تخليق الحياة الحزبية..!
يحدد دستور بلادنا عمل الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين.. وهذه مهمة لا يمكن القيام بها على وجه مطلوب دونما التزام بحكامة..
كيف يمكن لبعضهم الادعاء بأنهم يمارسون فعلا ديموقراطيا سويا، والحال أن القانون التنظيمي للأحزاب ما زال معلقا ؟
جل الممارسات الحزبية في بلادنا موسومة بخلل وانحراف يصل حد الرجس، مع ما يولد ذلك من فقدان ثقة المواطنين في مؤسسات أضحت ملجأ كائنات انتخابية وحقلا ريعيا ومستودعا موَرَّثا وفضاء لكل مسلكيات الانتهازية..
لا أمل في أي ممارسة سياسية حزبية لا تنبني على الاستشارة والتوافق والتجويد، ولا أمل في مؤسسات حزبية :
. لا تحترم مواعيد مؤتمراتها..
. لا تحدد مدة ولاية “قيادييها “..
. لا تمارس تقويمات قبلية ومُصاحبة وبعدية لبرامجها..
. لا تعمم قوانينها..
. لا تمنع الريع ..
. لا تمارس أي فعل للتربية على قيم المواطنة..
ما زلنا بعيدين عن بناء الديموقراطية والعدالة الاجتماعية وتخليق الحياة السياسية..
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

