المكتبة المدرسية رافد تعليمي..

المكتبة المدرسية:

مكون و مرفق أساسيان في المؤسسات التربوية والتعليمية..

محور أساس في المنهاج والمقرر الدراسيين..

قطب معتمد لأجرأة أهداف تعليمية..

شهدت المكتبة المدرسية تطورا كبيرا وعميقا بفضل الثورة المعلوماتية والانفجار المعرفي الرقمي في مجالات شتى؛ وبالتالي أضحت وظيفتها رئيسية خاصة إذا قامت على ركيزتين هما البيانات والمعطيات الورقية والسجلات الرقمية؛ حيث لم يعد مسموحا بالاستمرار في اعتماد أحدهما دون الآخر، وبالتالي فمنطق الرقمنة مطلوب ومنطق المعطيات الورقية لا يقل أهمية عن الأول بل هو الأساس..

المكتبة المدرسية نافذة للإطلالة والاستمداد من التدفق الكبير في المعلومات، وهي وسيلة لتوفير مصادر هذه المعلومات ، وتأسيسا على هذا فلا مناص من تأهيل المجتمع التربوي والتعليمي لمسايرة المستجد في علم المكتبات..

إن المكتبات المدرسية لها صلة بتراث الإنسانية، ومن المهام الكبرى للتربية إكساب المتعلمين مهارات وقدرات وكفايات الحصول على المعلومة بما يحقق الفائدة ويقدم مواد أساسية في البناء الروحي والعقلي السليمين..

أولى الباحثون في علم المكتبات (في الدول المتقدمة طبعا) أولوية كبرى لجعل المكتبة المدرسية خاضعة لنظام مبرمج هو مرآة لفلسفة المؤسسة التربوية والتعليمية..

من أهداف المكتبة المدرسية..

تهدف المكتبة المدرسية إلى:

  • تحقيق النمو المتكامل للمتعلم وجدانيا وعقليا واجتماعيا لكونها محورا وجسرا للتكوين المصاحب والثقافة المنفتحة والقيم الانسانية الكونية..

وحتى يتحقق هذا المبتغى يتعين توفر مقومات منها:

  • الفضاء الملائم..
  • التجهيز المطلوب والضروري..
  • النظام المحكم وظيفيا (نظام المكتبة)..

من أهداف التربية المكتبية:

  • تأهيل التلميذ وإكسابه القدرة على التعلم الذاتي بعد التوجيه المناسب..
  • الحصول على المعلومات والمعارف بشكل منتظم مفتوح..
  • الانفتاح على مقررات ومواد إضافية..
  • إعداد المتعلم لمواجهة المستقبل واستشراف الآفاق..

فضلا عن ذلك، فالتربية المكتبية تتأكد فعاليتها في إكساب المتعلمين:

  • مهارة استخدام المكتبات كيفما كانت أصنافها..
  • مهارة البحث في المراجع والحصول على المعلومات..
  • إعداد البحوث وفق منهجية ملائمة..
  • القدرة على التفكير العقلاني..
  • القدرة على الابتكار والإبداع..
  • القدرة على ممارسة: الفهم والشرح والتحليل والتأويل..

ختم..

إن المكتبة المدرسية مكون تربوي وتعليمي يتعين أن يصبح مادة مبرمجة في المنهاج والمقرر الدراسيين ، ليشمل جل مراحل التعليم وفق خطة علمية وتوجيه تربوي نشدانا لتحقيق قيم المجتمع المدرسي المواطن المحتكم إلى تيسير المعرفة وإعمال المساواة في تحصيلها .

 

فدوى أحماد

عن Romaisae

شاهد أيضاً

جمعية كرامة تناقش بطنجة الإقصاء الاجتماعي للأمهات العازبات وأطفالهن

نظمت جمعية كرامة لتنمية المرأة بطنجة بشراكة وتنسيق مع منظمة كيو البلجيكية، ومنتدى الزهراء للمرأة …

مطاردة الفيروسات !

… و على أنني قد تعوَّدْتُ من طول ما “غامرتُ” في البحث عن عالم “سارس-كوف-2” …

سنة تثبيت مكتسبات واستشراف سياسات..

مضت سنة 2020 بعدما حملها أحداثا ووقائع ، بعضها نتيجة طبيعية لما سبق ، وبعضها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: