طيْفيَ الجميلْ:
لِمَ تُلاحِقُنِي؟
تُحيِّرنِي..
هلَ انْتَ موْجودٌ
كقوْلِ:
«أكُونُ أوْ لا أكُونْ»؟
أمَ انْتَ وهْمٌ؟
فأستعيذَ منكَ بصَاحبِ الكَافِ والنُّونْ
أخْبرْنِي..
بانْ.. عليْكَ الأمانْ !
……
أرِحْني..
مَنْ تكونْ؟
إِنْسيٌّ سَكنَ قلبِي؟
مَلَكَ رُوحِي وجَنانِي؟
أمْ جِنِّيٌّ مسَّنِي..
تمَلَّكنِي؟
……
طيْفيَ الجميلْ:
أهْربُ منكَ إليكْ
أبْحثُ عني فيكْ
أرَى الدنْيا بألوَانِكْ..
هلْ سحَرتَنِي؟
……
طيْفيَ الجميلْ:
لاحِقْني أيْناً..
أيْنَ خفاؤُك؟
هلْ إلى خَلوةٍ،
تسْعى منْها إلى خُلودْ؟
أمْ إلى مِحْرابٍ
تسْمعُ فيهِ حَديثَ الرُّوحْ؟
أمْ إلى غيْري،
تنشُد فيهِ هُويةً.. سَكينةً.. رَحيلاً؟ !
…….
طيْفيَ الجميلْ:
بانْ.. عليكَ الأمانْ !
أسمعُ لكَ صوتاً
أرى لك شكلاً
أشمُّ فيكَ أريجاً..
وَجدْتُك..
وَجدْتُكَ بداخلِي
سَكنْتَنِي.. سَكنْتُكْ..
لمْ تَعدْ طيْفاً
بلْ يقيناً يُريحُنِي.
دة. لطيفة الوزاني الطيبي









































































PDF 2025

