أوصى باحثون ومُختصون بالضحك، نظراً لما له من فوائد عدة، ربما حتى على الصيام، أبرزها التخلص من الضغط وتقوية الروابط الاجتماعية والإنسانية في المجتمع. ويشرح العلماء أن الضحك نوع من التنفس المتشنج، يكون مصحوباً بألفاظ صوتية ويُعبرعن السرور والفرح. وتشارك في هذا التفاعل العديد من عضلات الجسم.لكن قد يقول قائل:”أين لنا بهذا الضحك والحياة ماعادت هنيئة ومشاكلها لاتتوقف ؟” والجواب هوأن يحاول الإنسان قدرالمستطاع خلق أجواء من الضحك، من حين لآخر ” ماشي الضحك د بسالة” فإن لم يستطع خلقها بنفسه، فلا حرج أن يتفاعل معها إذا وجدها جاهزة في محيطه، لأن الضحك يساعد كذلك، حسب دراسات علمية معلومة، على تقوية جهاز المناعة ويجعل الجسم مسترخيا، كما أنه يُجدد الهواء الراكد في أسفل الرئتين ويخلص من بعض الكوليسترول ويحارب مخاطرالقلب.
كما يُنتج الضحك والمرح الشديد نَاقلات عصبية تعمل بمثابة مركبات كيميائية عصبية صغيرة تنقل المعلومات من خلية إلى أخرى، من بينها “إندروفين”، وتُسمى أيضاً هرمون السعادة، وهو مُضاد للاكتئاب والقلق.وبعيداً عن الجانب الفسيولوجي، يلعب الضحك دوراً أساسياً على مستوى العلاقات والروابط الاجتماعية والإنسانية مع من نشاركهم الضحك.
ويشير خبير مغربي إلى أن “الضحك يُساعد على الهضم، كما أنه عبارة عن رياضة تحرك عدداً من العضلات في الجسم، ويُساعد على التفكير، عبر دعم اشتغال جيد للقلب والرئتين، وبالتالي زيادة تدفق الدم نحو الدماغ”.
وآخرا، لا بأس أن نشير إلى رأي الإسلام في الضحك، فالرسول صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الأثر، كان يضحك عند وجود أسباب ويتبسم عند وجود أسباب..كما كان يتحدث مع أصحابه في الأمور الطيبة، ويضاحكهم عليه الصلاة والسلام ويتبسم في كثير من الأوقات، فعلى العبد أن يكون حسن الخلق مع إخوانه، ولا بأس عليه بالضحك أو بالتبسم، عند وجود أسباب ولا بأس بالتحدث معهم، فيما يرضاه الله أو شرعه.
محمد إمغران









































































PDF 2025

