“الفيروس” العدُوُّ المجهول “الأجسام المُضادة الوحيدة النسيلة” “Les anticorps monoclonaux contre SARS-COV-2 “

… العالم (بكسر اللام) الموْسوعي في الكيمياء و الفيزياء و الطب و الرياضيات ، و علم النفس و المنطق الذي كان يُعرَفُ بعلم الكلام آنذاك . وهو الكندي الرائد في علم الكيمياء و الفيزياء ، وقد اشتهر بأنه مؤسس علم التشفير ..

– يتمُّ تنفيذ العديد من الأعمال في علم الكيمياء داخل المختبرات العلمية لتطوير الأدوية ، من أجل القضاء على جائحة “سارس-كوف-2” و متحوراتها .

  • استراتيجيات علاجية جديدة ، التي استهدف الفيروس أوْ البروتينات الخلوية ، و التي تتحوَّلُ إلى أفضليتها ، تحت التجربة ، إذ يمكنها أنْ توَفر علاجات أكثر فاعلية و مناسبة للمرْضى و لتتكيَّف مع المرض.

– العدوُّ المجهول و الغير المرْئي “سارس-كوف-2” ، لم يتم نزع سلاحه بعد . و إذ جاء على لسان الاختصاصيين ، أنه سوْف يستمرُّ هذا المجهول في الانتشار بيننا ، و قليلاً ما يكون على غرار فيروس الإنفلوانزا و نزلات البرد . الأبحاث عن الأدوية ضد “كوفيذ-19” تبقى ضرورية ، أيضاً ،كتلك الأيام الأولى من عام 2020م ، و لأسباب عديدة ، أولاً و بادئ ذي بدْء ، مع مرور الوقت . و بلا شك من بين العلماء ، أنَّ ظهور متحورات جديدة ، ستُخْضعُ درْعَ اللقاح للاختبار .  ثم إنَّ فئات معينة من الناس ذوي مناعة ضعيفة ، على سبيل المثال ، ليسوا محميين باللقاحات . دون أنْ ننسى كما يذكر بذلك “جان د بويسون” ، مدير الأبحاث بمركز العدوى و المناعة بمدينة “ليل” . جميع الاسترتيجيات الرئيسية المفتوحة للمختبرات اللائي يحاولن تقديم علاجات جديدة للأطباء . من إعادة ترتيب الجُزَيْئات على “الإنسيكلوبيديا” ، وهي دستور الأدوية التي قد يكون لديها نشاط مُضاد للفيروسات . – إحدى المزايا هي أنَّ جزءاً كبيراً من التنمية في مجال الفيروسات قد تمَّ تنفيذه بالفعل ، ثمَّ يأتي البحث عن جُزَيْئات جديدة محدَّدة مُضادة للفيروسات . وهي عملية طويلة و صعبة مليئة بالمزالق (الأشواك) . في الواقع طرْح عقار جديد في السوق يستغرق في المتوسط عشر سنوات ، لاستثمار يمكن أنْ يتجاوز مليار يورو . – و أخيراً الأجسام المُضادة الوحيدة النسيلة ، يمكن أنْ تصبح أسلحة الاختيار ضد “سارس-كوف-2” .

– في الأسابيع الأولى من الجائحة ، مختبرات العالم أجمع ، قد اعتمدوا على ترسانة الأدوية المتاحة بالفعل للبحث عن جُزَيْء فعال ضد “كوفيذ-19” .

– أزعم ، إذا لم يكن لدينا لقاحات ، كنا سوف نواجه موْجة أكبر و أخطر بكثير من الأولى . على مستوى العالم جل الحكومات ترغب في تجنب تقويض المسارات مهما حدث لتطويق البلاد . انتشار المتحورة “ديلتا” تثير مخاوف من موْجة رابعة في كوْكب الأرض . الوباء ينتعش بإفريقيا مع عدد قياسي من الإصابات بالعدوى . كما تهدد بالانتشار في القطر الإسباني . فإذا بالسلطات تدرس خطة لإعادة فرض القيود . في حين أنَّ بلاد النرويج عزمت على تأجيل فتح بلادها . – في الوقت الحاضر لا يتزايد عبْء المستشفى ، لكن نخشى أنْ يحدث الشيء نفسه كالسنة الماضية ، بمعنى أنَّ الشباب سوف يصيبون مَنْ هم أصغر منهم سناً ، لأنهم جميعهم غير ملقحين . مما يؤدي إلى زيادة الضغط ثم ازدياد في الضغط الصحي ، ليتمخض عن ذلك ارتفاع في الحالات الشديدة للعدوى . لـأخذ فرنسا نماذج معهد باستور ، إذ يُظهر أنَّهُ حتى لو تمكنوا إلى خفض من 15% إلى 20% ديناميات الوباء حالياً ، يُمكننا صد موْجة من ضيافة المستشفيات و لتقليصها ، ثم إنقاذ أرواح كثيرة . و قد تأخذ فرنسا مثالاً من بريطانيا التي تفصلها عن هذه الأخيرة أربعة أسابيع من التأخر . عادت فرنسا إلى ثلاثين ألف حالة يومية فأضحى الضغط على الاستشفاء ، وهو الذي بدءَ في الارتفاع من 30% إلى 40%أسبوعيا ، مع المستشفيات التي أقدمتْ بالفعل على إلغاء برمجة الرعاية.

– التخوُف من موْجة وبائية جديدة لجائحة “كوفيذ-19″، خوفا من تداعيات وشيكة على المستشفيات ، لخصاص كاف في التطعيم .  نحن في بداية لشيْء يُشبهُ ل”موجة وبائية” ، بسبب انتشار المتحورة “ديلتا” ، العدو الجديد الأكثر شراسة بالعدوى .

– قريبا الجرْعة الثالثة ؟ احتمالية استخدام جرعة ثالثة ، و ستكون فقط لتحصين الأشخاص ذات هشاشة ، و لضعاف المناعة ، من أجل تقويتها عندهم .وهم الأكثر عُرضة لخطر الإصابة بأشكال حادة من “سارس-كوف-2 ” . و لربما للفئات الأكثر ضعفاً من حيث الأجسام المضادة ، و على الأرجح من هؤلاء الأشخاص الذين تم تطعيمهم في البداية ، لأنَّ دفاعاتهم المناعية تشوبها حالة الوهن .

– هذه ليستْ المرة الأولى من نوعها ، فقد أوصتْ الإدارة العامة للصحة من قبل ، حقن جرعة ثالثة للأشخاص الذين يعانون من نقص شديد في المناعة . و ذلك بعد أربعة أسابيع من جرعة اللقاح الثانية ، أوْ في أقرب وقت ممكن للأشخاص الذين تجاوزوا بالفعل هذا الموعد . إذ المطلوب بحقن جرعة ثالثة ، ضرورية لهؤلاء .

– إنها الآن مسألة توسيع نطاق اللقاح لتمتد إلى عدد كبير من السكان ، كما أوصى بها رئيس شركة “موديرنا” للأشخاص المُعرضين للخطر . حتى إنَّ شركة “فايزر” أعلنت عن ذلك . ثم إنَّ فرَضية مُحتملة ، هي أنْ تصبح هذه الجرعة الثالثة ضرورية بين ستة أشهر إلى اثنى عشر شهراً ، و من هناك سوْف يصبح التطعيم سنوياً.

– و لأنَّ المتحورة الجديدة “ديلتا” التي تُعتبر جدُّ مُعدية قد تجعل الوضع أكثر تعقيداً . سئلتْ “ليلا بوعضمى” المسؤولة عن الإنعاش الطبي في المجلس العلمي ، قائلة : مع هذه السلالة المعدية للغاية سنكون إمَّا مرضى ، و إمّا مُلقحين .

– ضُربت روسيا بقوة بسلالة “ديلتا” ، لتأسف على استنكار رقم قياسي جديد من الوفيات ، لليوم الخامس على التوالي . إذ الحالات الجديدة ارتفعتْ على أعلى مستوى ، منذ منتصف يناير ، حيث كانت البلاد قد خرجتْ من الموْجة القاتلة الثانية . – فلا حاجة للبريطانيين بدْءاً من 19/7/2021م للالتزام بارتداء أقنعة الفم ، و الحفاظ على مسافة كافية ، لم تعد إلزامية في إنجلترا . ارتداء كمامة الوجه سوف تصبح مسؤولية شخصية ، ليعلن عن ذلك وزير الإسكان “روبير جينريك” . لكن الأعداد من الإصابات تتزايد حاليا و بسرْعة .

– مجموعة من الإجراءات يمكن أنْ تصل إلى نهاية المدى القريب . سيسمح للناس ارتياد الحانات و الجلوس على مقاعدها و حضور الأحداث الكبرى مثل المهرجانات .

– إنَّ الأمر يخضع في “إيندونيسيا” لقيود صارمة ، وقد تمَّ عددا كبيراً من الشرطة و الجيش لاحترام  القيود التي دخلتْ حيز التنفيذ ، وهي تواجه موْجة غير مسبوقة من الإصابات بعدوى “كورونا-فيروس” . و بالتالي فإنَّ الحجر الجزْئي قد أصبح إلزامياً بالعاصمة “جاكارتا” و في جزيرة “جافا” الرئيسية و ب “بالي” . وهي رابع دولة من حيث السكان في العالم ، إذا بها تشهد عدد الحالات اليومية من الإصابات ب”كوفيذ-19″ تتضاعف أكثر من أربع مرات في أقل من شهر ليبلغ رقماً قياسياً من 27913 حالة من العدوى المسجلة في 24ساعة بما احتوته من 493حالة وفاة (على سبيل المثال) . النظام الصحي المُرْهق  على حافة الاختناق . أضحت المستشفيات المُزدحمة ترفض المرْضى ، و تُجبرُ العائلات اليائسة البحث عن قارورات الأكسيجين لعلاج مرضاهم المحتضرين في منازلهم .

– و سألتُ نفسي ، أليس عجيباً هذا السجال بين علماء الأوْبئة ، و لطالما ، نقرأ و نوَثق من مصادرة علمية مُعتمدة ، و من الوكالة الأروبية للأدوية أنَّ جرعتين من اللقاح ضد “كوفيذ-19” يقومان بحماية كافية ضد المُتحورة “ديلتا” كذلك . – يبدو أنَّ رباعية اللقاحات المعتمدة من الوكالة تحمي من جميع السلالات المُتداولة في أروبا بما فيها المتحورة “ديلتا” (و من بينهم أسترازينيكا) ، ليحدد ذلك “ماركو كاراليفي” المسؤول عن استراتيجية اللقاح في الوكالة الأروبية للأدوية .

– فقد نُشرَتْ دراسة لتظهر أنَّ جرعة تذكير ليستْ ضرورية دائماً ، و يختم بالقوْل ، إنَّ الحماية المتقدمة من “فايزر” و “موديرنا” يمكن أنْ تستمرَّ عدة سنوات ؟! إنْ هو إلا سجال علميٌ سوف تظهر نتائجه بعد حين ..و إنَّ غداً لناظره لقريب ..

عبد المجيد الإدريسي.

عن Romaisae

شاهد أيضاً

خطاب للأستاذة آمنة اللُّوه يُؤَرِّخ لأوّل حفلة للنساء المسلمات في تطوان يوم 1 غشت 1942

الدكتورة آمنة اللوه (1926 – 2015)، هي بنت عبد الكريم اللُّوه أحد أعيان الريف والذي …

ملامح من المنحى الصوفي لدى بعض الشعراء المغاربة

اعتبر د. عزيز الحسين أن حسن الأمراني أكثر تشبعا باللغة الصوفية الدينية من أي شاعر …

مذكرات أندلسية : ابن زيدون وولادة على شاطئ ” ماربييا “

عندما نزلنا من الباخرة التي تربط بين مدينة طنجة ومدينة طريفة، عادت إلى الذهن الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: