ثالثا : في مداخلة الدكتور محمد السعدي ؛ ممثل منظمة العفو الدولية ( فرع المغرب ) تركز حديثه عن السياق التاريخي والدولي العام لظاهرة الهجرة مع توقفه على خصوصيات السياق الوطني والتطرق لموضوعات :
- الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم ؛ من حيث النشأة والخصائص والمكونات والارتباط بالقانون الدولي لحقوق الانسان..
- القانون 02 / 03 المتعلق بدخول واقامة الأجانب ؛ من حيث الملابسات والمكونات والمقتضيات والأحكام والمميزات ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر ؛ ملاحظا في هذا الصدد عدم ملاءمته لمقتضيات القانون الدولي للهجرة ومبرزا في الآن ذاته احتواءه على ايجابيات من قبيل :
ـ الاعتراف بأولوية القانون الدولي ومنحه اللاجئين والمهاجرين ضمانات قانونية في أحوال الطرد..الاحتجاز..البث في الطلبات..
وأما أبرز نقاط ضعف القانون المذكور فهي :
ـ العقوبات الصارمة في حق المهاجرين غير الشرعيين
ـ عدم منح بطاقة الاقامة أو سحبها
ـ الكلمات والعبارات والجمل ذات الحمولات الفضفاضة من قبيل تهديد النظام العام او الأمن العام..
- اقدام السلطات العمومية على مباشرة حملات طرد جماعية لمهاجرين سريين نحو الحدود المغربية الجزائرية لعدم تمكنهم من الحصول على بطاقات الاقامة..
- عدم توفر المغرب على امكانيات مادية وبشرية ولوجيستيكية كافية لمواجهة مد الهجرة في ضوء احترام والتزام كاملين لحقوق المهاجرين واللاجئين..
رابعا : في مداخلة السيد عزيز ابن الجيلالي الصغير ؛ ممثل وزارة الداخلية ( مديرية الهجرة ومراقبة الحدود ) ذكراستهلالا كون الاشكالية المطروحة للنقاش في أبعادها المتعددة والشاملة تسائل الجميع ، وتفرض تقاسم المبادئ والأسس لتأصيل حكامة للهجرة في الحال والمآل ، واسترسلت المداخلة في بسط :
- تفاصيل اشكالية الهجرة في علاقتها بشبكات الاتجار بالبشر / الضحايا.. وابراز أهمية وضرورة التمييز بين شبكات الاتجار والضحايا..
- توضيح أهداف ومبادئ ومكونات الاستراتيجية الجديدة المعتمدة من طرف وزارة الداخلية ازاء ديناميتي : اللجوء والهجرة في استجابة كاملة مع
مقتضيات القانون ، وانسجام تام مع مبادئ :
ـ الوقاية
ـ الحماية
ـ المكافحة
- رصد منحنيات الظاهرة منذ بداية الألفية الجديدة..
- التركيز على مكافحة شبكات الاتجار في البشر..
- توضيح أنماط المراقبة المعتمدة حدوديا وبحريا وداخليا..
- تبيان ممرات التسلل الى التراب المغربي وتدقيق المسارات الداخلية بدءا من النقاط الحدودية..
- الهجرة الأسيوية لكونها نمطا منضافا لاشكاليات الهجرة الافريقية
- الاقرار بأن المغرب يشهد تأصيلا لدينامية جديدة تهدف تحقيق أجرأة حكامة للهجرة بتعاون مع أطراف ذات صلة ومسؤولية ؛ خاصة بعض مكونات المجتمع المدني العامل في المجال..
خامسا :وفي مداخلة للسيد عبد الرحيم صمصم ؛ ممثل ادارة الأمن الوطني وقع التوكيد على كون مقاربة ادارة الأمن الوطني لقضايا اللجوء والهجرة تستلهم ماهيتها وأسسها وآليات أجرأتها من الخطاب الملكي المتعلق بالمفهوم الجديد للسلطة ؛ المؤرخ في ثاني عشر اكتوبر 1999 في سياق معاصر لمغرب ديموقراطي وحداثي ؛ معتبرا الندوة فضاء لتنوير الموضوع . وبسطت المداخلة بتركيز :
- الوظيفة الأمنية ـ داخليا وخارجيا ـ في علاقتها بظاهرتي اللجوء والهجرة..
- التوازن بين الضرورات الأمنية وتعزيز المكاسب الحقوقية وحمايتها..
- التوفيق بين ثنائية الحق في الهجرة وواجب الالتزام بالضوابط القانونية..
- اشكالية الاستعمال المزور للوثائق والبطاقات ..
- حقوق اللاجئين الحاصلين على بطاقة اللجوء في مجالات دينية وثقافية وتربوية واقتصادية ومدنية عامة..
- التنبيه لكون خطورة التحلل من المقاربة الأمنية قد تسقط البعض في تناقض مع جوهر أساس ؛ هو مفهوم السيادة الوطنية
- أهمية بناء استراتيجية شاملة تتظافر فيها جهود السلطات العمومية والمجتمع المدني ..
- أهمية التعاون والتنسيق مع الأطراف ذات الصلة بالظاهرة ؛ خاصة الدول التي يشترك المغرب معها في نقاط حدودية..
- التحسيس بمخاطر الهجرة غير الشرعية والرهان على التنمية الاجتماعية والاقتصادية بدل الرعاية والمناصرة غير المشروطة مدخل رئيس لمواجهة مرشدة ودرء تبخيس الحياة الآدمية بركوب المغامرة..
د. عبد االلطيف شهبون









































































PDF 2025

