سلالة المتحوّرات

المختبرات الصيدلانية العالمية ، و خداع الناس “بسفاسف- الأبحاث” ، كمنْ يغطي الشمس وهي حاضرة في كبد السماء ؟ فلا يقتل الفيروس إلاَّ الدواء !

  • وقد علمنا الآن ما لم نكن نعلم ، أنَّ عوائل “كوفيد-19”  الثلاثة عشرة ، منها “أوميكرون” ، الذي اعتمدتْ له المنظمة العالمية للصحة هذا الاسم ، الخامس عشر في ترتيب حروف الأبجدية الإغريقية ، و الذي يعني ، “o-أو” الصغيرة ، و هي جينيور ل “أوميكا” أوْ “O-أو” الكبرى . فالمنظمة قفزتْ على حرفيْن و هما الثالث عشر و الرابع عشر ، للأبجدية الهيلينية التي تحتوي على أربع و عشرين حرفاً . قلقون من خطورته (ها)”أوميكرون” ، إذ لا يزال في طوْر التقييم السيء . هذا البديل للمتحور(ها) الجديد يحلُّ محلَّ سابقاته الذين أُعيدتْ تسميتهم في يونيو 2021م من قبل المنظمة بأحرُف من الرموز المكتوبة باللغة اليونانية .

– الخبراء منزعجون و متوترون ، بشأن هذا العدد من المتحورات ، التي من المحتمل أن تجعل منه أكثر عدوى ، أو أكثر مقاومة للمناعة التي تمنحها اللقاحات . فالدراسات جارية لتحديد ما إذا كان بالفعل ، و ما هي التدابير المُزمع اتخاذها . لكن النتائج الأولى لا ينبغي أنْ تكون متاحة إلاَّ في الأسابيع القادمة .

– هذا البديل ل”كوفيد-19″ ، “أوميكرون” يستمرُّ في الانتشار على مستوى العالم ، ليبعث القلق في نفوس الناس ، و لخلق ضغط أكثر فأكثر على الدول لإغلاق حدودها من جديد على المسافرين الأجانب ، و العالقين من المغاربة في الخارج .

– إجراء وقائي جذري من أجل أنْ تطالب المنظمة ، الدول اعتماد نهج علمي على أساس تقييم المخاطر ، و عوْدة هذه البلدان بسرعة كبيرة إلى فرض قيود جديدة ، بالرغم من كل شيء.

– السلطات المغربية علقت جميع رحلات الركاب المتجهة إلى المغرب لمدة أسبوعين بداية ، ثم مددتها إلى غاية31 /12/2021م (نهاية السنة) . قرار يأتي بسبب الانتشار السريع للمتحوّر الجديد “أوميكرون” ، و خاصة في أروبا و إفريقيا . و غاية ذلك الحفاظ على الإنجازات التي حققها المغرب ضدَّ الجائحة ، لحماية صحة المواطنين المغاربة و الأجانب القاطنين و المتواجدين في البلاد على حدّ سواء . و لتشرح ذلك اللجنة العلمية لمراقبة الوباء . و تضيف اللجنة ، لتقييم الوضع “سيتمُّ إجراءات بانتظام” من أجل تعديل القياسات اللازمة إذا لزم الأمر .

– ما هي أعراض الأشخاص المصابين ب”أوميكرون” ؟

  • الدكتورة رئيسة “الجمعية الطبية الجنوب الإفريقية” “آنجيليك كودزي” ، وهي التي عالجت ثلاثين مريضاً مصاباً ب”المتحور الجديد –أوميكرون” في الأيام الماضية ، تقول : لم تلاحظ إلاًّ نقاهة المصابين دون دخولهم المستشفى . فما الذي أوصلهم إلى عيادتي (الدكتورة) ، إنه تعبٌ شديد ، لتصرّح بذلك للوكالة الفرنسية للإعلام . و بالإضافة إلى التعب كانوا يعانون من آلام في العضلات ، ومن سعال جاف أوْ حكة في الحلق . فقط القليل منهم من أصيبوا بحمى منخفضة . ثم تذكر الدكتورة “اكودزي” ، أننا لا نعرف الكثير على خطورة هذا المتحوّر . و مع ذلك فإنَّ المنظمة العالمية للصحة صنفته ” بالمُقلق” ، و “لا تقول إنَّهُ لن تكون هناك أمراض خطيرة” .

-الكرونا-فيروس” هي (هو) سلالة من الفيروسات بما في ذلك النوع الذي احتدم في الصين منذ 2019م ، قبل أنْ تتسبب في جائحة عالمية  .

– ظهر “كوفيد-19” لأول مرة في مدينة “يوهان” ، ثم انتشر في جميع أنحاء العالم . أوَّلُ مَنْ أُصيبوا من الأشخاص بالمرض في أروبا كانوا بإيطاليا و إسبانيا و قبل جميع الدول في القارة الذين نالوا هم أيضاً حظهم من “الكوفيد”. و لمحاولة احتواء ذلك من الانتشار ، أقبلتْ العديد من الدول اتخاذ تدابير الغير المسبوقة ، وصلتْ إلى الحجر الصحي في المدن ، أوْ حبس معظم السكان في بيوتهم . فقررتْ السلطات التنفيذية فرض حجر صحي مع حالة الطوارئ ، طالبة الساكنة البقاء في منازلها ، و منع معظمهم من السفر ، حتى بين المدن داخل قطر واحد . و التعامل مع وصول الموْجات الثانية و الثالثة عند انتشار الفيروس ، ثم فُرضت قيود أخرى .

–”سارس-كوف-2″ و “سراس-كوف-2” (المتلازمة) و هي التي تصيب الأشحاص بأعراض في الجهاز التنفسي ، أكثر أوْ أقلّ خطورة مصحوبة ببعض الأحيا ن بحمى . و قد تمَّ وضعه بسرْعة كبيرة تحت مراقبة المنظمة العالمية للصحة بمعية مراكز الوقاية من الأمراض و مكافحتها ، للمعافاة من “فيروس-كورونا” ، كما تُعالجُ العديد من أمراض عدوى الجهاز التنفسي . – قد شكلتْ عملية الشفاء الغالبية العظمى من الحالات رغم عدد الوفيات المُرتفعة نسبياً . بفضل عدة لقاحات مُصرَحٌ بها مثل “أسترازينيكا” و ” فايزر-بيوتكنلوجي” و “موديرنا” و “سينوفارم” و “جونسون آند جونسون”و أخريات بتركيبات مختلفة.

– عالم الأوبئة  “بيير إيف بويل”، و قد فكَّ شفرة الموْجة الخامسة التي تضرب أروبا بكامل قوتها ، وهو يتساءل على مصير مستقبل الجائحة على المدى القصير و الطويل ؟ – مرة أخرى أصبحتْ القارَّة العجوز بؤرة للوباء .

– انزعاج المنظمة العالية للصحة على المدى الطويل ، لهذا الفيروس الذي يمكنه أنْ يقتل سبع مائة ألف شخص آخرين ، بينما و قد دفعت المنظمة ثمنا باهضا للفيروس منذ 2020م . يبدو ، إعادة الحجر الصحي لجميع سكان النمسا بتاريخ 22/11/2021م ويكأنَّهُ طلقة تحذير ، على الرغم من تقدّم عملية التطعيم .

– نحن لسنا بعيدين عن الانتهاء من “كوفيد-19″ (بيير إيف بويل) من جامعة السوربون ، ليفُكَّ التشفير لأوَّلُ مجلة إخبارية فرنسية ، لمسار هذه المرحلة الجديدة . فليس من العجب أنَّ الدوْرة الفيروسية الآن آخذة في الازدياد . عندما نتمعن في أوْبئة الأنفلوانزا ، نعلم بالتجربة ، و تاريخيا أنَّ انتشار و نقل الفيروس تحدث بعد شهر نوفمبر (احتفال النصارى بجميع القديسين) ، في البلاد ذي الأجواء المعتدلة . موسم البرد يوَفر ظروفاً جيدة و مناسبة لفيروسات الجهاز التنفسي أوْ ل”كوفيد-19″ . هناك عدَّةُ أسباب لذلك : لؤلائك الذين يعيشون أكثر في الداخل ، و مما يشمل التلوث قلة رطوبة الهواء ، بمعنى أنَّ البخار أقلّ ، ليخلق بيئة أكثر ملاءمة لبقاء الفيروس في الهواء . و مع ذلك يبقى من الصعب تحديد العامل السائد في هذه الحالة بالذات .

– متى تكون الحصانة الممنوحة بالتطعيم ؟ نحن نعلم أنَّ هذه المناعة يمكن أنْ تكون سريعة في غضون ستة أشهر بعد الجرعة الأخيرة . فالاختلافات في تقويمات مواعيد التلقيح ، لهم بلا شك تأثير على عوْدة الفيروسات في العالم . ففي أروبا  كالدانمارك التي كان فيها التطعيم مُبكراً قبل فرنسا ، نرى حركة الانتشار قد بدأتْ مرة أخرى منذ أكثر من شهر ، تماماً كما هو الحال في الأراضي المنخفضة .

– إذا كنا ما نلاحظه في أماكن أخرى من أروبا ، بسبب فقدان مناعة اللقاح ، و ربما نكون قد وصلنا بعد ذلك بقليل . إذ يبقى من الاستحالة القول بدقة ، إنَّ عامل التأثير الأكبر في الموْجة الحالية . فممارسة الآن ألعاب التنبؤات ، مرة أخرى هي أصعب مما كان عليه في بداية الوباء ، لأنَّ العوامل المؤثرة كثيرة العدد .

– لا أحد يستطيع أنْ يقول ما سوْف يحدث في غضون الستة أشهر القادمة .

– المؤكد أننا كنا نفضل أنْ يكون اللقاح أكثر فعالية في مكافحة الالتهابات .

– لقاح الحمض الريبي المرسال معجزة ، فإنها توَفر حماية جيّدة ضد الأشكال الشديدة للالتهابات ، و لكن يبدو أنه يتدلى بشكل أسرع ضد الانتشار . فإجبارية التطعيم ل”كوفيذ-19” يمكن أنْ تؤدي إلى تضخيم الفشل و خطب المؤامرة . بالنسبة للبروفيسور في آداب الطب “إيمانويل هيرش” . أنَّ تعميم إلزامية التطعيم ، قد تطرح الكثير من الأسئلة ، و يمكن أنْ تؤدي إلى نتائج عكسية . إذ سوْف يعود نفس السؤال عند الموْجة الخامسة .

– تقدّرُ “أورسولا فون ديرليين” رئيسة اللجنة الأروبية ، أنه أصبح من الواجب إجراء مناقشة في الموْضوع .و قد اتخذت بعض البلدان الناذرة بالفعل زمام الأمر ، و منهم “إندونيسيا” و “توركمانيستان”  . هذه الأيام الأخيرة أعلن الجيران الأروبيون نيتهم الذهاب إلى إجبارية التطعيم . و هي حالة النمسا ، و ابتداءً من 2022م ، دولة ألمانيا قد تبرمج ، الحكومة الجديدة ذلك .

– في فرنسا غواية الاحتمال ساعتئذ ، لا الحكومة و لا السلطات العلمية تقدم على إجبارية اللقاح .

– هل لم يكنْ لكم أبداً آثار جانبية ؟ فالمراقبة بعد التطعيم تتراخى و قد تصبح لاغية . و في بعض الحالات تمارس نهاية الخمسة عشر دقيقة بعد جرعة التذكير ، و هي موضوع سؤال من اختصاص وزارة الصحة و مجلس الإرشاد لاستراتيجية اللقاح .

– هل تناولت بالفعل جرعتين ؟

  • هل كان لديك آثار جانبية ؟  حسناً ، في هذه الحالة ، عليك أنْ تذهب إلى لقاح التذكير ..

  

عبد المجيد الإدريسي.

عن Romaisae

شاهد أيضاً

السلامة ياربي..

فتاة في مقتبل العمر، رشيقة، جميلة، أنيقة، لا هي بالمتبرجة زيادة عن اللزوم و لاهي …

بمناسبة تخليد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال في 11 يناير 1944م رابطة الدفاع عن مراكش وسعيها في التعريف بالقضية المغربية في مصر

إن تخليد الشعب المغربي لذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، ليعتبر من المبادرات التي تهدف إلى تذكير …

“ينّاير2972”

شكل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة -في الآونة الأخيرة-أهمية إضافية باعتباره وسيلة لإرساء هوية ثقافية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: