المديرية الإقليمية بشفشاون تنخرط في الحملة التواصلية حول تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس تحت شعار “التربية الدامجة حق وعيش مشترك”

بشعار “التربية الدامجة حق و عيش مشترك “ وانسجاما مع مقتضيات القانون الإطار 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، أطلقت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان يوم الاثنين 15 فبراير 2021 فعاليات الحملة التواصلية الجهوية حول التربية الدامجة من خلال عقدها لندوة جهوية بتقنية المناظرة المرئية في موضوع :”دور التعبئة والتواصل في تنزيل التربية الدامجة.”

وتندرج الندوة المذكورة في سياق أجرأة برنامج العمل لسنة 2021 الخاص بتنزيل المشروع المندمج رقم 17 المتعلق بتعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية والهادف لتحقيق تعبئة مجتمعية مستدامة.

شارك في أشغال هذه الندوة السادة والسيدات:

  • الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
  • مدير المناهج بالوزارة.
  • المديرة المكلفة بتدبير مجال التواصل بالوزارة المعنية.
  • مدير الاكاديمية الجهوية طنجة تطوان الحسيمة.
  • المدراء الإقليميون.
  • رؤساء المصالح .
  • المفتشون التربويون.
  • مسؤول قطاع التربية بمنظمة اليونيسيف.
  • رؤساء المشروعين 4 و 17 جهويا وإقليميا .
  • ممثلون عن جمعيات شريكة بالجهة.

وتستمر هذه الفعالية التربوية التواصلية من 15 فبراير إلى 20 منه.

المديرية الإقليمية بشفشاون بدورها انخرطت في هذه الحملة التواصلية ببرنامج شمل: ورشة تقاسم الإطار المرجعي للتربية الدامجة لفائدة أطر التأطير والمراقبة التربوية، وعقد لقاءات تواصلية تأطيرية للتعبئة و التحسيس لفائدة  مدراء المؤسسات التعليمية وحثهم على تنظيم ورشات موجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ والأسر..كما تم عقد لقاء تنسيقي بإشراف المدير الإقليمي السيد محمد عبد الغفور عزاوي مع الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة..

وشكلت الحملة التواصلية:

  • مناسبة للتحسيس  والتعبئة المجتمعية حول المدرسة الدامجة ..
  • إطارا لمحاربة التمثلات السلبية والصور النمطية حول مفهوم الإعاقة..
  • فرصة للانفتاح والتواصل حول التربية الدامجة..
  • تنظيم أنشطة متنوعة بالمؤسسات التعليمية..
  • تعبئة وسائل الإعلام الإقليمية والمحلية..
  • إنتاج دعامات تواصلية في الموضوع..

إن التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة قضية مركزية من قضايا حقوق الإنسان؛ ذلك أن استثناء أي طفل خارج النظام التربوي بسبب الإعاقة هو مس بحقوق الإنسان و تمييز غير مقبول يمس في العمق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص..

وهذا التوجه يؤكد أن التربية الدامجة مشروع مجتمعي تنخرط فيه جميع مكونات المجتمع لكونه عن  فلسفة اجتماعية قوامها التضامن الاجتماعي  و العيش المشترك و تقبل الآخر.

ولنا عودة قريبة إلى هذا الموضوع.

عن Romaisae

شاهد أيضاً

الدورة الأولى للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية: يوسف بنجلون :من اختصاصات الغرفة اقتراح موعد للراحة البيولوجية باعتباره مسالة تتعلق بتنظيم الصيد

انعقدت عشية الجمعة الماضية 19 مارس أشغال الجمعية العامة الأولى لغرفة الصيد البحري المتوسطية برسم …

ارتسامات حول النظام التربوي والتعليمي المنشود..

يشهد عالمنا تطورا سريعا دقيقا ومتناميا في مجالات حياتية تستدعي الاستناد إلى عيارات أو معايير …

الاتحاد المغربي للشغل يستنكر عرقلة مشروع للسكن الاجتماعي بالحسيمة

يتابع الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، المجتمع  بتاريخ 14/03/2021 ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: