هل البلاغة السياسية الإسبانية الجديدة مفتاح لطي صفحة التوتر مع المغرب ؟

خوسي منويل ألبريس هو المسؤول الجديد للخارجية الإسبانية.

عناصر خطابه الجديد للانعتاق من أزمة العلاقة مع المغرب نتيجة التنسيق والانصياع لخطة عسكر النظام الجزائري بدت مغايرة لما سبق،  وهي :

. إسبانيا بلد متوسطي..

. علينا أن تعزز علاقتها مع جيرانها بالجنوب، خاصة مع المغرب، جارها وصديقها الجنوبي الكبير..

. إسبانيا بلد  أطلنطي.. والأطلنطي يقودها لأمريكا..

. إسبانيا لن نتمكن وحدها من مواجهة إكراهات كونية..

. إسبانيا لن تتمكن من تحسين تدبير شأنها الداخلي ما لم تحسنه في الخارج..

. إسبانيا تواجه قضايا ومشاكل: التغيير المناخي، الأمن، العملة، الجائحة، حركات الهجرة.. كل هذا يحتاج إلى عمل مع شركاء وأصدقاء وحلفاء..

خلاصة الأمر، إسبانيا بحتاجة إلى المغرب وليس لطُغْمة النظام الأوليغارشي بالجزائر وعصابة البوليساريو..

على إسبانيا أن تفهم هذا في خمسة أيام بدون معلم..

عن Romaisae

شاهد أيضاً

“غالي بطوش” وبؤس استخبارات النظام بالجزائر

تم نقل إبراهيم غالي رئيس الكيان الوهمي إلى المستشفى العسكري بعين النعجة، ومنه إلى مستشفى …

هل القنب الهندي متطلب تنموي؟

   من مكر صدفنا حديث الناس عن مشروع ” تقنين الكيف وتكييف القانون” تزامنا مع …

تمديد حالة الطوارئ..

خلال المجلس الذي انعقد يوم الخميس في الرباط، قررت الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: