صدور كتاب جديد للباحث محمد أخريف حول العلاقات بين القصر الكبير والبرتغال

صدر للباحث محمد أخريف كتاب باللغتين العربية والإسبانية بعنوان:  ” القصر الكبير: معطيات تاريخية وثقافية”. الذي تم نشره من طرف المجلس البلدي بالقصر الكبير بمطبعة Tanger print Sophia .

وهو كتاب تمحور  مضمونه حول دور التاريخ والثقافة في التنمية والتعاون، وفي الدبلوماسية الموازية. ضم أربعة محاور:  المحور الأول تحدث فيه المولف عن موقع وأهمية القصر، وصحح فيه بعض الأخطاء المتعلقة بالجامع الأعظم المتداولة في الأتنرنيت، كما أبرز فيه أصول المدينة الرومانية، وأصول سانتها من أمازيغ وعرب وأندلسيين وأسر من مختلف مدن المغرب وخارجه، إضافة إلى المكون اليهودي. وتحدث في المحور الثاني عن جذور العلاقات الثقافية بين القصر الكبير والبرتغال، ودور القصر في العلاقات الدبلوماسة والحربية في القرن السادس عشر.  وتحدث في المحور الثالث عن معركة وادي المخازن أو  القصر الكبير،  مبرزا موقعها الحقيقي ومظاهرها الحضارية، و ونتائجها بما في ذلك القبر الأول لملك البرتغال بالقصر الكبير. وتوسع  في المحور الرابع حول توأمة مدينة القصر الكبير مع ومدينة لاغوس البرتغالية، والتوقعات الممكنة في ميدان التنمية وتعميق العلاقات الثقافية بين المدينتين والدولتين. أبرز في هذا الباب بعض نتائج التوأمة، هذه التوأمة التي صدرت في شأنها  تعليمات مولوية سامية تقضي بالموافقة على هذه التوأمة. ومن نتائجها زيارة وفد برتغالي هام  للمدينة ضم عددا كبيرا من رؤساء بلديات البرتغال المنضوين في جمعية رابطة بلديات البرتغال، والمركز التاريخي، ورئيس بلديية لاغوس، وسعادة سفيرة البرتغال. وأثبت في ميدان الديبلوماسية الموازية بعض تصريحات المسؤولين البربتغاليين ومنهم: تصريح سعادة سفيرة البرتغال Maria Rita Ferro بالقصر الكبير بتاريخ 08/11/2019، هذا التصريح  الذي يجسد الدبلوماسية الموازية ومما جاء فيه:

لقد كان هذا اليوم بالنسبة لي في القصر الكبير يومًا سعيدًا جدًا، لأن العلاقة بين البرتغال والمغرب وخاصة بين مدن  البرتغال والقصر الكبير بما في ذلك حضور بعض رؤساء بلديات البرتغال المنضوين تحت جمعية بلديات البرتغالي بمعية المركز التاريخي، لزيارة القصر كان بمثابة كرنفال،  حظي فيه الوفد البرتغالي  باستقبال رائع من طرف الرئيس ومرافقيه، وأنا بصفتي سفيرة سعيد جدًا لأن هذا  يمثل نقطة مضيئة جدا في العلاقات بين بلدينا. أصوات الشارع.

كما أثبت بيان سفارة البرتغال في الرباط حول الموضوع، المنشور في موقعها الإلكتروني بتاريخ 11/11/2019: والذي جاء فيه:

بتاريخ 08 نوفمبر 2019، زار المغرب وفد من الرابطة البرتغالية للبلديات مع المركز التاريخي في طريقه للاحتفال بالذكرى السنوية لمرور 250 على مغادرة البرتغاليين الجديدة. وشمل مسار الرحلة زيارة مدينة القصر الكبير، حيث تم استقبال الوفد من طرف رئيس البلدية محمد السيمو. في إطار بروتوكول التوأمة الذي تم الاحتفال به في عام 2018 بين لاغوس والقصر الكبير. خلال الزيارة، أطلق اسم مدينة لاغوس على أحد الشوارع المهمة بلمدينة. فأصبحت المدينتان الآن أكثر قربا.

كما أثبت تصريح الباحث البرتغالي والمهندس المعماري السيد  فردريكو باولا  11/11/2019 بالقصر الكبير الذي ذكر فيه:  هذه الزيارة إلى للقصر الكبير ذات أهمية خاصة، لأنها لحظة تاريخية أخرى بين البرتغال والمغرب، في فترة تاريخية مضطربة، معركة مأساوية للبرتغاليين، معركة مجيدة بالنسبة للمغالربة. إننا ننظر لهذا الماضي بدون عقد، ونتطلع لما هو أهم، وهو تحويل هذا الماضي من صراع إلى مستقبل مفعم بالصداقة والتعاون، ومن أجل ذلك  نحن هنا لتقوية وتعزيز أواصر الصداقة بين مدينتي لاغوس ومدينة القصر الكبير، وبين البرتغال والمغرب، تبعا لبروتوكول التوأمة. “قصر بريس”

عن admin

شاهد أيضاً

الهوية الثقافية البلجيكية بين الماضي والحاضر

المملكة البلجيكية دولة حديثة العهد تتعايش بها عدة هويات ثقافية ، فرونكفونية في الجنوب ، …

هذه هي بلدان الحرية والكرامة وحقوق الإنسان..

دائما ما يتغنى الغرب بكونه يمثل بلدان الحرية والكرامة وحقوق الإنسان، بل والإنسانية في أبهى …

فصل مجهول من تاريخ العلاقات المغربية الصينية : فيلسوف طنجيّ في بلاط الإمبراطور قبلاي خان

أثناء بحثي في «دار الكتب والوثائق القومية» بالقاهرة لفت انتباهي كتاب مخطوط لمؤلف مغربي أصله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: