واحة الغروب رواية لبهاء طاهر: هجرة مضادة إلى الصحراء المصرية بحثاً عن علاج الروح والجسد 2/2

القضايا التي تعالجها الرواية :

بالإضافة إلى تيمة العلاقة بين الشرق والغرب التي عالجها في روايته ” الحب في المنفى” ، و” واحة الغروب ” ،  نصادف تيمات أخرى  نلاحظ أن بعضها يتكرر في المتن الروائي لبهاء طاهر. من أهمها : الهزيمة ـ الخيانة ـ  الثأر ـ الغربة في الوطن ـ  الموت.

1 ـ العلاقة بين الشرق والغرب : 

تتبدى موضوعة العلاقة بين الشرق والغرب في الرواية من خلال المظاهر التالية :

أ ـ الصراع بين الغرب الاستعماري والشرق المستعمَر . ونجد ذلك في الحوار المتوتر الدائر بين السارد ـ المشارك محمود الضابط ورئيسه الإنجليزي ” مسترهار في” (ص : 13 وما بعدها )

ب ـ الغرب الباحث عن روحانية الشرق وحضارته العريقة الضاربة في أغوار الزمن. ( وتمثله شخصيتان هما : كاثرين وشقيقتها فيون) تقول كاثرين في حديث لها عن أبيها ” إنه أول من علمني أن أحب الشرق وأعشق آثاره . نعم . أثار فضولي بالذات إلى ما تركه اليونان والرومان من آثار مازالت مجهولة” ( ص : 30) .

ج ـ  الاختلاف بين تقاليد المجتمع الغربي والمجتمع العربي اختلافاً يجعل بعض العلاقات الاجتماعية عسيرة وغير قابلة في الغالب للاستمرار والدوام مثل العلاقة الزوجية ( زواج المسلم من الأجنبية غير المسلمة ) ، ويمثل هذه العلاقة محمود وكاثرين. والواقع أنها علاقة مرفوضة من الجانبين :

( الشرق والغرب) . تقول كاثرين : ” بدا الشيخ الذي عقد قراننا في القاهرة تعيساً وهو يرى مسلماً وضابطاً محترماً يتزوج امرأة أجنبية من غير دينه” ( ص : 25 ) وتقول متحدثة عن استحالة قبول أبيها، إذا كان ما زال على قيد الحياة ، الزواج من غير المسيحي الكاثوليكي ” لكنني واثقة أني ما كنت أستطيع  إقناعه بزواجي من محمود . مستحيل ” ( ص : 31 ) وهكذا ” تعكس الرواية الفجوة الحضارية بين محمود الزوج العربي المسلم وكاترين زوجته الأوروبية المسيحية ” ([1] )

إن ما لاحظناه آنفاً من توزع محمود بين”كاثرين” و”نعمة” تؤكد هذه الفجوة ، وترسخ فكرة الصراع بين حضارة الشرق وحضارة الغرب . ولذا نلاحظ فتور العلاقة بين محمود وكاثرين التي تشاركه حياته في بيته في الواحة باعتبارها زوجه ، بينما تزداد رابطته قوة ومتانة بـ” نعمة ” التي لا حضور لها إلا في خياله وأحلامه وذكرياته. فكـأن” نعمة ” تجسد بالنسبة للبطل تلك العرى الوثقى التي تربطه بأرضه وقومه وهويته. وإذا كان فتور العلاقة بين” محمود ” و”كاثرين ” ترمز إلى هشاشة الروابط التي يمكن أن تربط بين الأنا والآخر الغربي ، فإن العلاقة بين “محمود ” و ” نعمة” السمراء على عكس ذلك تتسم بالدفء والحميمية والروابط الروحية المتينة، وبذلك ترمز إلى انجذاب الشرقي مهما تحرر من ترسبات وتقاليد مجتمعه إلى جذوره وتراثه وحضارته العريقة. ويرى الناقد القاص يوسف الشاروني لدى دراسته لروايتي” الحي اللاتيني” لسهيل إدريس ، و” الخيط الأبيض” لمحمد مفيد الشوباشي ” أن التزاوج بين الحضارتين الغربية والعربية لا يمكن أن يتم في الوقت الراهن ، فما زالت عشرات الرواسب والعقد تحول بيننا وبينه ، فالحضارة الأوروبية بجانبيها المتفوق والاستعماري ( وأحدهما للأسف أدى إلى الآخر ) ما يزال يقف عقبة في سبيل هذا التزاوج.” ([2] )

ولا يخفى على القارئ  أن قضية الصراع بين الحضارتين الشرقية والغربية عنيت بمعالجتها بعض الروايات التي تعتبر علامات بارزة في تاريخ الرواية العربية ابتداءً من ” زينب ” لمحمد حسين هيكل ، مروراً بـ” عصفور من الشرق ” لتوفيق الحكيم ، والحي اللاتيني”  لسهيل إدريس ، و” قنديل أم هاشم ” ليحيى حقي ،  وانتهاءً بـ” موسم الهجرة إلى الشمال ” للطيب صالح ، و” شيكاكو” لعلاء الأسواني.

2 ـ الهزيمة :  سواء على المستوى العام أو المستوى الخاص . فعلى المستوى الأول تتم الإشارة في الرواية إلى فشل ثورة الزعيم عرابي ، واحتلالِ الإنجليز أرضَ الكنانة ، وخضوعِها للاستبداد من لدن الحكم الخديوي التركي ،  وعلى المستوى الثاني ، نلاحظ معاناةَ محمود عبد الظاهر من الإحباط والإحساس بالهزيمة والتضاؤل حتى إزاء دليله البدوي الذي كان هو القائد الفعلي في الرحلة الشاقة إلى واحة ” سيوة ” ، وانصياعَه لأوامر الإنجليز بقبوله الاضطراري القيامَ بمهمة جمع الضرائب الثقيلة المفروضة على سكان تلك الواحة النائية لفائدتهم ، رغم أنه متعاطف مع الثورة العرابية من جهة ، ومع أهالي الواحة من جهة أخرى . إن محموداً يمثل طبقة البرجوازية الصغرى التي تتميز بالتذبذب في المواقف وعدم القدرة على الحسم. فـ”هو نصف تقي ونصف فاسق ..نصف وطني ونصف خائن .. لسبب مالا يواصل محمود ما بدأه. يتحمس في البداية لكن يتردد في المنتصف، وتالياً يخسر الكثير. مشدود هو إلى أكثر من اتجاه.” ([3] ) ، وتزداد أزمته وإحساسه بالهزيمة والعجز سواء أثناء الرحلة أو لدى قيامه بمهمته في الواحة. ” يكره نفسه ثم مرة أخرى يشله عجزه عن الثورة ضد ما لا يريده.” ([4] ) يطارده الماضي وهو في قلب الصحراء بآلامه وأحزانه وهزائمه وشخوصه. يقول محمود ” لكن لا مهرب من الوجوه التي تزحم الفضاء وتفرض وجودها فجأة على غير انتظار. يطل أبي ..يهاجمني بالوجه العجوز الكسير بعد هزيمته.يظهر أخي سليمان الذي غاب عني من زمن ..وأرى  وجه نعمة السمراء.. ويطفو وجه طلعت زميلي وصديق الشباب ..ويطن في أذني صوت المدافع.” ( ص : 56 )

3 ـ الخيانة : تتجلى الخيانة على مستويين :

 أ ـ جماعي :  ويمثله الباشاوات والبكوات، نواب البرلمان الذين كانوا يلقون الخطب الحماسية ضد الإنجليز أيام الثورة،” يراهم السارد ـ المشارك محمود ينضمون إلى الخديوي في منصته وهو يستعرض جيش الاحتلال ،وعلى يساره الجنرال ولسلي الذي أباد بمعونة الخونة جيشنا في التل الكبير.”( ص : 55) والأدهى والأمر أن هؤلاء يقدمون هدايا معتبرة لسيمور وولسلي. (  انظر أيضاً  ص : 55 )

ب ـ فردي :  ويمثله أحد الضباط الصغار هو يوسف خنفس .يقول محمود في أحد المونولوجات الخاصة بالسارد ـ الشخصية محمود : ” أسأل نفسي طول الوقت عن الخيانة.سألت نفسي كثيراً لماذا خان الباشاوات والكبار الذين يملكون كل شيء ؟ ولماذا يدفع الصغار دائما الثمن ـ يموتون في الحرب ويسجنون في الهزيمة بينما يظل الكبار أحرارا وكبارا ؟ … لماذا خان الضابط يوسف خنفس جيش بلده في التل الكبير وقاد الإنجليز ليغدروا ويفتكوا به ليلا ؟ كيف كان يفكر وهو يرى مدافع الإنجليز تحصد إخوانه ورفاق سلاحه ؟ ” ( ص : 63 وما بعدها) ، كما يجسد هذا المستوى من الخيانة أقرب الناس إلى محمود ، وهو صديقه وزميله طلعت الذي قدم شهادة زور ضده أمام لجنة تحقيق كونت لاستنطاق الضباط المتهمين بخدمة الثورة والتعاطف مع الثوار ” بقيت خيانة طلعت زميلك و صديقك القديم، التي ظللت أيضاً تحملها في داخلك على أن العالم خذلك وخانك. ” ( ص : 168 )  وفي المقابل يبرز لنا المؤلف الوجه الآخر الإيجابي للضابط المصري الذي يمثله محمد عبيد الذي استشهد دفاعا عن بلده مقاوما الإنجليز بمدفعه حتى احترق مع مدفعه ( انظر ص : 64) ، وظل في الوعي الجمعي شخصا مقدسا لم يصدقوا موته بل ينتظرون رجعته ليواصل الحرب ضد العدو.

4- الثأر : ويمثله في الرواية الشيخ صابر الذي سلم له المؤلف مهمة سرد الفصل الثاني عشر. ففي هذا الفصل يسرد الشيخ صابر أحداثاً أليمة في طفولته جعلته يتربص بخصومه صابراً زمناً طويلاً حتى يذوق طعم الثأر الذي اشتاق إليه عمره كله ( انظر ص : 214 ) انتقاماً لأبيه ولنفسه ولذلك الشخص العجوز الذي صادفه في جامع الزيتونة بتونس من عشيرة يوسف الغربي الذي أصبح عمدة للواحة عن طريق الكيد والحيلة ، فبعث جنوده لإلقاء القبض على أبيه الذي ينتمي لقادة عشيرة الشرقيين ، فتعرض هو للضرب المبرح بينما كان يتشبث بأبيه. وكان ذلك سبباً في فقدان البصر بعينه اليسرى. أما العجوز فقد بتر ساعده من منتصفه في تلك الحادثة المشئومة. ورغم أن غريمه يوسف الغربي لقي حتفه على يد عشيرته الشرقيين بعد سنة من الحادث ، إلا أنه لم يشف غليله ، ولذلك استغل ما حل بالواحة من مصائب بسبب مليكة (الغولة) فأوعز لأهلها الغربيين بقتلها رغم اعتراض الشيخ يحيى ( انظر ص : 221 وما بعدها )

والملاحظ أن تيمة الثأر اشتغل عليها بهاء طاهر في عمل لا ينسى هو روايته ” خالتي صفية والدير” ، إذ انتقمت صفية شر انتقام من قريبها الذي كانت تعشقه.

5 ـ الغربة في الوطن : يقول بهاء طاهر في جواب له عن سؤال طرحه عليه محمد شعير في مقابلة معه حول مسألة اغتراب بطلي روايتيه ” الحب في المنفى ” و ” واحة الغروب ” : ” أنا مع أبي حيان التوحيدي الذي قال : وأغرب الغرباء من كان غريباً في وطنه ، وبهذا المعنى كلنا غرباء ، وكل من لديه في هذا المجتمع حد أدنى من الوعي ، يشعر بالغربة.” ([5] ) . وأقسى مشاعر الغربة هي التي يحسها الإنسان وهو في وطنه . يقول الدكتور عبد الواحد لؤلؤة : ” إن الاغتراب لأسباب معاشية صعب ، لكن الاغتراب لأسباب أهمها تجنب مخاطر السياسة وطلب الأمان الشخصي يفوق في صعوبته وإيلامه كل شيء عداه  . وقد لا يقترب من هذا الإيلام إلا شعور الإنسان بالغربة في وطنه، وهي ظاهرة عجيبة برزت في آخر عقدين أو ثلاثة عقود في بعض الأقطار العربية ” ([6] )

6 ـ الموت :  تتبدى موضوعة الموت في الرواية في ثلاثة مظاهر:

أ ـ الموت من أجل قضية أو مبدأ ، ويمثله محمد عبيد الذي ظل يقصف بمدفعه جيش الاحتلال الإنجليزي مدافعاً عن حوزة الوطن إلى أن استشهد في ساحة الشرف محترقاً مع سلاحه.

ب ـ قتل النفس البشرية بغير حق ، بيد أن القتلة في مجتمع جاهل ظالم ، يعتقدون أنه فعل مشروع ، بل واجب تفرضه الأعراف والتقاليد المرعية اتقاءً لشر القتيل ، وحماية للجماعة. وتمثل هذا المظهر من مظاهر الموت شخصية ” مليكة ” التي باتت شؤماً على أهل واحة ” سيوة ” بمختلف عشائرها حينما ثارت على تقاليدها.

ج ـ الموت انتحاراً ، وذلك بدافع الغضب والسخط وعدم القدرة على الحياة في واقع مأزوم مليء بدواعي الإحباط واليأس والعجز عن تغييره. ويمثله السارد ـ المشارك محمود الذي دمر المعبد متمرداً على عجزه وتذبذبه متخلصاً من أزمته وإحساسه بالخزي والهزيمة . ويذهب بهاء طاهر إلى ” أن التمرد في مثل ظروف الواحة ، وفي هذا الظرف التاريخي، وفي تلك التقاليد الجامدة والوحشية ، لا يمكن أن يسفر إلا عن ضياع المتمرد ، لكنها ( رسالة الرواية ) ليست رسالة ضد التمرد بل هي رسالة لتمجيده.” ([7] )  ويرى د.شاكر عبد الحميد أن الموت في عالم بهاء طاهر ” موجود بشكله الفعلي الجسدي المحدد، وموجود أيضاً بشكله الرمزي الاستعاري الإيماني. فهو موت ليس بالجسد فقط ، ولكنه موت المعاني والرموز والمثل.حتى الحب عنده محاصر بالموت.” ([8])

والملاحظ أن الكاتب عمد إلى استخدام العديد من الوسائل الفنية أغنت الرواية ، وشحنتها بعنصر التشويق ، نذكر منها :

ـ استخدام الأسطورة الشعبية .

ـ توظيف الحكايات العجائبية عربية وأجنبية .

ـ استغلال الأحلام والكوابيس.

ـ توظيف التاريخ القديم على عهد الإسكندر الأكبر الذي يخصص له المؤلف الفصل الثامن كله من القسم الأول من الرواية ، ويضعه على لسانه ( ص : 139 وما بعدها ) ، وتوظيف التاريخ الحديث على عهد الثورة العرابية ، والحكم الخديوي ، والاحتلال البريطاني.

وإذا كان بهاء طاهر يوظف التاريخ  في روايته “واحة الغروب “، حيث إن زمن الرواية يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر أيام قيام الثورة العرابية سنة 1882 وفشلها ، والى حقبة الاحتلال البريطاني لمصر ، فإنه يعمد إلى ذلك لطرح قضايا الحاضر. يقول المؤلف في حوار أجراه معه محمد شعير في جريدة الأخبار : ” أنا أكتب عندما يلح علي سؤال ، قد يكون تاريخيا أو معاصرا. لكن في كل الأحوال، لا أكتب من برج عاجي، بل مهموما بالواقع ومنشغلاً بالأسئلة التي يطرحها اكتشفت من خلال كتابة روايتي الأخيرة ، أن الكثير من الأسئلة التي كانت مطروحة في القرن التاسع عشر هي أسئلتنا نفسها اليوم كأن شيئاً لم يتغير ” ([9] )

لذلك نرى أن الرسالة الإنسانية العميقة الدلالة التي يريد الكاتب أن يوصلها إلينا من خلال روايته الجميلة ” واحة الغروب ” ، هي نبذ الخيانة والجبن والكراهية والأخذ بالثأر، وفي المقابل : الاحتماء بالهوية والموروث الثقافي الإيجابي ، والسعي الحثيث للقضاء على آثار الهزائم المتكررة وتجاوزها بالجد والعمل والأخذ بأسباب التقدم الحضاري حتى نكون جديرين بما خلفه لنا الأجداد في غابر الزمان ، وما زال مفخرة للإنسان المصري ، ولإرادته القوية من أجل بناء الحضارة الإنسانية في كل عصر. ([10] )

[1] ـ محمد السيد إسماعيل ، جريدة العرب ، م. س . ذ .

[2] ـ رحلتي مع الرواية ، دار المعارف ، القاهرة ، ج.. م. ع ، ص : 56 .

[3] ـ  خالد الخروب ، صراعات ما تحت الاحتلال الإنجليزي ،وقتل الماضي ـ الأب ، مجلة الأوان ، م.س . ذ .

[4] ـ نفس المرجع أعلاه.

[5] ـ  بهاء طاهر  ، كتابة ضد البأس ودعوة إلى التمرد جريدة الأخبار، جريدة الأخبار ، موقع الجريدة على الإنترنيت :

akhbar.com/ar/node/66702     www.al-

[6] ـ مدائن الوهم، شعر الحداثة والشتات، دراسة نقدية ، ط. 1 ، رياض الريس للكتاب والنشر ، لبنان ، نيسان ـ أبريل 2002  ، ص : 172.

[7] ـ بهاء طاهر ، كتابة ضد اليأس ودعوة إلى التمرد ، جريدة الأخبار ، م. س . ذ .

[8] ـ أحمد فضل شبلول ، بهاء طاهر بعيون عشرة نقاد مصريين ، موقع على الإنترنيت عنوانه :

www.middle-east-online.com

 [9]ـ  كتابة ضد اليأس ودعوة إلى التمرد ، جريدة الأخبار ، نفس المرجع المذكور أعلاه.

[10] ـ تجدر الإشارة أيضاً إلى الحضارة العربية الإسلامية  التي خلفها الإنسان العربي المسلم سواء في الشرق العربي أو الغرب الإسلامي خاصة في الأندلس ، حيث تعتبر  الآثار العربية الإسلامية اليوم ، كنزاً من الكنوز التي لا تفنى بالنسبة لإسبانيا ، فبفضلها يدخل ملايين السياح إلى  الديار الإسبانية سنوياً.

 

 

د.عبدالجبار العلمي

 

عن Romaisae

شاهد أيضاً

التناص مجالات وتطبيقات

– في العالم العربي: ا- في الجزائر؛ الأستاذ إبراهيم رماني: لا شك أن هناك عددا …

البلاغة القانونية والقضائية ترجمة: محمد مشبال وعبدالواحد التهامي العلمي

نشأت البلاغة في خضم المحاكمات قيد التداول، ولكل مقام مقال: إذ سيخصص هذا الفصل للبلاغة …

المسرح الاستعراضي بشفشاون: مع الأستاذ أحمد قصري 2‪/‬2

واختيار المخرج لأحمد قصري منشداً، يعود ـ حسب هذا الأخير ـ إلى إعجاب المخرج بصوته، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: