : الجائزة الكبرى: – تيبيزيان بيوشي، وثائق، بلجيكا.
جائزة لجنة التحكيم: (فاز بها إثنان ) – الغياب، هو أليو نديان، وثيقة جامعة كاسطون بيرجي .
سان لوي، سينيغال. مالي/ سينيغال، فيروز داي « أوف كلوري » ( ثلاث نقط فوق الكاف ) – فؤاد الزعري
وهشام آيت أوكر اّب ) ثلاث نقط فوق الكاف (- وثائقي، المغرب .
جائزة الإبداع : حفلة باستمرار ) فور إيفير (- جورج جاكوم، تنشيط تجريبي – فريسنوي، فرنسا .
جائزة أحسن فيلم وثائقي: (فاز بها اثنان) : الخسوف – باسمة فرحات، وثائقي لبنان. وفيلم :
الرجل الأسود دون هوية – خابيير إكستريميرا رودريكيس (ثلاث نقط فوق الكاف )، وثائقي – إسبانيا.
جائزة أحسن فيلم روائي : ما يهر بُ – إيلي شوفيو، خيال – بلجيكا.
جائزة حقوق الإنسان : اليمامات المزعجة – زينب دانيسمان، وثيقة. ماستر وثيقة أرشيف –
بوردو، مونطيني، فرنسا .
جائزة الجمهور : المسابقة الرسمية – الرجل الشاب والبحر، ر. كزناي) ثلاثة نقط فوق الكاف ( وه. هويدار، ماستر، السينما الوثائقية، «ف،ل،إس،ه » تطوان –المغرب. جائزة الجمهور: – وثائقي تطوان- القايد عبد الله، شيماء الريحاني، « م،إس، س،د » من تطوان، « ف،ل،إس،ه »، المغرب .
رسالة الفن السابع نبلٌ في تقديم الفكر بالمشاعر التي تتولد عن الصورة مصحوبة بالصوت لضمان مدى جمالية الرواية الإبداعية للمشاهد والمتلقي إذ السينما شعر خارج القصيدة، يليق لها.
نظم أبي الطيب المتنبي :
إذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام . ..









































































PDF 2025

