حمل يوم الجمعة المنصرم إلى قلوب المواطنين المغاربة مبشرات عززت الانتصار لمخطط الحكم الذاتي أفقا حضاريا لتسوية نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية..
أولا :
أشاد وزير خارجية البرتغال بمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المغربية المقترح من طرف بلادنا منذ سنة 2007، معتبرا إياه هاما وخطوة إلى الأمام..
ثانيا :
وفي اليوم ذاته أعلن رئيس المجلس العالمي للتسامح أن الداخلة مدينة التسامح والسلام لعام 2022 .
ثالثا :
الحدث الأبرز في الأسبوع المنصرم هو تصويت البرلمانيين الإسبان بأغلبية كبيرة (225 من أصل 353) على مقترح قرار يطلب من الحكومة الإسبانية مراجعة موقفها بخصوص الصحراء المغربية !
هذا التصويت كان :
. دعما حاسما لموقف الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سنتيث الذي سبق أن أكد أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي جدية، واقعية وذات مصداقية..
. توكيدا على كون التمثيلية البرلمانية الإسبانية المسؤولة أكثر نباهة وحكمة ويقظة واستقلالية من لفيف برلماني إسباني متطرف دائر في فلك مناورات عسكر الجزائر ومتأثر بخطاب مكيافيلي لمرتزقة مخيمات تندوف..
. صفعة قوية ومجددة لفلول الارتزاق ممثلة في جبهة الانفصال المأجور..
. تجديدا لأهمية العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أسس قيم الجوار والشراكة والثقة والمسؤولية والنظر البعيد..









































































PDF 2025


