حَالٌ أَوّلُ
قُلْتُ لِلْجَبَلْ:
يَا شَاِمخاً بِعُلوِّكْ
حَكِيماً بِصَمْتِكْ
مُتَكَبِّراً بِقُوَّتِكْ
كَفَاكَ غُرُوراً
جَبَرُوتُ خَلْقِ رَبِّكَ فَاتَكْ
وَتَكَبُّرُهُمْ عَلَاكْ..
……
حَالٌ ثَانٍ
يَا جَبَلاً
أَفِقْ مِنْ سُكُونِكْ
أَلْقِ جَلَامِيدَكْ
أَفِقْ خَلْقَ رَبِّكَ مِنْ سَكْرَتِهِمْ
دَحْرِجْهُمْ مِنْ غَفْلَتِهِمْ
اِنْتَشِلْهُمْ بِسَيْلٍ يَغْسِلُ قُلُوبَهُمْ
وَدَمْعٍ يُجْلِي كُرُوبَهُمْ
……
حَالٌ ثَالِثٌ
قَالَ الْجَبَلْ:
يَا أَسَفِي عَلَى سَذَاجَةِ السُّذَّاج !
لَوْ شَاهَدُوا الْأَنْوَارْ
لَوْ عَايَشُوا الْأَسْرَارْ
لَوْ لَامَسُوا الشُّهُودْ
لَوْ أَيْقَنُوا الشُّفُوفْ
لَخَرُّوا صَاعِقِينْ
وَصَاحُوا ذَاهِلِينْ:
اَللهُ وَاحِدٌ مَعْبُودْ
رِضَاهُ أُنْسُنَا الْمَقْصُودْ
……
حَالٌ أَوَّلُ وَآخِر:
حَتَّى إِذَا مَا تَدَانَى الْ مِيقَاتُ فِي جَمْعِ شَمْلِي
صَارَتْ جِبَالِيَّ دَكّـــاً مِنْ هَيْبَةِ الْمُتَجَلِّـــــــي
د. لطيفة الوزاني الطيبي









































































PDF 2025


