ونحن نتحدث عن فن المديح والسماع، لا بد أن نُعَرِّجَ على عَلَمٍ شفشاوني آخر خلد اسمه على صفحة هذا الفن بمداد من ذهب: لحضوره المتميز في المجال، ولعطائه الْجَمِّ في منتدياته بمختلف تجلياتها. إنه المرحوم الفنان الأستاذ السيد محمد بن عبد السلام الورياشي الذي وُلد سنة 1920م بشفشاون، والذي كان تعلمه الأولي بـ”كُتاب سيدي بلَّحْسن” من حومة السويقة،على يد الفقيه المدرر الشهير السيد أحمد بنْسْعيد(1) (تـ: 1961م) ، وعليه حفظ القرآن، ثم انتسب إلى المعهد الديني بشفشاون للتلقي به، مُنْهِياً تعلمه بمعهد مولاي المهدي بتطوان(2).
وبالنسبة لمدرسته التي تعلم فيها فن الإنشاد؛ فهي الزاوية الشقورية بشفشاون: الزاوية التي كان مريدوها جميعُهم من رواد هذا الفن الأصيل الذي توارثوه خلفاً عن سلف. وقد التحق أستاذنا ـ بعد تخرجه من معهد مولاي المهدي ـ بالتعليم مدرساً بـ”المدرسة الإسلامية المغربية للبنين”(3) بشفشاون زمن الحماية، وفي سنة 1948م ترك المدينة إلى تطوان بسبب خلاف وقع له مع الإدارة الإسبانية التي اتهمته بتلقين الأطفال أناشيد وطنية(4) مما كان في حينه يتردد بين أوساط الشباب المتطلع للحرية بمناسبات معينة.
والذي يؤيد اتهامه في الفترة بتلقين الأطفال الأناشيد الوطنية: ما ذكره لنا الأستاذ السيد محمد الشليح(5) من ذكرياته وهو في كُتَّاب “باب السوق”، من شفشاون يتعلم على الفقيه المدرر المرحوم السيد محمد العمراني البوحلاتي (تـ: 8198م) قائلا: [كان الأستاذ السيد محمد الورياشي يتردد على الفقيه البوحلاتي في الكُتاب؛ من أجل أن يعلم التلاميذ الأناشيد الوطنية، إلا أن الفقيه لم يكن يتجاوب مع قصده].
وكانت في هذه الفترة مناسباتٌ كذكرى مولده عليه السلام؛ مما يُستغَل لتمرير هذه الأناشيد، بدون أن يكون لها كبيرُ أثرٍ على المُستعمِر ـ على الأقل ـ في حينها، وإن كان تربصُه بأصحابها يظل من أدبياته الرقابية الساهرة في الوسط المحتفِي؛ إذ كانت الذكرى ـ ولَمَّا تَزَلْ ـ تحظى بكثير من التبجيل في الوسط الشفشاوني، وكان المُستعمِر بدوره يساهم في موسمها بتقديم تسهيلات معنوية لتخليدها بتجلياتها، وبكل مظاهرها الاستعراضية التي كانت إدارتُه تسجل حضورها فيها بشكل أو بآخر. لا حبّاً في المناسبة بما تجسده للأهالي من محبة غامرة لصاحبها عليه الصلاة والسلام؛ ولكن سياسته الاستعمارية كانت تجعله مُقْبِلآً في غير تهاون على كل ما يُقبِلُ عليه هؤلاء في عامتهم، مشاركاً بطريقته بما لا يتعارض وطبيعة وجوده الاستعماري في البلد(6). وكنموذج لهذه الأناشيد في نبل رسالتها وسمو تطلعها؛ أقدم هذا النشيد الذي نظمه الأستاذ محمد الورياشي في ميزان الطويل المشطر، وأرخه بسنة 1365هـ/1947م(7). وهو:
هَيَّا بِنَا يَامُسْلِمِيــــــــنْ نَمْدَحُ خَيْرَ الْمُرْسَلِــــــينْ
فِي عِيدِهِ وَكُلَّ حِينْ
لِنَحْظَـى بِالْفَوْزِ الْمُبِينْ مِنْ فَضْلِ رَبِّ الْعَالَمِـــينْ
مَوْلِد نُورِهِ بَـدَا مُقْمِراً مَوْلِدُ حُسْنِـهِ غَدَا مُبْصِراً
مَوْلِدُ الْمُصْطَفَى اَلْعِزُّ الْمُقْتَفَى هُوَ خَـــــــيْرُ الْأَنَامْ
مُحَمَّدٌ خَيْـــــــرُ الْبَشَرْ رَبِّـــــــــــــي حَبَـــــــــاهْ
حِكْمَةً لَمَّــــــــــا ظَهَرْ بِهَـــــــــــــــــــــــــا أَرَاهْ
مُنْقِدُنَــــــــا مِنَ الدَّمَارْ وَمَـــــــــــــا ضَاهَــــــاهْ
دَلِيلُنَـــــــــــا لَيْلَ نَهَارْ ضَـــــــــــاءَ سَنَــــــــــاهْ
لَنَا الشَّرَفْ بِوَلَدِ عَبْدِ مَنَاف نَحْنُ الْخَلَفْ نَسْعَى لِنَمْحِيَ الْخِلَافْ
لِيُعْتَـــــــــــــــــــرَفْ بِمَنْ فِينَــــــــا لَهُ الشَّرَفْ
وكان لهذا النشيد من الشهرة ما جعله حينه وبعد حينه يتردد على كل لسان، وهو ما يفسر ضيق الاستعمار بصاحبه ليكون انتقاله لتطوان بعد سنة من إبداعه. ويبدو من طريقة ترتيب أبيات النشيد من طرف مبدعه؛ أنه أراد نقله صورةً حية للمتلقي في أقفاله الثلاثة الغير المتناسقة عدداً وفواصل، وحتى في المُسترسَل من أبياته وأشطاره وزناً وقافية؛ للتحكم الإيقاعي ـ ربما ـ في وضعه الذي لا يلتفت لما سوى اللحن واللحن فقط. على أن المُمَرَّرَ من الخطاب السياسي بوزنه الآلي يتخفى بحضوره القوي في القفل الأخير؛ مما يتجلى في الدعوة الغير المباشرة لمحو الخلاف سبب تشرذم الأمة، وإبقاء الحال ـ استعمارياً ـ على ما هو عليه.
ومن النماذج الأناشيدية التي أبدعها ـ فنانناً ـ بالمناسبة أيضاً كلماتٍ ولحناً؛ هذا النشيد الذي لم يُؤرِّخه، وإن كان معروفاً في وسط المهتمين من تلامذته والمعجبين بفنه(8)، وهو نشيد يغتنم مبدعه المناسبة ليجعل من صاحبها رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية، موسعا مجالها من المحلية إلى القطرية فالعالمية، داعياً إلى الاحتفاء برسولها الكريم، واقتفاء ما جاء به من دعوة يسمو بها المسلم إلى مراتب العزة والكرامة، ثم يعود ليختم نشيده بتضييق مجال انغماره في خطابه لما يجب أن يكون عليه المغاربة في إطار هذه الدعوة الكلية من انسجام ووحدة تحت قيادة ملكهم. والنشيد هو:
اَلرَّبِيــــــــــعُ قَدْ أَتَى هَيَّا بِنَـــــــــا يَافِتْيَتَا وَلَاءَنَــــــــــا فَلْنُثْبِتَا لِلنَّبِــــــــــــــيِّ مُحَمَّدِ يَالَـــــــــــهُ مِنْ مَوْلِدٍ خَيْرِ هَــــــادٍ مُرْشِدِ يَالَــــــــــهُ مِنْ سُؤْدَدٍ لِلنَّبِـــــــــــــيِّ مُحَمَّدِ كَمْ أَتَانَــــــــا مِنْ نِعَمْ كَمْ هَدَانَا مِنْ ظَــلَام كَمْ دَعَانَــــــــا لِلسَّلَامِ النَّبِـــــــــــــي مُحَمَّدِ
أُمَّـــةَ الْعُرْبِ اِفْخَرِي بِالنَّبِـــــــي وَكَبِّرِي واهتفــــــــي وبشري بِالنَّبِـــــــــــي مُحَمَّدِ
كُنْـــــــــتِ خَيْرَ أُمَّةٍ عِشْتِ أَسْمَــــى مِلَّةٍ نِلْتِ أَزْكَـــــى مِنْـحَةٍ بِالنَّبِــــــــــــي مُحَمَّدِ يَابَنِــي الْعُرْبِ دَعُوا كُلَّ حِقْدٍ وَامْنَعُـوا الْــــفُرْقَةَ وَاتَّبِعُـــــــــــوا لِلنَّبِـــــــــــــيِّ مُحَمَّد قُطْرُنَا يَهْوَى انْسِجَامْ تَحْتَ إِشْرَافِ الْإِمَامْ كَيْ يُعِيدَ مَـــا انْصَرَمْ لِلنَّبِـــــــــــــي مُحَمَّدِ
إن التعامل مع هذه الشخصية المتميزة يمكن الانسياق معها فنياً على ثلاث مستويات؛ تؤلف بينها الموسيقى، وتتوزع في تشعبها إلى:
ا ـ فن الموسيقى الأندلسية: في طبوعها وميازينها وتواشيحها.
بـ ـ فن المديح والسماع: الذي يمتح أداءً من طبوع هذه الموسيقى وميازينها، ويتميز عنها في طبيعة ما يُتدوَل إنشاداً ضمن هذا وذاك.
ج ـ فن النشيد: المتميز بارتباطه بالمناسبات في إبداعه الكلامي، على اتخاذه من اللحن الموسيقي سبيلا لترويجه.
وقد جمع الأستاذ السيد الورياشي بين هذه الفنون جميعاً تَمَيُّزاً، وعمل على تلاقحها من منطلق العالِمِ المتبصر بها، مجتهداً في إبداع ما توصل إليه من رؤيا ظهر بها خاصة على مستوى فن المديح والسماع؛ مما انتهى إليه: مبشراً به ومعلماً إياه في المحافل. وها هو أحد تلامذة مترجمنا الظاهرين في هذا الفن: الأستاذ السيد محمد الرحموني(9)، يجعل من صاحبنا مؤسساً لشعبة المديح والسماع بشفشاون؛ إذ ذكر لنا في شهادته القيمة عنه ما يلي:
ومن أساتذتي في المجال: [السيد محمد الورياشي مؤسس شعبة المديح والسماع بشفشاون سنة 1958م، والرابطة المحمدية للأمداح النبوية بتطوان قريباً من هذا التاريخ؛ هذا الذي تعلمتُ عليه التواشي الموجودة في الآلة(10)، وهي التواشي السبع، وكان أن جعل لهذه التواشي كلاماً من إبداعه، وكان هذا التعلم يتم بفضاء يقع بـ”بين السواقي” بإنشائه كُتَّاباً عصرياً يشرف عليه، وكنت رابع أربعة معلمين به نعمل لحسابه، وكان ذلك في بحر ستينيات القرن الماضي].
وعلى ذكر حشو تواشي الآلة بكلام من إبداعه؛ فإن الأمر يتعلق ـ ربما ـ بسبق ميداني في مجال المديح والسماع، والذي يشير إليه الأستاذ الورياشي نفسُه، معللا ما ذهب إليه في الموضوع قائلاً: [بعد التجربة الناجحة، والنتائج الباهرة التي ظفرت بها توشية الاستهلال في تمجيد آل البيت، والتواشي السبع المتضمنة لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، فلقد عكفت على متابعة وضع الكلمات لباقي التواشي المتداولة، مكتسحاً بها ميدان المادحين الفسيح؛ مساهمةً متواضعةً في الميدان الأدبي الديني الرفيع، وحفاظاً ـ من الضياع والتحريف ـ على تراث موسيقي بديع]11.وهو تعليل يدل على الحس الأدبي الفني الموسيقي لهذا الرجل الذي أحب فنه منذ نعومة أظفاره، وسخر للإبداع فيه وتسويقه كُلَّ الوسائل المتاحة له مادياً وأدبياً فناً ـ مصنفاً ـ كلاماً وأداءً. وكان بحسب الشهادة السالفة الذكر مؤسساً لشعبة المديح والسماع بشفشاون سنة 1958م قبل تأسيسه للرابطة المحمدية للأمداح النبوية التي عُرف بها في تطوان. و هو ما يُظهِرُ إيثاره لبلده بسبقه زمناً في مشروعه الطموح، على استيطانه تطوان المرتبط بعمله.
