محنة الوثائق الإدارية بقرى شفشاون متواصلة ..

تتواصل معاناة ساكنة بعض القرى المتفرقة في إقليم شفشاون، بعد قرار إجبارية التلقيح الذي أقرته وزارة الصحة في وقت سابق.

وأضحى جواز التلقيح كوثيقة مهمة لولوج المرافق والفضاء ات العمومية، وللحصول عليه لابد من تواجد بطاقة التعريف الوطنية، فمن هنا بدأت المعاناة الحقيقية لسكان تلك القرى بالإقليم

واشتكى أحد سكان قرى شفشاون، أن الإقليم رغم شساعته، نصيبه مركز واحد للحصول على البطاقة الوطنية يتواجد بالمنطقة الإقليمية بشفشاون المدينة، مشيرا إلى أن أقرب موعد يصل لشهر أو أكثر خاصة للأشخاص الذين سيتحصلون على البطاقة لأول مرة، وكل من لا يتوفر على بطاقة غير موجود في النظام المعلوماتي الخاص بحملة التلقيح الوطنية.

وأضاف ذات المصدر ان عددا كبيرا من الساكنة يتوفرون فقط على توصيل للبطاقة لا غير، وهو ما شكل لهم عائقا خاصة مع فرض إجبارية التلقيح، إذ وجدوا أنفسهم ممنوعين من دخول مقر الدائرة الأمنية لسحب بطائقهم للاستفادة من الجرعات.

هذا الأمر دفع بأهالي المنطقة، لمطالبة عامل الإقليم محمد العلمي ودان، ومسؤولي الإدارة العامة للأمن الوطني، لتسهيل مأمورية الساكنة من خلال توفير فرق متنقلة لاستخراج البطاقة الوطنية.

عن Romaisae

شاهد أيضاً

الكلية متعددة التخصصات بوزان: إلى أين ..؟

على إثر تأخر أو بالأحرى تبخر وعود إقامة مشروع كلية متعددة التخصصات بإقليم وزان، وصل …

مغاربة عالقون بالثغرين المحتلين يحتجون

يواصل المواطنون المغاربة العالقون بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية، احتجاجاتهم للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية، وذلك بعد …

الجريمة … قتل مستمرّ

تناسلت في الآونة الأخيرة أخبار ووقائع توثق لجرائم قتل بشعة يروح ضحيتها، العديد من الأشخاص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: