تعيش الحكومة الإسبانية التي يرأسها بيدرو شنتيث التباسا وتيهانا وعدم تقدير عواقب الانزياح عن قيم علاقة جوار مؤصلة وممتدة..
فبعد :
. استقبال كريه لمتزعم عصابة البوليساريو خارج أي ضابط أخلاقي أو قانوني..
. جُدّد لقاء بالمرتزق “غالي” على هامش ” قمة أوربية/ إفريقية ” نسجت بعض خيوطها ببلادة طغمة عسكرية حاكمة بالجزائر وبعض رؤساء دول معروفة بمناهضة استكمال المملكة المغربية لوحدتها الترابية..
. تمت عمليات تيسير تحركات موجهة ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية بشعار مزيف هو ” الذكرى 46 لميلاد جمهوري ؟! ”
الحكومة الإسبانية مطالبة بانتهاج الوضوح في تقدير مسؤوليات الجوار ومراعاة المصالح المشتركة بين جارين محكوم عليها بمقولة :
” condenados a entendrons ”
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


