كتابات نسائية

تفتح الشمال هذا الحيز للكتابة النسائية، إسهاما في التعريف بالحضور الفكري والأدبي والاجتماعي والبحثي لنخب نسائية تؤثث المشهد الثقافي والقيمي والإبداعي. نخصص هذه الوقفة لـ دة. أسماء الريسوني.

ملامح سيرة :

أسماء الريسوني أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب بتطوان.

  • 2003 : دكتوراه في اللغة العربية و آدابها  كلية الآداب بالرباط.
  • 1997 : دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية و آدابها كلية الآداب بتطوان.
  • 1992: شهادة استكمال الدروس في اللغة العربية و آدابها  كلية الآداب بتطوان.
  • 1991 : شهادة الإجازة / جامعة عبد المالك السعدي كلية الآداب بتطوان.
  • 1987 : شهادة البكالوريا / ثانوية خديجة أم المؤمنين بتطوان.

إصدارات :

  • نظرات في النقد الأدبي عند الأستاذ محمد بن تاويت التطواني. منشورات ملتقى الدراسات المغربية الأندلسية. الطبعة الأولى 2016.

  • مفهوم الشعر عند عبد الله كنون (دراسة). مجلة الهدى. العدد الثامن. 2016.

-التراث الأدبي واللغوي لمحمد بن تاويت التطواني: دراسة تحليلية نقدية. منشورات مكتبة سلمى الثقافية. الطبعة الأولى 2017.

  • القصيدة المغربية بين التجديد والتجدد: تكريما لحسن الأمراني

(كتاب جماعي).  إعداد وتقديم الدكتورة سعاد الناصر.منشورات فرقة البحث في الإبداع النسائي ومكتبة سلمى الثقافية. الطبعة الأولى 2017.

–  بلاغة السيرة الذاتية ( كتاب جماعي).تنسيق الدكتور محمد مشبال. منشورات إفريقيا الشرق وفرقة البلاغة وتحليل الخطاب. الطبعة الأولى 2017.

  • تجليات السجن والسجان في محكي الذات الأنثوي بالمغرب. مجلة منارات . العدد الثاني مارس 2019.

  • الطقس في السرد السيري: دراسة أنثربولوجية. مجلة عيون السرد.

العدد الثاني دجنبر 2019.

  • خصائص الكتابة الروائية في رواية كأنها ظلة: مقاربات نقدية نسائية (إعداد وتنسيق). منشورات مكتبة سلمى الثقافية.الطبعة2021.

مهام تربوية:

  • أستاذة لمواد : النحو؛ الصرف؛ تاريخ الأدب المغربي؛ السرد القصصي؛ أعمال التأليف الأدبي؛ الأدب الجغرافي.

  • الإشراف على أطاريح الدكتوراه ومناقشتها.

-الإشراف على رسائل الماستر ومناقشتها.

  • عضو لجنة الامتحانات لشعبة اللغة العربية وأدابها.

  • عضو فرقة البحث في الإبداع النسائي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

  • عضو منتخب في مجلس كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد المالك السعدي بتطوان:دورة 2018.

  • عضو بنية البحث في ماستر الكتابة النسائية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

–  عضو هيئة التدريس بماستر الأدب المغربي في العصر العلوي؛ الأصول والامتدادات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

مشاركات :

  • عضو هيئة تحرير مجلة منارات المحكمة التي تصدرها فرقة البحث في الإبداع النسائي بكلية آداب تطوان.

  • عضو لجنة تحكيم المسابقة العربية عن أدب الطفل (دورة الأديب العربي بنجلون)التي نظمها نادي القراءة بالمركز السوسيو ثقافي لمؤسسة محمد السادس بتطوان بحر هذه السنة: 2020-2021.

  • المساهمة في عدة لقاءات ثقافية؛ داخل الحرم الجامعي و في فعاليات المجتمع المدني؛ نذكر منها على سبيل المثال:

  • المشاركة في اليومين الدراسيين حول الشعر المغربي.ماي 2016. بكلية الآداب بتطوان.
  • المشاركة في الندوة العلمية «الأسس اللغوية والبلاغية لتحليل الخطاب» نوفنبر 2016. بكلية الآداب بتطوان.

المشاركة في عيد الكتاب: 9 نونبر 2017.تقديم كتابي: نظرات في النقد الأدبي عند الأستاذ محمد بن تاويت التطواني (المكتبة العامة بتطوان).

ندوة : بلاغة السيرة الذاتية التي نظمتها فرقة البلاغة وتحليل الخطاب. كلية آداب تطوان.4 أبريل 2018.

  • عيد الكتاب :تقديم الإصدارات الجديدة.20 أبريل 2018.(قاعة غرناطة).
  • حلقة تكوينية في موضوع: منهجية البحث العلمي وضوابطه بكلية أداب تطوان 15 ماي 2018.
  • فعاليات مؤتمر كاتبات العالم في نسخته العربية. 27-26 أكتوبر 2018.

مائدة مستديرةوطنية في موضوع : اللغة العربية والقانون: نحو تعزيز الأمن القانوني.التي نظمتها شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان. 19 دجنبر 2020.

ندوة: السرد المغربي المعاصر : اتجاهات ورؤى. التي نظمتها الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية يوم 25 دجنبر 2020.

س : مستهل هذا الحديث أطروحتك حول المرحوم الأستاذ محمد بن تاويت التطواني؟

ج : قدمت لأطروحتي لنيل الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، من جامعة محمد الخامس بالرباط، كلية الآداب والعلوم الإنسانية –أكدال.. وهي الموسومة بـ: «محمد بن تاويت التطواني تراثه الأدبي واللغوي: تصنيف ودراسة» بإشراف كل من الأستاذين: فاطمة طحطح وأحمد الطريبق اليدري ، وقد نوقشت يوم 18 يوليوز 2003 بمدرج الشريف الإدريسي.. وكانت لجنة المناقشة مكونة من الأساتذة: قاسم الحسيني، نعيمة مني وأحمد الظريف.

س : ماهي الأهداف الخاصة والعامة التي رسمتها للأطروحة المذكورة؟

ج : كنت أهدف في بحثي إلى دراسة مختلف كتابات محمد بن تاويت التطواني الأدبية واللغوية، استحضرت مدى غناها وتشعبها وعمقها وتشتتها في الكتب والدوريات المختلفة، لاسيما وأن الرجل يعتبر امتدادا لجيل الموسوعيين العرب، تتلمذ على يد رواد النهضة العربية الحديثة كطه حسين، أمين الخولي وأحمد أمين الذين أثروا في مسيرته العلمية.  ثم إن ما يسوغ القيام بهذه الدراسة كذلك يكمن في شخصية محمد بن تاويت العلمية، هذه الشخصية الموسوعية ذات الاهتمامات المتعددة التي لم تقتصر على البحث في ميدان معرفي محدد؛ إذ إن كتاباته على اختلاف مواضيعها كانت غزيرة ومتنوعة، كما أوضح ذلك في قوله: «العلم عندي كالفاكهة»، لذلك صح أن يكون كل مبحث من مباحث تراثه العلمي والأدبي موضوعا لأبحاث متعددة؛ سواء أتعلق الأمر بكتاباته في التاريخ أم بدراساته في تاريخ الأدب أم بتحقيقاته لكتب التراث العربي أم ببحوثه في اللغة والترجمة أم بنظراته في النقد الأدبي أم بمحاضراته حول تاريخ التشريع الإسلامي. ثم إن الكتابة عن هذه الشخصية المنفتحة على المعارف والثقافات هو من قبيل التأريخ الضمني لجيل النهضة المغربية الذي كان آخذا من كل المعارف العربية والإسلامية بنصيب؛ أمثال: عبد الله كنون، المختار السوسي، محمد الفاسي، محمد داود وغيرهم… وكأننا إذ نعالج ظاهرة التأريخ الثقافي والأدبي لهؤلاء وأولئك إنما نحاول رسم المعالم التي طبعت الثقافة المغربية، إلى حدود ما قبل الستينيات. ولعل محمد بن تاويت هو أكمل في الصورة لجيل النهضة المغربية، بحكم متابعته لثقافة المشرق والمغرب وبحكم انفتاحه الملحوظ على آداب الأمم الشرقية، إلى جانب كونه علما من أعلام اللغة العربية وتاريخ الأدب المغربي…

هكذا، فإن الحديث عن محمد بن تاويت التطواني هو حديث عن جيله وأقرانه الذين وضعوا الأسس الثقافية والأدبية لنهضتنا الحديثة… ويجب ألا يغرب عن البال أن هذه الخاصية غير معزولة عن جيل النهضة في المشرق العربي، خاصة إذا علمنا أن المعني بالدراسة هنا قد تتلمذ على أعلام النهضة – الذين سبقت الإشارة إليهم – باعتبارهم نماذج وشيوخا لمن أخذ عنهم المغاربة من أمثال محمد بن تاويت التطواني العلم فنون القول. كما أن الحديث عن محمد بن تاويت التطواني – وهذا هو الأهم – هو حديث عن الإشكال في الثقافة المغربية، باعتباره واحدا من أعلامها الموسوعيين وباعتبار طريقته الخاصة في الكتابة التي تميزت بعدم الانضباط لأصول البحث العلمي في أي مجال من التأليف، لا عن جهل بها وإنما لأسباب أخرى ترجع في نظري إلى شخصيته العلمية من جهة وإلى الهاجس المعرفي العام الذي كان مسيطرا عليه في مختلف كتاباته من جهة ثانية، المتمثل في الدفاع عن الهوية الثقافية المغربية في أبعادها العربية.

إذن، إن هذا الطرح هو الذي يزكي ضرورة الإقبال على تناول تراث محمد بن تاويت الأدبي واللغوي للكشف عن رؤياه ومفهومه لكل نمط من أنماط كتاباته، والوقوف على بصماته الخاصة التي طبعت تلك الكتابات. بذلك يتسنى للدارس تحديد موقع محمد بن تاويت في الدراسات الأدبية واللغوية بالمغرب في النصف الثاني من القرن الماضي. ولعل هذا ما كان دافعي إلى تقديم عمل في الموضوع يعنى بمقاربة محمد بن تاويت التطواني في تراثه الشمولي المرتبط بظاهرتي الأدب واللغة من جهة، ومحاولة تلمس أسلوب الموسوعي في معالجة الثقافة الأدبية المغربية – وغيرها – من جهة ثانية.

ولما كان محمد بن تاويت ذا قلم فياض لا سيما وأنه ظل يكتب لأكثر من نصف قرن، وكانت كتاباته – في عمومها – دراسات مبثوثة في الدوريات والصحف المتعددة، فإن عملي أيضا في أطروحتي كان يتوخى جمع تراث الرجل المرتبط بظاهرتي اللغة والأدب، في سياق البحث في الذاكرة المغربية، خاصة وأن الخزانة المغربية تحفل بالمؤلفات العديدة والكتابات المختلفة التي لم تنل حظها بعد من الدراسة والتحليل، بل إن منها ما يزال حبيس الرفوف في المكتبات العامة والخاصة على السواء، لم يكتب له أن يرى النور بعد. لذلك انبرى ثلة من الباحثين للتعريف بهذا التراث ودراسته قصد بناء أو – بالأحرى – استرجاع الذاكرة الثقافية المغربية الضائعة، لا سيما وأن ما تعرض له التراث المغربي – الأدبي، الفقهي والعلمي – من ضياع وإهمال وغير ذلك من عوادي الزمن، لم يصب تراث أمة من الأمم، مما أضفى على القيام بمثل هذه الدراسات أهمية خاصة؛ سواء أكان محورها التخريج والتقديم والتحقيق أم النقد والمعالجة والتحليل، طالما أن الهدف محدد في التعرف على هويتنا الحضارية الحقيقية ومن ثم التعريف بها.

هكذا كان عملي في هذه الأطروحة يهتم بإظهار الخصائص المعرفية والمنهجية التي تميز جهود محمد بن تاويت التطواني الأدبية واللغوية، التي بوأته لكي يكون صاحب تراث فريد يميزه عن غيره من الدارسين المغاربة في العصر الحديث، بحيث لا يمكن تجاهله في سياق التأريخ للحركة العلمية الحديثة ببلادنا.

س : نعلم أن لك اهتماما بالسيرة الأدبية النسائية بالمغرب.

ج : كتبت المرأة المغربية سيرتها الذاتية في فترة مبكرة، تعود إلى النصف الأول من القرن الماضي، ممثلة في سيرة دار الفقيه لمليكة الفاسي.. لكن إسهامها في هذا الجنس الأدبي ظل محدودا، من ثم حاولت الكشف عن مظاهر البوح الذي تزخر به تلك السير وإبراز معاناة المرأة النفسية والاجتماعية وتلمس طموحها وتطلعاتها المختلفة، وإظهار علاقاتها في مجتمعها ونظرتها إلى الآخر، وذلك من خلال النظر في السير الآتية:

«الجلادون» لربيعة السالمي، «حديث العتمة» لفاطنة البييه، «رجوع إلى الطفولة» لليلى أبوزيد و«الذاكرة المنسية» للزهرة رميج. وهو ما أثمر دراسات أربع هي:

  • محكي الذات في السرد النسائي العربي بالمغرب: من السيرة الفردية إلى السيرة الجماعية.

  • تجليات السجن و السجان في محكي الذات الأنثوي بالمغرب.

  • الطقس في السرد السيري النسائي: دراسة أنثربولوجية.

  • صورة الذات في السرد السيري النسائي بالمغرب بين التعرية والتزكية.

س : لديك اهتمام واسع بالأعمال الثقافية والعلمية لحواضر الشمال.

ج : بالإضافة إلى الأطروحة، التي كانت تعنى بالكشف عن تراث عالم من منطقة الشمال هو محمد بن تاويت التطواني فقد عملت كذلك على الكشف عن مدى الإشعاع العلمي الذي شهدته منطقة الشمال سابقا وفي العصر الحالي على السواء، وذلك من خلال دراسات عديدة منها:

1  – صورة المرأة المثالية في صحافة تطوان ما قبل الاستقلال: مجلة الأنيس نموذجاَ ؛

حيث حاولت الكشف عن كون النخبة المثقفة في مدينتنا تطوان، عكفت في فترة الاستعمار على نشر الوعي بين عموم المواطنين وخاصة بين النساء، والذي تمظهر في: إنشاء المدارس الأهلية، المعاهد المختلفة وإصدار الصحف والمجلات المتعددة، كان منها مجلة الأنيس التي كانت معتمدي في هذه الدراسة والتي بدأت بالصدور سنة 1946.

2 – مفهوم الأدب عند الأستاذ عبد الله كنون؛

والذي خلصت فيه إلى أن الرجل وإن كان يميل مع الرأي القديم، حين جعل الأدب منفتحا على مختلف مظاهر التأليف الفكري والثقافي، فإنه في تصوره لقيمة الأدب وأهميته المعرفية كان أكثر حداثة إذ لم يعتبره «كمالا مكملا للمعالي» أو ضربا من ضروب الترف في حياتنا العقلية، بل هو على حد تعبيره في مقدمة كتابه واحة الفكر: «روح الثقافة وجوهر المعرفة»(1).

3  -إعداد وتنسيق كتاب جماعي عن رواية «كأنها ظلة» لسعاد الناصر معنونا بـ « كأنها ظلة: مقاربات نقدية نسائية»،

انبثقت فكرة هذا الكتاب الجماعي الذي يشمل جمع عدد من الدراسات الخاصة برواية « كأنها ظلة» التي كتبت بأقلام نسائية، وهدفنا من ذلك ينصب من جهة، على إبراز مدى تفاعل الأنثى الباحثة مع الإبداع الروائي لسعاد الناصر، وهي المرأة التي كرست قلمها لخدمة قضايا النساء، حتى أضحت اسما بارزا في المشهد الثقافي بتطوان خاصة وبالمغرب عموما، ويروم من جهة أخرى تعريف القارئ بالرواية من خلال نشر دراسات كتبت أو ألقيت في مناسبات مختلفة: منها ما اهتمت بتحليل العتبات، ومنها ما حاولت استكناه الدلالات، ومنها ما ركزت على الخصائص السردية والفنية، ومنها ما غاصت في أعماق الشخصيات..

س : أسماء أستاذة التعليم العالي، ما طبيعة عملك العلمي والتربوي بآداب تطوان ؟

ج : أدرس موادا تقنية ممثلة في مادة النحو وكذا في مادة الصرف. كما أدرس موادا تهم: تاريخ الأدب، ظواهر وقضايا أدبية ثم السرد القصصي وأعمال التأليف النسائي.. والحقيقة أن الدرس الجامعي يواجه تحدبات عديدة، سيما في كلية الآداب لأنها ذات استقطاب مفتوح، يمكن أن يلجها جميع الطلبة الحاصلين على الباكالوريا الأدبية، وهو ما يعني التفاوت في تكوين الطالب المقبل على الانتماء إليها مما ينتج عنه مشاكل كثيرة سيما مع التعليم عن بعد.

عن Romaisae

شاهد أيضاً

العلامة أحمد بن محمد السلاويُّ خاتمةُ المحقِّقين بتطوان ( ت 1320 هـ ) ـ 1 ـ

هذه سلسلة حلقات في ترجمة خاتمة المحققين بتطوان العلامة أحمد بن محمد السلاوي، ننشرها منجمة …

“عبد الخالق الطريس: النائب البرلماني”

صدر كتاب “عبد الخالق الطريس: النائب البرلماني” لمؤلفه  لحسن بنساسي سنة 2003، في ما مجموعه …

الموسيقى الأندلسية امتداد للحضارة الأندلسية بالمغرب – 3 –

النوبات الأندلسية بالمغرب: ترى الباحثة (سمحة الخولي) أن «النوبة الأندلسية ويناظرها في الشرق (الوصلة) تمثل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: