قفزت أسعار بيع الطماطم المغربية في الأسواق المحلية والأسبوعية هذه الأيام بشكل ملحوظ، تزامنا مع قرب شهر رمضان الذي لم يعد يفصل عنه سوى أقل من شهر.
وبلغت أسعار بيع الطماطم، في عدد من الأسواق الأسبوعية، وكذا على مستوى الأحياء، ما يفوق 10 دراهم للكيلوغرام الواحد.
وأثار هذا الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم، بعدما كانت لا تتجاوز 5 دراهم، تذمرا في صفوف المواطنين، بينما وجد بائعو الخضر أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه مع زبائنهم.
في سياق مرتبط بالموضوع، قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن ارتفاع سعر الطماطم في الأيام الأخيرة، مرده زيادة الطلب العالمي عليها وكذا تعدد الوسطاء المضاربين في السوق الوطنية.
الصديقي أبرز في حوار خص به جريدة هسبرس الإلكترونية، أن منطقة اشتوكة آيت باها، المزود الرئيسي للسوق الوطني، سجلت إنتاجاً مهما، لكن الطلب على الصعيد العالمي نتج عنه تصدير كمية كبيرة منه
وأرجع المسؤول الوزاري، سبب ارتفاع سعر الطماطم بالسماسرة، موردا أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الطماطم في سوق الجملة بإنزكان، كان قبل أيام قليلة في حدود 5.13 دراهم، لكنه يختلف بين مدينة وأخرى.
وذكر وزير الفلاحة أن الوزارة تواصلت مع المهنيين بهدف إعادة الأسعار إلى المستوى العادي، من خلال تحقيق التوازن، والعمل على تقليل الكمية المصدرة لتحقيق الوفرة على الصعيد الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الارتفاع، يأتي على بعد أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان، الذي يشهد ارتفاعاً في استهلاك هذه المادة من طرف الأسر المغربية.
سهيلة أضريف









































































PDF 2025

