سادسا :وفي مداخلة السيد سفيان درويش ؛ نائب وكيل الملك لدى استئنافية وجدة تركزالحديث على دور القضاء في حماية اللاجئين من خلال :
- التوكيد على أن الجهاز القضائي محكوم باحترام الحق في اللجوء وفق مقتضيات الصكوك الدولية والمتن القانوني الوطني..
- كون القضاء لا يجد صعوبة في التعاطي مع أوضاع أشخاص في وضعية قانونية؛ خاصة في مجال الحقوق المدنية ” بعد الاعتراف بصفة لاجئ”
- اشكالية كون اللاجئ صاحب حق مكفول في الصكوك الدولية وبعض النصوص الوطنية وحق سيادة الدولة..
- اجراءات حول مرسوم 1957 ذي الصلة بالموضوع
- التزام القضاء بجملة مبادئ منها :
ـ عدم الارجاع الى الدولة الأصل
ـ تقييد الارجاع والابعاد وعدم تسليم المضطهدين سياسيا
ـ ضرورة توفير مراكز استقبال ” ولو بشكل مؤقت “
ـ تحديد وتوفير ضمانات قانونية لمراكز اللجوء
ـ ضرورة الأخذ بنظر الاعتبار الجوانب السلمية والانسانية في التعامل مع هذه الفئات الهشة من المجتمع..
سابعا : بسط مفتوح ل موضوع ” حدود سلطة الادارة في ابعاد اللاجئين ” من خلال :
- اللاجئ هو مهاجر أصلا رغم وجود تمييز قانوني بينهما
- المبدأ العام كامن في ضرورة احترام الدولة للقوانين المعمول بها في كل الأحوال ؛ فلا يمكن ابعاد أي أجنبي متى كانت حياته البدنية معرضة للخطر ، وهذا من مشمولات القانون 02/03
- بيان حال اللاجئين المتواجدين بالمنطقة الشرقية من البلاد ، ولا يثيرون اشكالات قانونية.. ولم يتم ابعادهم على الرغم من عدم حصولهم على بطاقات الاقامة..
- مواجهة الادارة لصعوبات جمة في التعامل مع فئات خاصة مشكوك في طلباتها اللجوء..
- محدودية سلطة الادارة في اتخاذها اجراءات لكونها خاضعة للرقابة القضائية..
- مسألة اللجوء والاقامة مقيدة بالقانون ، والأهم هو انتهاج معاملة لائقة بالكرامة الآدمية..
ثامنا :
تركز النقاش المفتوح حول دور المجتمع المدني في حماية الاجئين ومقتضيات الشراكة بين المفوضية السامية للاجئين والمنظمة المغربية لحقوق الانسان ، وقد عالج الأستاذ عبد القادر بوشخاشخ هذا الموضوع من خلال نقاط ، أهمها :
- صعوبات كفالة حقوق اللاجئين ؛ خاصة الحق في التنقل..
- محدودية مرسوم 1957 ذي الصلة بمقتضيات اللجوء..
- تجربة المنظمة المغربية لحقوق الانسان في التعاطي مع قضايا اللجوء : تجربة فرع المنظمة بوجدة نموذجا ؛ من خلال :
ـ التنسيق مع مكونات من المجتمع المدني العاملة في المجال..
ـ تنظيم جلسات استماع وتوجيه..
ـ تيسير المساعدة للحصول على الوثائق..
ـ تقديم استشارات قانونية..
ـ مواكبة ومرافقة لاجئين راغبين في ابرام عقود زواج أو عمل..
ـ تنظيم لقاءات وأيام دراسية حول اللجوء..
ـ برمجة لقاءات مع المسؤولين العموميين لتحسيسهم بمعاناة هذه الفئات..
ـ اعداد لوائح وضبط احصائيات بعد تفريغ استمارات مفصلة لبيانات ومعلومات شخصية..
بعد كل دورات النقاش تم تقديم مقترحات :
- التنويه بأهمية اعتماد الحوار آلية اشراك ومشاركة بين جميع الأطراف المسؤولة والمهتمة والواقعة تحت تأثير الموضوع ؛ استشرافا لتقاسم مبادئ ورؤى وقيم وأفكار..
- أولوية بناء استراتيجية شاملة مندمجة بخصوص قضايا الهجرة واللجوء بالمغرب
- ضرورة مراجعة المنظومة القانونية ذات الصلة وطنيا لجعلها أكثر ملاءمة وتكييفا وانسجاما مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الانسان خاصة القانون 02 / 03
- ضرورة معالجة ظاهرتي اللجوء والهجرة في ضوء استراتيجية وطنية شاملة مندمجة واعتمادالمسؤولية الجماعية والمنفتحة لمد جسور التواصل والتعاون الدوليين..
- ضرورة وضع خطة وطنية ـ منبثقة من الاستراتيجية الوطنية ـ خاصة بمسألة الهجرة السرية في بعديها الانساني / الحقوقي
- توفير اعتمادات وامكانيات مادية وبشرية كفيلة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية في مجال الهجرة واللجوء..
- تعزيز الآليات الحمائية الموجهة لفائدة اللاجئين والمهاجرين..
- عدم ابعاد المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء ..
تيسير عملية التنقل عبر التراب الوطني للمهاجرين واللاجئين.
د. عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