وهذا السبق في حد ذاته لم يزل طبعاً متأصلاً فيه؛ بطبيعة حبه لشفشاون التي ظهر فيها فناناً ناضجاً قبل ارتحاله عنها سنة 1948 مما سبقت الإشارة إليه. ولم يزل مُقرّاً بفضلها عليه: مدينةً لها من هذا التراث ما حازت به قصب السبق في الكثير من أوجهه. يقول الأستذ الورياشي بهذا الصدد:
[شفشاون التاريخية القديمة التي استقبلت بصدر رحب عدداً غير قليل من نازحي الديار الأندلسية، فأخذ المُضِيفُون من نزلائهم ما حملوه معهم من ذخائر فنية، ونفائس عمرانية، فأدوها لبنيهم ولأحفادهم بكل إخلاص وأمانة. فلا غرابة إذن أن تتصدر مدينة شفشاون هذا الميدان الفني](12).
ومما يمكن تسجيله للأستاذ الورياشي بهذا الصدد: أنه أخرج فن المديح والسماع من بين جدران الزاوية؛ حيث ولد وترعرع وازدهر؛ لنشره بين فئات الشباب بمؤسسات عمومية: كالمدارس التعليمية، ونوادي الشبيبة والرياضة والاتحادات النسوية وما شابه. وكانت المناسبات الرسمية الدينية والوطنية فرصاً لاستعراض فعاليات من هذا القبيل، بمنتدى عمومي يحضره الخاص والعام. وأكبر مناسبة دأب على إحيائها بمادة أدبية من المديح النبوي: ـ معدّاً ومنسقاً ومقدماً ـ مناسبةُ ذكرى المولد النبوي. فعلى سبيل المثال: أنه في تخليد الذكرى سنة 1388هـ/1968م، قدم باقته الفنية بأصوات نخبة من مركز الإنعاش النسوي التابع لوزارة الشبيبة والرياضة بشفشاون. ومن إنتاجه الكلامي المقدم صَنَائِعَ في هذه الذكرى صنعةٌ من ميزان البْطَيْحِي المُصَرَّف للاصبهان(13). وهي:
هَـــــــذِهِ أَسْرَارٌ بَدَتْ عَلَــــى يَدِ خَيْرِ الْبَشَرْ
لِلْإِنْسِ وَالْجِنِّ سَبَــتْ حُسْنُهَــــا يُنِيرُ الْبَصَرْ
بِالْخَيْرِ الْجَزِيــلِ أَتَتْ فَطُوبَـــــى لِمَنِ اعْتَبَرْ
بِقُرْآنِ اللهِ الْعَظِــــــيمْ كَذَا سُنَّــــةِ الْمُصْطَفَى
صِرَاطُهُمَـا مُسْتَقِـــيمْ يَقْتَفِيـــــهِ أَهْلُ الصَّفَا
وبعدها بست سنوات، وبمناسبة الاحتفال بذات الذكرى بتطوان هذه المرة؛ قدم مادته الاحتفالية كالتالي: [يشارك بحول الله في أداء هذه الملحمة وقت الاحتفال يوم سابع المولد أفراد المِؤسسات التالية: أطفال الكتاتيب المحمدية بشفشاون وتطوان، أعضاء الرابطة المحمدية للأمداح النبوية بهما، نزلاء ونزيلات المجموعة التربوية: “الأمير مولاي رشيد” بتطوان، تلميذات الجمعية اليوسفية بها، نخبة من أطفال أهالي طنجة وشفشاون مع ثلة من فتيات النادي النسوي التابع للشبيبة والرياضة بها. وبقيادة محمد عبد السلام الورياشي الكاتب العام للرابطة المحمدية للأمداح النبوية](14).
و كانت وفاة هذا الفنان رحمه الله ليلة يوم: 02/12/1985م، ومدفنه بتطوان. تاركاً مجموعة من الكشاكيل، كان يُعِدُّها بمناسبات دينية ووطنية معينة: كذكرى المولد النبوي الشريف. وتضم بين دفتيها صنائع مما يتداوله عادة مريدو الزوايا في أذكارهم ومدائحهم من نظم لشعراء وزجالين عُرفوا بإنتاحهم الإبداعي في المجال الصوفي من أمثال: البوصيري(تـ: 625هـ)، والحلبي (تـ: 1120هـ)، والحراق(تـ 1261هـ)، وكلها من اختياره، كما تضم صنائع من كلامه اشتهر معظمها في تداوله: كتوشية الاستهلال في تمجيد آل البيت. وترك لنا أيضاً أناشيد متعددة من إبداعه كلمات وألحاناً مما عرف بباعه الطويل فيه. وهو ما يقتضي جمعه من طرف المهتمين والباحثين، ودراسته في كشاكيله مرتبطاً بمقدماته وخواتمه تقديراً له، ووفاءً لصاحبه كأحد أبرز فناني المديح والسماع المبدعين من أبناء شفشاون البررة، واهتماماً بتراث المدينة في المجال.
وبعد: فإن الحديث عن فن المديح والسماع بشفشاون؛ هو حديث عن تراث مجيد تختال به المدينة فيما تزخر به من فنون أصيلة بها. والمؤمل من الفعاليات المهتمة به، ومن كل الجمعيات المدنية الكثيرة التي تهتم بتراث المدينة، أن تترجم فعلياً اهتمامها بهذا التراث الذي يأتي على رأسه فن المديح والسماع بالنبش في ذاكرته، والاهتمام بأصحابه والظاهرين فيه باعتمادهم معلمين لأدواره ومُحَفِّظِينَ لكلامه، وتكريمهم بما يليق بمقامهم.
الإحالات:
1 ـ عن ابن عمه الأستاذ السيد الوافي الورياشي بتاريخ: 18/3/2011م.
2 ـ عن صديق المترجَم له الفقيه السيد: عبد اللطيف العمارتي المزداد بشفشاون سنة 1924م، في لقاء سألناه فيه عن المعني بتاريخ: 19/11/20.
3 ـ مدرسة مولاي علي ابن راشد حالياً
5 ـ عن ابن عمه الأستاذ السيد الوافي الورياشي بتاريخه أعلاه.
5ـ محمد الشليح: من مواليد شفشاون سنة 1947م، متقاعد عن عمله في التعليم مفتشاً لمادة “العربية” بالتعليم الثانوي التأهيلي، أخذنا إفادته في الموضوع بلقاءات متعددة آخرها بـ”وادلاو” من إقليم تطوان في يوليوز من سنة 2010م.
6 ـ مما يتحدث به من عاصروا الفترة الاستعمارية من المتأخرين: أن الإدارة الإسبانية كانت تشارك في الاحتفال بموسم مولاي علي ابن راشد الذي كان يقام في اليوم السابع على تاريخ الذكرى بأكثر من ثور سمين، وتساهم في مظاهره الاحتفالية باستعراض فرق موسيقية.
7 ـ من كشكول: [ملحمة موسيقية في تمجيد ميلاد خير البرية. إعداد وتنسيق محمد عبد السلام الورياشي.1394هـ/1974م. ص:9].
8 ـ المصدر السابق. ص: 8.
9 ـ راجع في موضوعه الإحالة رقم: 5، من ترجمتنا للسيد مَحمد بالأمين العلمي بالعدد 1138 / 19 فبراير 2022 . من جريدة الشمال. ص: 17.
10 ـ يقصد بالآلة: الموسيقى الأندلسية. ومنه جوق الآلة: أي جوق المويسقى الأندلسية.
11ـ من مقدمة الكشكول المشار إليه في الهامش(7). وضمنه توشية الاستهلال المشار إليها مؤرخة بتاريخ: 1392هـ / 1972م. ومطلعها: ياآلَ بيتِ النبي بيتِ النبي عليكم مني السلامْ كل عامْ كل شهرْ كلَّ لحظةٍ بِقَدْرِ ما خلق اللهْ في سائر الزمنِ. والتوشية في مصطلح فن الموسيقى الأندلسية هي موسيقى صامتة مدرجة في طبع من طبوعها ومنها توشية الاستهلال هذه التي شغلها مُترجَمنا بهذا النظم من كلامه بما يتماهى مع أدائها الموسيقي في تموجه الإيقاعي باحترافية متناهية.
12 ـ مقدمة كشكول: [البردة البوصيرية موسوعة نغمات الموسيقى العربية. إعداد وتنسيق محمد عبد السلام الورياشي: 1388هـ/ يونيه 1968].
13 ـ المصدر السابق. ص: 17.
14 ـ المصدر نفسه.
ذ. محمد ابن يعقوب









































































PDF 2025

