من المرتقب أن ينظم عدد من الأطباء على مستوى مدينة طنجة، وقفات احتجاجية في كل زيارة يقوم بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب وذلك على خلفية ما بات يعرف بواقعة مستشفى القرب لبني مكادة، بعدما وجه الوزير اتهامات لأطر صحية وإدارية بالمستشفى المذكور وهو ما لم يستسغه الأطباء.
وأكد الأطباء، في تقرير لهم، أنهم مع المحاسبة وتحميل المسؤولية للجهات المُكلفة، التي قامت بفتح المستشفى دون التوفر على طبيب للإنعاش والتخدير، كما أن المعدات والتجهيزات تركتها الوزارة ومصالحها الإقليمية الجهوية للتقادم والتهالك، دون أن تستفيد منها مؤسسات أخرى كانت في أمس الحاجة إليها، خصوصا في فترة ذروة جائحة كورونا.
وأبرز التقرير، أنه بدل تحمل الوزير مسؤوليته الإدارية والسياسية والأخلاقية في النكبة، التي حلت بالقطاع الصحي عموما، منه المستشفى المذكور، لجأ إلى توبيخ أطر صحية لا حول لها ولا قوة، على حد قولهم، علما أن التأشير على الافتتاح، حسب هذه الأطر، جاء انطلاقا من الوزارة، أي أنها كانت على دراية تامة بأن المستشفى لا يتوفر على الأطر الصحية الكافية، وعلى رأسها طبيب الإنعاش والتخدير، وطبيب النساء والتوليد.
وأضاف الأطباء في تقريرهم أنهم يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع، وافتتاح مستشفى مكتمل التجهيز ومتوفر على الأطر منذ سنوات، مشددين على أنهم سيستقبلون الوزير الذي يرتقب أن يزور مدينة طنجة كما وعد بذلك بالاحتجاجات.
يشار إلى أن خالد أيت الطالب سبق أن ثار، بحر الأسبوع الماضي، في وجه عدد من الأطر الطبية والإدارية بالقطاع بطنجة، بعدما قامت باستعراض تجهيزات طبية غير مكتملة بالمركز الصحي بني مكادة، ووجه على إثرها الوزير توبيخات لمسؤولي القطاع بشكل مباشر، مطالبا إياهم بتقديم تبريرات وأجوبة مقنعة حول هذه التجهيزات ودفاتر تحملاتها، وأمهل مسؤولي القطاع بمن فيهم المدير الجهوي، وإدارة المركز 15 يوما، مقابل تقديم أجوبة مقنعة وتبريرات بخصوص هذه الفضيحة، مؤكدا أنه سيعود لمعاينة الوضع، ومن شأن هذه العودة أن تحمل مفاجآت غير سارة لمسؤولي القطاع محليا.
سهيلة أضريف









































































PDF 2025

