مَا بْقَاتْ مْعَ هَادْ الْقُومْ يَالرَّحمُونِي عشْرَا
الْحبيبْ فيهومْ يُومْ الشّْدَّة يْرجَع طليبكْ..
شْحَالْ مْنْ وَاحدْ بَاع فِيكْ وْشْرَا
وْصار مْعَاهُومْ قْطرانْ حلِيبْكْ..
***
خُوذْ كْلامِي يَالْفَاهْمْ مْنِّي شْهَادَة
لا تْخَالْط نْكَّار مْلحكْ وْطعَامْكْ..
بْسلْهَامُكْ مْعَ الْعديَانْ غَدَّا يْجِي يتْهَادَى
وِْيْسلَخْ جْلودْكْ وِمْشّْشْ عظَامْكْ..
عبد اللطيف بنيحيى

































































PDF 2025


