تم نقل إبراهيم غالي رئيس الكيان الوهمي إلى المستشفى العسكري بعين النعجة، ومنه إلى مستشفى رابح بيطاط، وبعد تأزم وضعه نُقل بهوية مزوّرة إلى مستشفى لوكرونيو بإسبانيا..
نُقل إبراهيم غالي بهوية مزورة هي «محمد بطوشي» بتدبير من مخابرات عسكرتارية الجزائر؛ تدبير أقل ما يُمكن وصفه هو التدني الأخلاقي بما يفيده من كذب واستهتار وتزوير وانحال وعبث..
غالي إذن هو بطوشي، ومن باب السماع اللغوي وليس القياس يكون بطوشي محيلا على حقل دلالي يُفيد العُنف والقسوة والقوة والظلم والاعتداء والطغيان والفساد والاستغلال والضرب..
وبناء على هذا، فإن المخابرات العسكرتارية بالجزائر لم تزور هوية غالي بل منحته هويته الحقيقية وبكل ما له صلة بذاته وسلوكاته الإجرامية..
غالي في إسبانيا، وهذه متورطة في سيناريو قبوله فوق ترابها، لكنها مُنحت فرصة لمحاكمته التزاما بما تنص عليه القوانين الدولية ذات الصلة بالقضايا الإجرامية الكبرى..
ما يلفت النظر في هذه النازلة هو صمت كثير من المنظمات الحقوقية المغربية والدولية في كل ما يحدث..!؟









































































PDF 2025

