وهن المنظومة الحزبية مسيء لوجه المغرب..

لا تقدم جل الأحزاب السياسية في بلادنا – مع الأسف الشديد – صورا مشرقة لما ينبغي أن يكون عليه واقع الممارسة السياسية..

لا تقدم جل الأحزاب صورة مشرفة وطبيعية لجوهر المقتضى الدستوري الذي يحدد مهامها..

لا تنطلق جل الأحزاب من مشروع مواطٍن يروم تقدما في الحكامة التدبيرية بأنساقها الكلية الجامعة..

جلها يعيش معضلة لا يُهتدى لوجهها؛ نتيجة :

. عدم استقرار نظمها القانونية..

. عجزها الكلي عن إنتاج نخب مطلوبة..

. تغييبها لمبدإ التداول على المسؤولية..

. حرص بعض قياداتها على إذكاء الصراعات..

. إقبار كل مبادرة ساعية للمصلحة العامة..

. الإشاحة بالوجه عن كل رأي مخالف..

كانت صور الأحزاب مشرقة في ضمائر المواطنين عندما كانت حريصة على الاهتداء بقيم البناء والتقدم، وأما اليوم فصورتها مسيئة لتاريخها ورجالها، مسيئة للمغرب بما أصّلته وتؤصّله من قيم الريع.. وتعميق اليأس.. والتراجع والانشقاق  والانسحاب بعد إنهاك ذوي الضمائر الحية..

لم يعد نضال الأحزاب أخلاقيا، هو الآن يترجم انتهازية فكرية وسلوكية، ولا يُحتاج دَليلٌ في النهار، فالدليل في مقر بزنقة العرعار!

 

عن Romaisae

شاهد أيضاً

إقليم شفشاون يغيب عن قيادة الجهة ويمنح حزب الحمامة مركز الصدارة

يقترب مسلسل انتخابات شتنبر 2021 من أن يحط رحاله على بعد أقل من أسبوعين من …

استحقاقات ومفاجآت ..

مرت استحقاقات الثامن من شتنبر الجاري في أجواء ديمقراطية عادية، وفق شهادات المراقبين الدوليين والوطنيين، …

ألا يعد انتحارا بعينه كل نفي لهذه الحقيقة ؟

ذكرت منابرإعلامية مختلفة، بحر هذا الأسبوع،  أن عبد الوهاب بلفقيه، المرشح السابق لحزب الأصالة والمعاصرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: