“قضايا الشعر المعاصر” عند نازك الملائكة

 شكل الشعر الحر أحد إبداعات الأدب العربي الحديث والمعاصر، والذي ما فتئ يخلق خلافا وجدالا حول بعض إشكالاته الأدبية والنقدية منذ فترة تشكله مع الرواد في أربعينيات القرن الماضي، الشيء الذي جعل الشاعرة / الناقدة نازك الملائكة تعمد بالدراسة والتحليل لهذا النوع الشعري عبر مقالات متتالية ضمنتها المجلات الشهيرة آنذاك (الشعر – الأدب…)  ونظرا لأهمية الظاهرة واستفحال انحرافاتها غير المحمودة، لم تجد الأديبة بدا من تجميع مقالاتها وتنقيحها لتثري بها دفتي كتاب، اختارت له عنوان “قضايا الشعر المعاصر”.

فكيف كانت رؤية نازك الملائكة الناقدة للشعر الحر؟

لقد فجر الشعر الحر قضايا عديدة، حيث أثار تساؤلات متعلقة بالشكل والمضمون والإيقاع ومفهوم الشعر والذوق الفني…وتعتبر الناقدة /الشاعرة نازك الملائكة إحدى رائداته في تلك الفترة الزمنية التي عرفت انقساما على مستوى الساحة الأدبية بين مقلدين ومجددين.

فأما فئة المقلدين، فهم ثلة من المحافظين/ المجددين، الذين كانوا يدعون إلى ضرورة النسج على منوال هيكل القصيدة الشعرية القديمة بمضامين معاصرة، على اعتبار أن الصيغة الشعرية القديمة قادرة على استيعاب قضايا الحاضر.

أما فئة المجددين فهم الذين لا يرون عيبا من التجديد على شاكلة الآداب الأجنبية والأخذ منها، لأنها الأكثر تعبيرا عن حاضر الشعوب وراهن الحضارة الثقافية، وبما أن أغلب المجددين كانوا من شعراء المهجر، فإنهم وبقدر ما كان لهم الفضل في تقديم إضافة نوعية للأدب العربي، على مستوى الشكل والمضمون، بقدر ما وقعوا في تقليد أعمى للآخر، مما أدى إلى استنكار الجمهور له، لاختلافه عن الذوق العام.

وخوفا على انحراف الأدب العربي، تخوف جمهور النقاد منه، فاعتبروه مجرد ولادة قيصرية للاحتكاك بالأدب الغربي، الذي ولع به شعراء المهجر في ظل البعثات العلمية التي شهدتها تلك الفترة.

ولأن كتاب “قضايا الشعر المعاصر”، هو كتاب نقدي، فقد ألفته الناقدة نتيجة شعورها بالخوف من عدم تقبله كإضافة نوعية في ساحة الإبداع الفني العربي.

إذا هذا الكتاب هو دفاع عن ذوق ومفهوم جديدين للشعر، ودفاع عن الثورة والدعوة التي رام إليها جيل تواق للحرية…

الخصائص الوصفية للكتاب:

أول ما يستوقفنا هو غلاف الكتاب وما يشتمل عليه من عنوان وألوان وصور مصاحبة وتجنيس واسم المؤلف ومستوى الخط…كلها دلالات تحمل العديد من الإيحاءات، تمارس على المتلقي سلطتها التأثيرية إما بالإغراء لشراء الكتاب، أو بالتشويق لتوليد الرغبة في معرفة مضمونه، أو هي ربما إشارات دالة على الأبعاد الرمزية والإيحائية للكاتبة نازك الملائكة…

إن هذا الغلاف الخارجي للكتاب يمثل وجها خفيا لمضمونه، مما يجعلنا نضع أكثر من علامة استفهام على ذلك الذوق في اختيار رمزية الألوان، على اعتبار أن الخوض في تفسيرها، بقدر ما يكون مرتبطا بالأبعاد النفسية والأيديولوجية والثقافية[1]، بقدر ما يتطلب كفاءة القارئ للإمساك بالعلاقة بينها وبين المعنى الضمني المضمر لمحتوى النص)  اللغة – الأفكار- الاستشهادات – التجربة … ( .

فمثلا حين نلاحظ طغيان اللون الأصفر على الغلاف، وهو لون مفرح ومبهج كما قال الله تعالى «صفراء فاقع لونها تسر الناظرين»[2]  صدق الله العظيم.

إنه لون مليء بالطاقة والحيوية والإشراق، هو لون الشمس وبريق أشعتها، ولون المتعة والجاذبية، وهذا يفضي بنا للقول بأنه مناسب لبهجة الشعر وجاذبيته، فنيته وجماله…

كما يمكن أن يكون إضاءة وإشعاع وانفلاق نهار بعد ظلام نعبر به عن كشف خبايا المستور ورفع اللبس عن قضايا الشعر الحر.

في نظرة أخرى متشائمة شيئا ما، قد يمثل اللون الأصفر حالة الاعتلال والشحوب والمرض الذي أصاب الشعر الحر بعد تراكم الإنتاجات الشعرية المتخبطة والمعتلة من حيث الشكل والمضمون، مما جعل نازك الملائكة تضع قواعده لمداواته، وهو ما يفسر تضمين المساحة الصفراء بعنوان وردي اللون، لون الأحلام، أي تحقيق إثبات هذا النوع بقواعد الخلاص، التي تأتي بها نازك الملائكة.

اسم المؤلفة نازك الملائكة ورد في أعلى الصفحة على الجانب الأيمن، ضمن فضاء اللون الأصفر، مقابل زاوية الرؤية تماما، كيف لا وهي الباحثة الناقدة، المؤثثة لمبادئه، الكاشفة لخباياه، لأنها تعتبر الشعر وسيلة للتعبير عن وجهة نظر الشاعر، الذي يحاول فيها المزج بين التعبير عن الظروف الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية…، وبين الخيال والحلم والرؤى والتخييل والإبداع…

عنوان المؤلف  “قضايا الشعر المعاصر”

جاء العنوان واضحا يتوسط اللون الأصفر، مكتوبا بنوعين من الخط المضغوط زاده رونقا وجمالا، مناسبا لمقام الموضوع ما دمنا نتحدث عن الشعر، ومرد ذلك أن أي قضية في قضايا الشعر المعاصر هو بحث عن الجمال والفن والذوق، وتحقيقا للكتابة الشعرية المعبرة المليئة بالمتعة، وقد كتب باللون الأحمر الأجوري، ذلك اللون القاتم أو لون الدم، مما يجعل قارئه يستشعر وجود مأزق في الموقف… هناك صراع يستدعي التضحية، فالجمع بين الأجوري وبين الدم دلالة على  ذلك  الجمع بين الأصالة والهوية[3]، مع إثبات اللون الأخضر معهما ليدل  هو الآخر على البدايات الجديدة، والأرضية الجاهزة للعطاء والنمو، والتجديد المستمر…  والجدير بالذكر أن العنوان يمثل نصا مصاحبا ومهما في الكشف عن متن النص، وفي هذا الصدد نجد أن جون كوهين في حديثه عن ثنائية الدلالة والمتن يقول: “طرفي الوصل يجب أن يجمعهما مجال خطابي واحد، يجب أن تكون هناك فكرة هي التي تشكل موضوعهما المشترك، وغالبا ما قام عنوان الخطاب بهذه الوضعية إنه يمثل المسند إليه أو الموضوع العام”[4].

رؤية نازك الملائكة للشعر الحر من خلال مضامين الكتاب

نازك الملائكة في كتابها هذا لا ترى في القصيدة الحرة شيئًا جديدًا عدا الظاهرة العروضية، فهي تدعي في قولة متضمنة داخل الكتاب أن «الشعرَ الحرَّ ظاهرةٌ عروضيّة قبل كلِّ شيء[5]». ومع ذلك لا تفتأ تصرفُ الانتباهَ عن العروض إلى غيره، من علاقة الشعر الحر بالجمهور وعلاقة الشعر بالمجتمع من أساليب لغوية بلاغية كالتكرار…. وهذا ينمّ عن أنَّ ما تقوله ليس دقيقًا، خاصة عندما تلوم الشعراء من أبناء جيلها لأنهم يربطون هذا التجديد بأمور أخرى. مثلا حين تحدثوا عن الواقعية في الشعر، وعن أشياء أخرى، بل حتى النقادِ لم تعْفِهمْ من هذا اللوم، كوْنَهُم لا يتحدثون عن التفعيلة إلا نادرًا. ولا يهتمّون بالجانب الموسيقي إلا قليلا. ويولون ما يسمّى بالرؤية، والصورة والأسطورة، جُلَّ عنايتهم واهتمامَهُم. وهذا ما تلمسناه ضمن مضامين الكتاب، فكان مطلبها بألا ينشغل الدارسون، والنقاد، والشعراء، بكل ما سبق عمّا يتضمنه الشعر الحر من جوانبَ موسيقيَّة لأنها في رأيها هي حقيقةُ الشِعْر الحرّ.

عالجت نازك قضية في نقد الشعر، استهلتها بمزالق النقد المعاصر، هذا النقد الذي على وشك نمو سريع، والناقد الذي لا يجد لا أساسا ولا قوانين يحتكـم إليها يحتـم عليه وضع هذه الأسس والقوانين ولكن بشيء من الحذر والاقتصاد في الأحكام وإلا جرفه تيار الابتذال.

ومن بين هذه المزالق تذكر نازك أنه بات شائعا أن يقتحـم الناقد حياة الشاعر وظروفه الاجتماعية والبيئية في نقده لقصيدة ما أو ديوان معين، فيكتفي بذكر صفة ما ” كأن يقول أن هذه تدل عن أن الشاعر جبلي مثلا، وانه يعيش حياة هادئة ونجوا هذا كليا من الحدود الممكنة للنقد الأدبي ويدخل في نطاق سيرة الحياة”[6].

فلا بد للناقد أن يتقيد بالقصيدة من جهتها الجمالية والتعبيرية، في دراسة موضوعية خالصة فيحيط بجوانب القصيدة ولا يخرج عنها.

كما لاحظت أن الناقد العربي المعاصر – آنذاك –  صار يهمل الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية ولا يعلق عليها.
وهنا تطرح نازك تساؤلا مفاده: “إلى أي مدى ينبغي أن يعد الناقد نفسه مسؤولا عن لغة
الشعر المعاصر” ، فالناقد أصبح يشعر بالحرج عند تنبيهه لخطأ ما، فهو يخشى أن يتهموه
بالرجعية وبأنه لـم يتصل بالتيارات الحديثة في النقد، وأنه لـم يسمح بأن المضمون أهم  من
الشكل.
 رأي بعض النقاد في قضايا الشعر المعاصر عند نازك الملائكة

يعتبر هذا الكتابُ هو الأول الذي يتناول تناولا أكاديميًا ظاهرة الشعر الذي وصفتْهُ بنفسها بعبارة «الشعر الحرّ»، لكن هذه التسمية قد عارضها فيها غيرُ واحد، منهم جبرا إبراهيم جبرا، الذي رد عليها بمقال بعنوان: الشعر الحرُّ والفَهْمُ الخاطئ، ومنهم محمد النويهي الذي سماه الشعر المنطلق، ومنهم نعمان القاضي الذي سماه شعر التفعيلة، مشيرًا إلى استبدال التفعيلة الواحدة بالبحر العروضي.

نازك الملائكة في كتابها هذا لا ترى في القصيدة الحرة شيئًا جديدًا عدا الظاهرة العروضيَّة، فهي تدَّعي في كتابها أنَّ «الشعرَ الحرَّ ظاهرةٌ عروضيّة قبل كلِّ شيء. «

في هذه النقطة بالتحديد، بيَّنت الدكتورة حنين معالي أن نازك الملائكة قد تجاوزت الحديث عن الظاهرة العروضية إلى معالجة ظواهر أخرى، مع لومها للشعراء من أبناء جيلها لأنهم يربطون هذا التجديد بأمور أخرى، كالواقعية، الرؤية الأسطورة… وهذا تناقد صريح في مدخلات الكتاب ومخرجاته، فنجدها تقول:

“وينبغي أنْ يُردَّ على نازك الملائكة، ردًا غير ليّن، ولا هيّن، فالشَكْلُ العروضيُّ لا يوجدُ في فضاء منْفصلٍ عن المعْنى. ولذا ينْبغي على الدارسِ ألا يمرَّ بهذا الموقِفْ مرورَ الكِرام. فالبِنْية العروضيَّة ليْسَتْ منفكه عن المضمون، أو مستقلَّة عن المحتوى، وكأنَّ لموسيقى القصيدةِ، ومضمونها، طبيعتيْن تستقلُّ إحداهما عن الأخرى. وهي ـ أيْ نازك الملائِكَة – بهذا الرأي تضعُ كلاً من الرؤية والصورة والخيال، والأسْطورة والمفارقة وجمالياتِ القصيدة، وما فيها من ثراءٍ مجازيٍ واسْتعاريّ، ومن بناءٍ فنّي، في المنزلة التالية لمنزلة الوزْن والقافية، وهذا ضربٌ باطلٌ من الظنّ.[7]

كانتْ نازك عبر كتابها قد اعترفت بالأثر الَّذي تَركتْهُ تَجرِبَةُ الشَّاعِر علي أحمد باكثير في شعر التفعيلة، لكنها نفتْ عنه تَجرِبة صفة الريادة والتأسيس، ووضعتْ عدَّةَ شُروطٍ للريادة، وهي:

  • أن يَكُونَ نَاظِمُ القَصيدةِ واعِيّاً إلى أنَّه قد استحدث بقصيدته أسلوباً وزنيّاً جديداً.
  • أن يُقدِّمَ الشَّاعِرُ قصيدته تلك أو “قصائده” إلى الشُّعراءِ يدعوهم فيها إلى استعمال هذا اللونِ في جرأة واثقة.
  • أن تستثيرَ دعوتُه صدىً بعيداً لدىَ النُّقادِ والقُراءِ فيضجوا فوراً، ويكتبوا مقالاتٍ كبيرةً يُناقشوا فيها هذه الدعوى.
  • أن يستجيبَ الشُّعراءُ للدعوة ويبدأوا فوراً في استعمالِ اللَّونِ الجديد وأن الاستجابة على نطاقٍ واسعٍ يَشملُ الوطنَ العَربيَّ كُلَّهُ.

وقَدْ نَاقشَ وفنَّدَ د. عبد العزيز المقالح هذه الشُّروط الَّتي وضعتها نازك لتدّعي لنفسها حق الريادة، حيث قال: “تَجرِبَةُ باكثير رائدةٌ بِكُلِّ المَقاييس وتحتَ كُلِّ الشُّروط، وهي لم تكن مقصورةً على قصيدة أو قصيدتين أو حتى على ديوان من الشِّعر يضمُّ بعض القصائد، وإنَّما هي تجربةٌ فنيَّةٌ كبيرةٌ تتمثل في عَملَينِ فنيينِ كَبيرينِ أحدهما مُترجَمٌ وهو “روميو وجولييت” والآخرُ عملٌ إبداعي وهو “إخناتون ونفرتيتى” وهما من حيثُ الحجم وكم الشعر يزيدان عن كل ما قدمه السَّياب ونَازك من قصائد جديدة منذ أن بدأت ريادتهما في سنة 1947م حتى أوائل الخمسينات”[8].

 غير أن الموقف الإيجابي عن نازك الملائكة نجده عند د. عبد اللطيف الوراري الذي اعتبر كل تلك الانتقادات الموجهة لنازك الملائكة قد زادتها قيمة معرفية وأعلنت أنها كانت ذات شخصية مؤثرة في حقل الشعر الحديث والمعاصر، حيث قال:” لكن بعد ذلك السجال الذي امتد سنين عددًا، وأصبح اليوم من تاريخ الفكر، حَسْبُ نازك الملائكة أنها كانت رائدة التنظير النقدي لحركة الشعر الحر في بداياتها الصاخبة، ولولا كتابها ذائع الصيت وما أثاره من سجالات ورؤى فكرية وجمالية، لكانت الحركة قد تأخرت في ميدان التنظير لها والتبشير بها، بل لولاه لما جَدد الفكر الشعري عند العرب آليات النقد ونقد النقد وتَمرن على كيفية إعمالها في المحاججة والإقناع”[9].

مشيرا إلى نقاش مهم يفرضه واقع الشعر الحديث والمعاصر في وقتنا هذا، هي قضية الوعي السياسي بأثر وتأثير الشعر الحر في المجتمع الأدبي، فنجده يقول: “ولكن إذا كان ثمة لاوعي سياسي جريح داخل حداثتنا الشعرية، فإحدى علاماته المثلومة يرجع إلى نازك الملائكة، «الشاعرة الوجلة الدؤوبة بحساسيتها العالية» حسب تعبير أحد طُلابها الشاعر هاتف جنابي، وهي التي ظُلِمت مرتيْنِ؛ في شعرها حين كان التجديد عملة نادرة، وفي حياتها حين نُفِيتْ قَسْرًا ودُفِنتْ خارج بلدها العراق وسمائه التي ألهمتها أنبل المعاني”[10].

نادية الزقان: إن ما حققته نازك الملائكة عبر هذه الدراسة النقدية هو أنها استطاعت تحقيق الذات الأنثوية  بإحالتها عبر مضامين نصها لسيرتها الإبداعية المشرقة والحافلة بكثرة الانتاجات الفكرية والأدبية، وأيضا قدرة هذه الذات الأنثوية على إبراز قلمها في ساحة أدبية ، كان يطغى عليها الصوت الذكوري، و هذا ربما هو ما جعل بعض النقاد يحاولون نزع الريادة عنها في مسألة التنظير للشعر الحر، مع تأييدي لهم في مسألة غموض التسمية بين الشعر الحر وشعر التفعيلة، غير أن المشهود لها عبر قضايا هذا النص هو أنها  كانت تسعى إلى تحقيق الوجود الفعلي للذات العربية، وذلك بالهجرة إلى الثرات بحثا عن منفذ جديد مغاير لواقع مني بالانكسارات والهزائم السياسية التي عبثت بوجدان النفس العربية، وجعلتها تفقد شرف الحرية والعدالة الاجتماعية، خاصة بعدما سيطر عليها الإحساس بالقهر والاندحار والعدمية وفقد التواصل والعجز عن تغيير الواقع.

 

المراجع المعتمدة

 

  1. سيزا بلقاسم، سيميو طيقا، مقالات مترجمة ودراسات، دار إلياس العصرية، القاهرة، 1982، ص31.
  2. سورة البقرة، رواية حفص عن عاصم الآية 69.
  3. عدنان الصائغ، اشتراطات النص الجديد، دار الفارس، بيروت، ط 1 ص 262.
  4. ناصر يعقوب، اللغة الشعرية وتجلياتها في الرواية العربية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ،2004 ص 100
  5. قضايا الشعر الحر، نازك الملائكة.
  6. نازك الملائكة، ص 285.
  7. مفهوم الموسيقى الشعرية عند نازك الملائكة، د. حنين إبراهيم معالي، سنة النشر 2020
  8. آراء حول قديم الشعر وحديثه، كتاب العربي -سلسلة فصلية تصدرها مجلة العربى- الكويت، الكتاب الثالث عشر: 15 أكتوبر 1986، ص: 158.
  9. مقال منشور بمجلة القدس العربي، د. عبد اللطيف الوراري، بعنوان: نازك الملائكة أو الشاعرة التي كسرت عمود الفحولة، ماذا بقي من حركة الشعر الحر التي قادتها؟ – 4 ماي 2020
  10. مقال منشور بمجلة القدس العربي، د. عبد اللطيف الوراري، بعنوان: نازك الملائكة أو الشاعرة التي كسرت عمود الفحولة، ماذا بقي من حركة الشعر الحر التي قادتها؟ – 4 ماي 2020

 

[1]سيزا بلقاسم، سيميو طيقا، مقالات مترجمة ودراسات، دار إلياس العصرية، القاهرة، 1982، ص31.

[2] سورة البقرة، رواية حفص عن عاصم الآية 69.

[3] عدنان الصائغ، اشتراطات النص الجديد، دار الفارس، بيروت، ط 1 ص 262.

[4] ناصر يعقوب، اللغة الشعرية وتجلياتها في الرواية العربية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ،2004ص 100

[5] قضايا الشعر الحر، نازك الملائكة، ص

[6] نازك الملائكة، مرجع سابق، ص  285.

[7] مفهوم الموسيقى الشعرية عند نازك الملائكة، د. حنين إبراهيم معالي، سنة النشر 2020

[8] آراء حول قديم الشعر وحديثه، كتاب العربي -سلسلة فصلية تصدرها مجلة العربى- الكويت، الكتاب الثالث عشر: 15 أكتوبر 1986، ص: 158.

[9] مقال منشور بمجلة القدس العربي، د. عبد اللطيف الوراري، بعنوان: نازك الملائكة أو الشاعرة التي كسرت عمود الفحولة، ماذا بقي من حركة الشعر الحر التي قادتها؟ – 4 ماي 2020

[10]  مقال منشور بمجلة القدس العربي، د. عبد اللطيف الوراري، بعنوان: نازك الملائكة أو الشاعرة التي كسرت عمود الفحولة، ماذا بقي من حركة الشعر الحر التي قادتها؟ – 4 ماي 2020

 

عن Romaisae

شاهد أيضاً

التناص مجالات وتطبيقات

– في العالم العربي: ا- في الجزائر؛ الأستاذ إبراهيم رماني: لا شك أن هناك عددا …

البلاغة القانونية والقضائية ترجمة: محمد مشبال وعبدالواحد التهامي العلمي

نشأت البلاغة في خضم المحاكمات قيد التداول، ولكل مقام مقال: إذ سيخصص هذا الفصل للبلاغة …

المسرح الاستعراضي بشفشاون: مع الأستاذ أحمد قصري 2‪/‬2

واختيار المخرج لأحمد قصري منشداً، يعود ـ حسب هذا الأخير ـ إلى إعجاب المخرج بصوته، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: