الثلاثاء , 14 يوليو 2020
الرئيسية / مجتمع / ليس المغاربة وحدهم متلهفين إلى رفع الحجرالصحي

ليس المغاربة وحدهم متلهفين إلى رفع الحجرالصحي

ليس المغاربة هم وحدهم متلهفين إلى معرفة متى سيتم رفع الحجرالصحي، بل نجد أن كل شعوب كوكب الأرض مشتاقة إلى الانطلاق والتحرر من شتى القيود.والإنسان بطبعه يحب الحركة والخروج والدخول،  من وإلى العديد من الأمكنة والفضاءات… يحب التنزه والترويح عن النفس بالغابات والجبال وركوب كل وسائل الأسفار.كما أن الإنسان اجتماعي بطبعه، يميل إلى التراحم والتزاور والسؤال عن الغائبين من الأصدقاء والمعارف والبحث عنهم والتقرب منهم، فبالأحرى  التقرب من ذوي القربى والمساكين.. أما “التباعد الاجتماعي”، فإنه ليس من شيم الإنسان، ذلك أنه إذا ما طال أمد هذا “التباعد الاجتماعي” ونزل بثقله أكثرعلى الصدوروالقلوب”خليها على الله وصافي”.

وبالمناسبة، وكما هو معلوم،   فقد أكد خالد أيت الطالب، وزير الصحة، أن رفع الحجر الصحي يتطلب توفر عدة شروط لتجنب أي انتكاسات أو” منعطف لا يحمد عقباه “وقال السيد أيت الطالب، في لقاء خاص مع القناة التلفزية الأولى بثته يوم الجمعة الماضي، إنه “إذا أردنا الحديث عن رفع الحجر الصحي،  فإنه يتعين توفر الشروط الملائمة لذلك، من قبيل استقرار الحالة الوبائية وتسجيل انخفاض في الحالات الجديدة وتراجع مؤشر تولد “الفيروس” إلى تحت الواحد، مع استقراره لمدة زمنية مهمة” مشيرا إلى أنه “عندما يكون هنا استقرار في الحالة الوبائية ويتراجع مؤشر انتشار “الفيروس”، يمكن الحديث حينها عن رفع حالة الطوارئ” وسجل المتحدث  أن رفع الحجرالصحي يعتبر بمثابة “جهاد أكبر” ومسؤولية “كبيرة وجسيمة “، لذا  يتعين على الجميع الانخراط فيها، كل من موقعه، مشدداعلى ضرورة تثمين المكتسبات المحققة من أجل الوصول إلى المؤشرات التي تسمح برفع الحجر، “بشكل تدريجي وبالوسائل الوقائية ليظل الجميع في مأمن من خطورته”  موضحا أن أي رفع للحجر الصحي سيكون بالتدرج والتنسيق،  بين تصورات جميع القطاعات. وحذر السيد آيت الطالب، في هذا السياق، من”أننا لسنا في مأمن رغم الإجراءات المتخذة ” لافتا إلى أن “أي تسرع أو تهور غير محسوب يمكن أن يكون له ثمن”. وأشارالوزير إلى أنه على الرغم من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية،  فقد تم تسجيل مستجدات تدعو إلى التساؤل، من بينها ظهوربؤر صناعية وعائلية، وتسجيل عدد من المصابين في فئة الشباب، فضلا عن ملاحظة حالات حرجة لدى هذه الفئة، وهو الأمر الذي يستدعي اليقظة والحذر في المستقبل.

وبعد أن جدد كبير المسؤولين الصحيين التأكيد على أن المغرب، بفضل التدابير والإجراءات الاحترازية، تجنب السيناريوالأسوأ، دعا في الوقت ذاته المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن، أكثر فأكثر،  وبمزيد من الصبر.وهوالأمرالذي زكاه الطبيب المغربي جمال الدين البوزيدي، رئيس العصبة المغربية لمحاربة داء السل والأمراض التنفسية في تصريح له لوسائل الإعلام أن المغرب لم يسجل بعد ما مجموعه عشرة (10) آلاف حالة مؤكدة وبالتالي لم يدخل المرحلة الثالثة من الوباء، ولله الحمد، بفضل الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية والتي ساهمت في حصرانتشارالفيروس.ولكن، مع الأسف، توجد بعض العينات، “الراس ديالا قاصح” حيث تلعب مع رجال الأمن والقوات المساعدة “غميطة” ببعض الدروب والأزقة الشعبية، مع العلم أن “كورونا واعرة بزاف، أخوتي،  وبالله ما معها اللعب” حفظنا الله وإياكم منها.

عن admin

شاهد أيضاً

البكالوريا

انطلقت كما هو معلوم يوم 01 يوليوز 2020 امتحانات نيل شهادة البكالوريا في دورتها العادية، …

 الشراكة آلية فعالة لتحقيق الجودة 

“الجمعيات المهتمة بالشأن العام والمنظمات غير الحكومية تساهم في إطار الديمقراطية التشاركية في إعداد قرارات …

حوار مع الأستاذ جواد الحضري مؤسس مؤسسة خصوصية للتعليم

س 1 ـ الأستاذ جواد.. نود أن نعرف من خلالك، وفي عجالة، السياقات التي تحكمت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *