بعدما عيل صبره أنجز المغرب عملية حازمة حاسمة ؛ وهي عملية قامت بها القوات المسلحة الملكية بمعبر الكركرات في اطارضوابط شرعة دولية..
خلفت عملية الكركرات آثارا طيبة في نفوس المواطنين المغاربة ، وأدت لانفتاح مناصرة دولية لحق المغرب في استكمال وحدته الترابية..
في هذا السياق يمكن قراءة القرار الموقع من طرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ؛ والقاضي بسيادة المغرب على صحرائه..
ولمزيد من البيان والتبيين في هذا الصدد ، أكد السيد ناصر بوريطة ؛ وزير خارجية المملكة المغربية أن القرار الأمريكي ليس وليد صدفة ؛ بل حصيلة عمل سياسي استراتيجي استغرق مدة طويلة ، وسهر على قيادته نظر ملكي سديد.. وهو في الآن نفسه ثمرة اجتهاد تنموي قائم عى ثلاث مرتكزات :
- مرتكز أول هو : استراتيجية تنموية جامعة/موحدة لمجموع جهات المملكة..
- مرتكز ثان هو : تأكيد مغربية الصحراء بأدلة التاريخ المؤصل الممتد أولا ، وبآليات مشروع الحكم الذاتي ثانيا ..
- مرتكز ثالث هو : تيسير سبيل والتماس حل لمشكل مفتعل من طرف أوليغارشية النظام العسكري الجزائري يعتمد مبادئ أخلاقية الحق ؛ بمعانيه البانية ..
ومن باب تذكير النظام العسكرتاري الجزائري الذين عاثوا وما زالوا يعيثون فسادا في أحلام مواطنيهم نورد فقرة دالة من اتفاقية الحكومة الجزائرية المؤقتة مع الحكومة المغربية في سادس يوليوز 1961 :
” وفاء لروح مؤتمر طنجة المنعقد في شهر أبريل 1958 ، تؤكد حكومة صاحب الجلالة ملك المغرب مساندتها غير المشروطة للشعب الجزائري في كفاحه من أجل الاستقلال والوحدة الوطنية ، وتعلن عن دعمها بدون تحفظ للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في مفاوضتها مع فرنسا على أساس احترام وحدة التراب الجزائري ، وستعارض حكومة صاحب الجلالة ملك المغرب بكل الوسائل المحاولات الرامية الى تقسيم أو تفتيت التراب الجزائري .
وتعترف الحكومة المؤقتة من جانبها بأن المشكل الترابي الناشئ عن تخطيط الحدود المفروضة تعسفا فيما بين القطرين سيجد حلا له في المفاوضات بين الحكومة المغربية وحكومة الجزائر المستقلة “
استقلت الجزائر سنة 1962 لكنها :
ـ أخلت بتعهداتها وضربت عرض الحائط بكل التزاماتها مع المغرب ..
ـ تبنت مجموع ما أبدعه الجنرال فرنكو من قبيل :
- ” الشعب الصحراوي “
- ” تقرير المصير “
- ” فصل افني عن جنوبه “
ـ أصبحت معنية بتطويق المغرب ؛ وعرقلة جهوده في السلم الحقيقي بواسطة صنيعتها المأمورة..وهذا ما انفضح مرة أخرى في واقعة الكركرات..
المغرب في صحرائه ..أحب من أحب ، وكره من كره.









































































PDF 2025

