إضاءات: جبل الحبيب في ”حوليات أصيلا “ ﻟبرناردو رودرﻳﮝث

صفحات عن الأعمال الحربية للفارس المقدم الجبلحبيبي الشهيد عبد الملك الخمليشي ضد الاحتلال البرتغالي بأصيلا وطنجة سنوات ) 1519 – 1525 م ( (9/12)

أنتم اليوم مع موعد آخر- عبر جريدة الشمال الغراء المشكورة – لتتمة الاطلاع على بعض الجهود الحربية والمقاومة التحريرية لأشهر مقدمي جبل الحبيب الداهية الجريء الفارس المغوار عبد الملك الخمليشي ضد الاحتلال البرتغالي بأصيلا وطنجة عهد دولة بني وطاس ما بين سنوات )1519 – 1525 م( من القرن السادس عشر الميلادي، وﺫلك وفق التسلسل الزمني للأحداث حسب شهادة ” برناردو رودرﻳﮝس “ في حولياته عن أصيلا.

  • هجوم ملكي جديد شهر نونبر من سنة 1524م ومشاركة محاربي جبل الحبيب فيه :

بعد الهجوم الملكي الأخير في شهر يونيو وقعت عدة أحداث لم يكتب لمحاربي جبل الحبيب تسطيرها في حوليات أصيلا، إلا أن الحرب لم تتوقف بين الطرفين المغربي الشمالي من جهة والبرتغالي من جهة ثانية، ولا بين مغيري جبل حبيب ولا أصيلا، حيث استمرت أصيلا في غاراتها وهجوماتها على جوارها، وكذلك استهدافها لجبل الحبيب وإعلان الحرب عليه، وإلحاق الخسائر به رغم ما كان يمثله دلك من مخاطر، كما ظلت في السرقة والنهب وفي اختطاف المراقبين والحراس والانعام، وهو ما بادلها به جبل الحبيب أيضا، ورغم أن أصيلا حسب المؤلف كانت « أقدر على تحمل هدا النوع من المعارك التي لا تتطلب مشاركة القبطان ورايته ولا تسفر في حالة الهزيمة عن خسائر بشرية هامة، إذ كان عدد القتلى أو الأسرى يتراوح ما بين عشرة وعشرين خيالا يمكن تعويضهم بسرعة »[1] إلا أن عبد الملك سيظهر عبر صفحات اليوميات في الهجوم الملكي شهر نونبر رفقة قائده الأعلى المولى إبراهيم بعد غياب تسطير أي من أعماله مند أحداث يونيو، فعبد الملك الذي إذا رؤي من بعيد علمت أنه لن يكون إلا « من أهل الرفعة والشرف، وﺫلك من خلال زرده وضفيرة ترسه ونوعية فرسه »[2]، ظهر في هده الحملة الملكية – بحضور قواد الشمال المعهودين – رفقة المولى إبراهيم لمطاردة المدعو “روك”، ولم انتبه المولى إبراهيم لوجوده بين البساتين بعيدا بمسافة كبيرة عن رجاله، وإن كان عبد الملك ، وبعض أقاربه كأخيه سيدي عبد اله سلامة وسيدي علال الذي شملهم جميعا بفضله يسيرون خلفه، إلا أن أحدا منهم لم يكن قد وصل بعد الى موقع ” لاميروا “، لدلك قصد أرض “براش سيماو” وتوجه نحو العش فاقتفى عبد الملك وآخرون أثره دون جدوى، كون روك كان أحسن خيال عرفته أصيلا، كما « أن عبد الملك اعترف بدوره بفشله في كل المحاولات التي قام بها لأسره »[3]، وانسحب الملك ومحاربوه،  وعلى حسب المؤلف ﻓإن سكان الجبال تضايقوا من إلزامهم بتقديم الضيافة للمشاركين في الحملة، كما أن الحملة الملكية المغربية – حسب حولياته وكعادته في مقابل تمجيد هجومات بني جلدته وغاراتهم – ليست بشيء كبير، ولست ادري هل كانت فلتة منه واستثناء محتشما عندما قال مرة عند معرض أحداث 1525م « أن يهاجم ملك فاس أصيلا مرة أو مرتين خلال سنة واحدة فهدا ما لن أنساه أبدا، ولا زلت أتذكره جيدا، لان عواقب هجومه علينا كانت في غالب الأحيان وخيمة، فغالبا ما كان يأسر أو يقتل بعضنا ، ويزيد بدلك من حاجة المدينة إلى الرجال القادرين على الدفاع عنها، خصوصا بعد معاناتها من وباء الطاعون »[4] سنتي 1521 – 1522م، بل لشدة حقده على ملك فاس يقول : « ولا يعود مجيء الملك سنويا الى ميدان أصيلا إلا عدائه لنا ورغبته في الضرر والادى بنا، وحرماننا من محاصيلنا وحسب، بل للاستفادة كذلك من كثرة الكلاء الجيد المتوفر داخل ميداننا، فقد كان يمضي أسبوعين أو ثلاثة الى أن تشبع خيوله، مما كان يعفيه من توفير الشعير لها ويخلق لنا متاعب كثيرة، ويحرمنا من الاستفادة من ظاهر البلد »[5].

من أحداث عبد الملك أيضا سنة 1525 م :

لم يمنع عبد الملك من الهجوم علينا ومن إزعاجنا عدة مرات، ورغبة منه في معرفة من التحق بالمدينة في تلك المراكب، وعدد مرافقي القبطان الجديد، توغل مرة من جهة معبر علي مكيك، وباغت المراقبين بمطلع ” كورفو “، بعد أن خرجا لاستكشاف الوادي، وطاردهما حتى مشارف القنيطرة، حيث أسر أحدهما.

وقبل ﺫلك بأسابيع كاد برتغاليو أصيلا أسر بحارة من تطوان لولا أن لاذوا بالفرار إلى جبل الحبيب عبر غابة معبر جبل الريح حيث تمكنوا من النجاة، فقد كان جبل الحبيب مركز مقاومة يتوسط المدن ويقصده الجميع تحت أي ظرف حربي كهدا، بل يتقاطر عليه المحاربون من الاندلس ومن بادس ومن فاس وغيرها من أجل دق طبول الحرب على كل من طنجة وأصيلا القريب منهما والأعلم بتضاريسهما ولشدة فرسان هدا الجبل وبسالتهم في الحروب.

  • هجوم معاكس على جبل حبيب :

ونظرا لما قام به عبد الملك فقد أرسل الكوند ارتور رودريكش خلال اليوم نفسه للهجوم على جبل حبيب، ولاعتراض العائدين منهم الى الحقول، لأنه لم يكن يتوخى من هدا الهجوم سوى ترهيب عبد الملك وتخويفه، ويقول المؤلف عن هدا الهجوم المعاكس وخروج الجنود من أصيلا « عبرنا النهر بالخندقين، ومررنا من الموقع المسمى القرى، فدار قشايش، ودخلنا بورو حيث أشرفنا على الوادي، وقد شاهدنا فارسين تركهما عبد الملك بين مدخل جبل بني ومراس والريحانة لحراسة المواشي التي كانت ترعى في مسارحها، فأرسل أرتورر ودريكش ثلاثة خيالة ليصعدوا الى الجبل لكي يراهم المسلمان، وفي نفس الوقت سار أربعة آخرون بمحاداة النهر وهاجموهما بدورهم، مما مكنهم من أسر أحدهما، بينما التحق الاخر بأحد الشعاب حيث تخلى عن فرسه وفر »[6] حيث « أن المنطقة كانت مغطاة بالحشائش والكلاء »[7]، وقد تمكن البرتغاليون من العودة من جبلي حبيب وبني ومراس بمجموع أربعة أسرى وفرسين، وبعدد من رؤوس البقر، وعلى الرغم من قلة تلك الابقار وضعفها فقد مثلت وقتذاك قيمة عالية لندرتها في المدينة وارتفاع ثمنها، فاشترى ” أنطونيو داسيلفيرا “حاكم أصيلا بالنيابة المسلم المعتقل بجبل حبيب والفرس، بينما اشترى الكوند إحدى الاسيرتين، والعجيب في الامر ان المؤلف ذكر هاته الإغارة كونها حصلت خلال ولاية الكوند قبل انتقاله إلى البرتغال بقليل، وقبل أن يخلفه أنطونيو داسيلفيرا، فكيف اشترى هدا الأخير الأسير الجبلحبيبي وهو لا زال في البرتغال ! عجيب، ربما هدا من عدم مراجعة المؤلف لمسوداته حيث عاجله الموت.

  • تسرب عبد الملك بين برتغالي اصيلا وأسره لرجلين منهم :

لم يكن عبد الملك ليقف مكتوفي الأيدي بعد هدا، فبينما كان حاكم أصيلا في احد الأيام يصطاد اختلط عبد الملك بجنوده وأسر رجلين محترمين منهم، وقصة ﺫلك أنه لما خرج بعض الناس من أصيلا لجني أو جمع أو اصطياد ما يصادفونه في البادية من عسل وشمع وجمار وطرائد بإشراف الكوند شخصيا في بلييكال بعث المراقبين لمليانة والمايدة ودار قشايش من جبل حبيب، وأقام الحراسة على طريق القصر الكبير، وظن أن تلك الإجراءات تسمح بمشاهدة كل من سولت له نفسه التسرب داخل ميداننا، لكن عبد الملك الذي لم يكن يغمض له جفن، ولا يتوقف عن التفكير في السبل التي تمكنه من الوصول الى هدفه انتقل بعد علمه بإرسال مراقبين اثنين إلى المايدة رفقة ثلاثة عشر أو أربعة عشر خيالا للبحث عنهما، وفي الوقت المناسب وضع نفسه بينهما دون أن ينتبها إليه، إما لأنه لم يشاهد، لأن الرجلين انشغلا بالصيد، وبدلك تمكن من أسر المدعوين “لويشمشادو” و “يوحنا فرنانديش دو بوربا”، وانسحب دون أن يشعر به أحد، كما أضل المراقبين الاثنين الموفدين إلى دار قشايش وبعض الصيادين الآخرين الدين التحقوا بتلك الجهة، ولم يحاول عبد الملك خلال ﺫلك اليوم أسر آخرين رغم أنه صادف سبعة أو ثمانية رجال كانوا عائدين من جهة دار بوفاس محملين باللحم، ولما شاهده هؤلاء يسيرون مجتمعين استغربوا الامر، خصوصا وقد شاهدوهم يسيرون في اتجاه جبل حبيب، فتعرفوا على عبد الملك من خلال الراية الحمراء الصغيرة التي كان يضعها فوق رمحه، فتفادوا الاقتراب منه، وهو ما قام به عبد الملك أيضا خوفا من أن تعلن حالة الاستنفار ويجتمع المنتشرون في البادية ويعرضوه للأذى، لدلك سلك الطريق فيما بين المايدة ودار قشايش، وانسحب دون أن يعاكسه أحد رغم مشاهدة مراقبي المايدة له ولمرافقيه وإعلانهما حالة الاستنفار، ولما علم الكوند أنهم خمسة عشر خيالا وأنهم قصدوا جبل حبيب تنفس الصعداء وأمر بجمع اللحم وقصد المدينة، فيما أﺫهل أسر عبد الملك للرجلين سكان أصيلا[8]، حيث يصعب تصديق دلك، لكنه عبد الملك الجريء الشجاع الفارس المقدام.

  • آخر هحوم ملكي سنة 1525 م قبيل موته ومشاركة عبد الملك ورفاقه فيه :

كانت هاته آخر مرة يهاجم فيها الملك قبل وفاته، لأنه سلم الروح لباريها فور عودته الى فاس بأيام قليلة، وقد صادف موته انتقال الكوند الى البرتغال، فقد هاجم الملك اصيلا ولم يحصل على طائل فانتقل الى طنجة، ثم عاد لأصيلا، وفي هدا الهجوم خرج عبد الملك متربصا « في الوادي ينتظر وصول مراقبي [ اثنين ] كورف، وعندما لم يحضرا انتقل مع مرافقيه بسرعة الى خندق العش، فصادف وصول المراقبين ” فشتياو فرنانديش ” و ” دانت داليو “، ولم يضع مجهوده سدى، فقد باغت ” شاميسو ” و ” فرانسيشكو دا موطا ” بينما كانا يحشان العشب، فلما رأيا ما بين سبعة وثمانية مسلمين قبالتهما فر أحدهما، « بينما اعتقد شامسيو أن الحظ الذي ساعده يوم لقائه بعبد الملك في الميدان سيكون كذلك الى جانبه هده المرة، غير أنه فشل في تجاوزهم، رغم تهديده لهم برمحه، فبعد ان تعرف عبد الملك لما تعرف عليه أراد اعتقاله حيا فألقى برمحه واحتضنه لكي لا يقتله الاخرون، وقال له : ” أيها العجوز، ستدفع اليوم ثمن تجرؤك على لقائي “، بيد ان الحظ خان عبد الملك هده المرة كذلك »[9]، حيث شاهد ” دون جورج دو نورونيا ” رفقة صديقه « الاضطراب الذي أحدثه لقاء عبد الملك ﺑ “شامسيو” فهبا لنصرته، خصوصا وأنهما لم يريا سوى سبعة أو ثمانية مسلمين وهم يحاولون اعتقاله، وعند خروجهما من الحباك صادفا المسلمين، فطلب منهم دون جورج أن يطلقوا سراح ” شامسيو ” ولما قصده أحدهم واجهه بطعنة رمح وأسقطه عن فرسه، بينما وجه الدكتور طعنة لآخر، وشاهد عبد الملك رجالا يحملون قبعات فاعتقد أنهم خرجوا توا من المدينة بعد إعلان حالة الاستنفار، فأطلق سراح شامسيو، وتعذر على دون جورج استعمال رمحه حينما كان عبد الملك محتضنا شامسيو فضربه بسيفه في أعلى رأسه، وجرحه جرحا خفيفا، ولما أحس عبد الملك بالجرح ضرب شامسيو بسيفه ضربة قوية جرحته جرحا عميقا في رأسه وقطعت يده، وقد تمكن رغم دلك من الفرار، بينما استمر الآخرون في مواجهة المسلمين »[10]، وبدأ رجال الملك الوطاسي محمد البرتغالي يتكاثرون الى جانب محاربي جبل الحبيب، ففر البرتغاليون، « بينما كان جميع رجال عبد الملك يتعقبون خطاهم، وإن لم يكن بإمكانهم أن يتقدموهم، نظرا لشدة الانحدار، وسوء الطريق »[11]، وبعد فر وكر وإمطار عبد الملك ورجاله بوابل من نبال وقذائف أمهر الرماة في ﺫلك الزمان – وهم رماة الغرب البرتغالي المبعوثون لخدمة أصيلا – أرغموا على الابتعاد والانسحاب في اتجاه وادي شرقان مخيم الملك، وقد نوه الكوند كثيرا بتحرير شامسيو من قبضة عبد الملك الفارس الشجاع.

  • منجزات أخرى لعبد الملك بميدان طنجة لم يذكر المؤلف سنوات وقوعها.

يقول المؤلف عن عبد الملك : « … قاد الحروب السابقة الذكر، وأخرى لم أذكرها، ولاسيما تلك التي دارت بميدان طنجة، وبما أن بعضها يستحق أن يسجل لكي لا يطويه النسيان فسأذكرها باختصار»[12] حيث ساعده الحظ كثيرا في طنجة، فمن دلك[13] :

« ما وقع له حين أسر ديوكوا أحد نبلاء وأعيان تلك المدينة »[14]، ولم يدكر المؤلف ما رافق هدا الأسر من أحداث.

وما وقع في مناسبة أخرى ﻓ « بينما كان سبعة خيالة يصطادون في الجبل كمن لهم وانتظر إلى أن تعبوا، وأثقلوا أنفسهم بما اصطادوه خلال دلك اليوم، فانتقل لانتظارهم في المعبر الذي كان عليهم تجاوزه للعودة الى المدينة، ثم وقف أمامهم وأمرهم بأن يترجلوا إدا كانوا يرغبون في البقاء على قيد الحياة، فنفذوا أمره بعد أن لاحظوا أن لا قبل لهم بالمقاومة، وسلموا أنفسهم رغم قلة عدد مهاجميهم، وقد كان الأسرى من وجهاء طنجة، من الأكيد أن مثل دلك الانجاز يستحق التنويه، ويعبر عن دهاء كبير، فقد تركهم الى أن تعبوا وتكسرت رماحهم، وأثقلوا أنفسهم بلحم الطرائد، وإلى أن وصلوا إلى مكان يتعذر عليهم الفرار منه، ولما أسرهم نقلهم إلى جبل حبيب وأدخلهم بيته واستضافهم[15] ثمانية أيام قبل أن ينقلهم الى شفشاون، مقر إقامة المولى إبراهيم، وهم يرتدون الألبسة التي كانوا يلبسونها يوم أسرهم، ويمتطون خيلهم »[16].

 

[1]– حوليات أصيلا، ( 1508 – 1535 ) مملكة فاس، من خلال شهادة برتغالي، تعريب الدكتور أحمد بوشرب، دار الثقافة، الطبعة الأولى 2007، ص  413

[2] –  414

[3] – 415

[4] – 427

[5]  – 428

[6] – 421

[7] – 421

[8] – 426 – 427

[9] – 429

[10] – 429 –  430

[11] – 430

[12] – 443

[13] –  رغم أن المؤلف اعترف بأعمال عبد الملك في كل من سبتة والقصر الصغير أيضا، إلا أني لم أقف في حولياته على أي عمل مسطر له بخصوصهما الا ما كان ضمن الإشارة – فقط – الى مشاركاته في الهجومات المنظمة بتنسيق عليهما بين كل مع المولى إبراهيم قائده الأعلى أو أمير تطوان ابن المنظري، وقواد القصر الكبير والعرائش وأزجن أحيانا أخرى، حيث ثبتت مشاركة فرسان جبل الحبيب ومقدميهم في الهجومات على الثغور الأربعة المنسقة في الغالب.

 

[14] – 443

[15] – لست اعلم سبب استضافة عبد الملك وعلي الرواس للأسرى بيتهما هل لكون جبل الحبيب تفتقد لقلعة يوضع الأسرى بها، وقد كانت، ام لأن الأمر من كرم وحسن ضيافتهما.

[16] – حوليات أصيلا، 443 – 444

عن Romaisae

شاهد أيضاً

إضاءات: شهادات تاريخية عبر بوابة طنجة 2/2

كان لنا في المقال السابق وقفات مع شهادات الأستاذ عبد العلي بخات عن جوانب ثقافية …

شهادات تاريخية عبر بوابة طنجة 2/1

أجرى الأستاذ ” محمد محمد منصور ” – صاحب كتاب ” شهادات تاريخية عبر بوابة …

جبل الحبيب في شعر الدبلوماسي الشريف التهامي أفيلال (1930-2020م)

تقديم: عُرف الأستاذ الأديب الدبلوماسي الشريف سيدي التهامي أفيلال التطواني بالتشبّث بالأصالة، والتّغنّي بالأمجاد، والحنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: